أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ترحيب بتجارب زراعة أقطان‮ »‬الأبلاند‮« ‬في شرق العوينات


دعاء حسني

أبدي خبراء الأقطان ترحيبهم بالتجربة التي يقوم بها حالياً معهد بحوث القطن بوزارة الزراعة والمتمثلة في زراعة نحو 15 صنفاً من القطن الأمريكي قصير التيلة المعروف بـ»الأبلاند« في الأراضي التابعة لمحطة بحوث مشروع شرق العوينات، وأكدوا أن هذه التجربة ستساعد علي خفض حجم استيراد السوق المحلية من أصناف الأقطان القصيرة والمتوسطة الذي يزداد بشكل سنوي مع زيادة اعتماد الصناعة عليه.


l
واستبعد الخبراء تأثر الأقطان المحلية العالية الجودة »الأصناف الطويلة والطويلة الممتازة« بزراعة أصناف أقطان أخري مثل أقطان الأبلاند »القصيرة والمتوسطة التيلة« الأقل جودة، وأرجع الخبراء ذلك إلي أن مناطق تجربة زراعة أقطان الأبلاند تقع بمنطقة شرق العوينات، وهي بعيدة عن أماكن زراعة الأقطان المصرية بالدلتا والوادي.

وشددوا علي أنه حال نجاح تجربة زراعة الأقطان المتوسطة وقصيرة التيلة بشرق العوينات، فإن تعميم التجربة وبدء زراعة مساحات كبيرة من هذه الأصناف بالأراضي المصرية سيتم مما يتطلب استيراد كميات كبيرة من بذور هذه الأصناف.

قال محمد عبدالمجيد، مدير معهد بحوث القطن التابع لمركز البحوث الزراعية، رئيس مجلس القطن والمحاصيل الزيتية بوزارة الزراعة، ان زراعة الأقطان القصيرة والمتوسطة بالأراضي المصرية لا تزال في طور التجارب العلمية، لافتاً إلي قيام محطة البحوث الزراعية بزراعة مساحات صغيرة من الأراضي التابعة للمركز بشرق العوينات في بداية ومنتصف فبراير من العام الحالي بنحو 15 صنفاً من الأقطان قصيرة ومتوسطة التيلة، ومن المنتظر إعلان نتائج هذا المحصول في شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، مضيفاً ان هذه التجربة تعد الثانية من نوعها لزراعة الأقطان القصيرة والمتوسطة بالأراضي المصرية، حيث تم عمل تجربة العام الماضي، وأوضح ان المركز يستهدف تغيير الأصناف المزروعة وظروف الزراعة من درجات الحرارة وتوقيت زراعة الأرض، للخروج بنتائج اقتصادية لإنتاجية فدان القطن، لافتاً إلي انه من المنتظر تكرار التجربة العام المقبل أيضاً لتقييم نتائجها واعلان وزارة الزراعة لها.

وأضاف »عبدالمجيد« ان تجارب زراعة الأقطان القصيرة والمتوسطة تتم تجربتها منذ الثمانينيات والتسعينيات، لكنها لم تلق نجاحاً، وتتم تجربتها هذا العام بتغيير المناخ وفي أماكن الجنوب بشرق العوينات، مما قد تنتج عنه نتائج مختلفة.

وأوضح »عبدالمجيد« ان معهد بحوث القطن التابع لمحطة البحوث الزراعية بشرق العوينات يقوم بتولي هذه التجربة كاملة وسيقوم حال نجاحها ووفرة إنتاج محصول الأبلاند المزروع ببعض أراضي شرق العوينات، باصدار توصياته التي تمكن المستثمرين وكبري الشركات في القطاع الزراعي الراغبة في الاستثمار بالمنطقة من التعرف علي خريطة كاملة عن أفضل المناطق التي يمكن زراعتها بأصناف »الأبلاند« والتوقيتات المناسبة لزراعتها، موضحاً ان منطقة شرق العوينات بها نحو 300 ألف فدان صالحة للزراعة.

وقال »عبدالمجيد« ان التجارب علي زراعة الأقطان القصيرة والمتوسطة قائمة عن إنتاجية الفدان وتكلفته، وان المساحة المزروعة بمنطقة شرق العوينات سيتم جنيها يدوياً وليس آلياً، مشيراً إلي ان اتجاه معهد البحوث لتكرار هذه التجربة يأتي بناء علي مطالب الجهات المعنية للحد من استيراد الأقطان القصيرة والمتوسطة التيلة من الخارج.

وقال مدير مركز البحوث الزراعية للقطن انه حال نجاح تجربة زراعة الأقطان قصيرة ومتوسطة التيلة بالأراضي المصرية فإنه ستكون هناك حاجة إلي تعديل تشريعي لتغيير القرار الخاص بمنع استيراد وتصدير بذرة القطن والمعمول به منذ الستينيات، لافتاً إلي ان ما يقوم به مركز بحوث الزراعية من استيراد الأقطان القصيرة ومتوسطة التيلة لا يتجاوز مرحلة التجربة.

من جانبه رحب عادل عزي، رئيس لجنة تنظيم القطن بالداخل، باتجاه وزارة الزراعة لتجربة زراعة الأقطان القصيرة والمتوسطة التيلة في الأراضي التابعة لمنطقة شرق العوينات، مؤكداً ان هذه التجربة في حال نجاحها ستحقق الاكتفاء وعدم استيراد الأصناف القصيرة والمتوسطة التيلة.

وأشار »عزي« إلي ان نتائج تجربة زراعة الأقطان »الأبلاند« بالأراضي المصرية يتوقف نجاحها من عدمه علي إنتاجية الفدان وتكلفة زراعته ومدي كون التكلفة أرخص من الاستيراد.

وأوضح عماد أبوالعلا، نائب رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج لشئون الأقطان، ان هناك مطالبات علي مدار السنوات السابقة بزراعة أصناف من الأقطان القصيرة والمتوسطة التيلة، وسط مخاوف من ان تختلط بذوره ببذور الأصناف الأقطان المصرية، لكن التجارب الحالية لزراعة الأقطان من الأصناف القصيرة والمتوسطة في مناطق شرق العوينات تعد مناطق بعيدة عن أماكن زراعة القطن المصري في مناطق بأراضي الدلتا والوادي.

وأشار »أبوالعلا« إلي أن تأييده فكرة زراعة الأقطان القصيرة والمتوسطة بالأراضي المصرية تأتي لأكثر من عامل أبرزها اعتماد المغازل المصرية ومصنعي الملابس الجاهزة بالسوق المحلية علي استهلاك الأقطان المستوردة من الأصناف قصيرة ومتوسطة التيلة بكميات كبيرة، نظراً لأنها منخفضة التكلفة مما يدعو إلي الاتجاه إلي زراعة أصناف من الأقطان القصيرة والمتوسطة بالأراضي المصرية لتقليل الفجوة السنوية لاستيراد هذه الأصناف من الخارج.

وأوضح »أبوالعلا« ان إنتاجية أصناف الأبلاند القصيرة ومتوسطة التيلة عالية وتبلغ حالياً في بعض البلدان نحو 18 قنطاراً للفدان مقارنة بـ7.5 قنطار لفدان القطن المصري، كما أن أصناف الأبلاند تقتصر فترة زراعتها علي 4 أو 5 شهور مقابل 6 أو7 شهور للقطن المصري، موضحاً ان هناك عائداً كبيراً سيعود علي السوق المصرية حال نجاح تجربة زراعة الأصناف القصيرة والمتوسطة بها، لافتاً إلي استفادة جميع الحلقات العاملة بالقطاع النسيجي من غزل وحلج وتجارة القطن.

يذكر ان حجم الاستيراد من الأقطان القصيرة والمتوسطة يبلغ 2 مليون قنطار سنوياً من 4 دول هي السودان واليونان وأوزبكستان والولايات المتحدة الأمريكية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة