أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أمريكا اللاتينية تخفف آثار أزمة ديون اليونان علي الاقتصاد العالمي


المال - خاص
 
أشار البنك الدولي إلي أن دول أمريكا اللاتينية »المحصنة« بسياسات رشيدة يمكنها التخفيف من أثر أزمة ديون اليونان علي الاقتصاد العالمي، لكنه في الوقت نفسه حذر من أن بعض هذه الدول سريعة النمو كالبرازيل لابد أن تكون واعية لمخاطر التضخم.

 
وقالت باميلا كوكس، نائبة رئيس البنك الدولي لإقليم أمريكا اللاتينية علي هامش »قمة الاستثمار في أمريكا اللاتينية« التي عقدتها وكالة رويترز مؤخراً، إنها لا تعتقد أن إقليم أمريكا اللاتينية يواجه مخاطر مباشرة في الوقت الراهن من ارتدادات أزمة ديون اليونان ومشكلات الديون عموماً في منطقة اليورو، مشيرة إلي أن البنك الدولي لا يعتقد وجود »عدوي مالية« حالياً لإقليم أمريكا اللاتينية من أوروبا، ولكن لو أن هناك عدوي »عالمية« ستتأثر بالتالي أمريكا اللاتينية.
 
وأضافت كوكس، حتي لو تلقت أمريكا اللاتينية »ضربة خفيفة« جراء تداعيات أزمة ديون اليونان مثلها في ذلك مثل باقي دول العالم، فإنها لن تفقد جاذبيتها للمستثمرين علي المدي الطويل، خاصة أن دول أمريكا اللاتينية عموماً تتمتع بأساسيات اقتصادية قوية.
 
وألمحت نائبة رئيس البنك الدولي إلي قوة السياسات المستقبلية في أمريكا اللاتينية ورشادة محافظي البنوك المركزية فيها، مؤكدة أنه حتي لو تعرضت تلك الدول لزيادة معدلات التضخم أو انفلات في الإنفاق العام، سيكون من السهل التعامل مع هذه المشكلات والسيطرة عليها.
 
وتتمتع أمريكا اللاتينية أيضاً بوجود إدارة جيدة للديون وسياسات مالية قوية، وإدارة جيدة لسعر الصرف، ورقابة رشيدة علي القطاع المالي.
 
هذه الأساسيات الاقتصادية جعلت أمريكا اللاتينية تقف بقوة أمام الأزمة المالية التي ضربت الاقتصاد العالمي في السنوات القليلة الماضية.
 
وقد أظهرت أمريكا اللاتينية كفاءة ممتازة خلال العقد الماضي فيما يتعلق بإدارة الأزمات والمشكلات الاقتصادية.
 
وفي السياق نفسه، قالت »أليسيا بارسينا«، المديرة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لأمريكا اللاتينية والكاريبي التابعة للأمم المتحدة، إنه من المنتظر أن تُخفف أمريكا اللاتينية من تأثيرات أزمات الديون في أوروبا.
 
ونقلت »رويترز« عن »بارسينا« قولها إن الاقتصاد البرازيلي ربما ينمو بنسبة %6 للعام الحالي، مقارنة بالتوقع السابق بنموه %5.5 فقط، متوقعة نمو الاقتصاد المكسيكي بنسبة %4 بعد ما كان متوقعاً لها تحقيق نمو نسبته %3.5.
 
وأشارت »بارسينا« أيضاً إلي أن البرازيل والأرجنتين تتمتعان بتعافي قوي، مرجعة الأمر لسببين، الأول ديناميكية القطاعين الصناعي والزراعي، وثانيهما ديناميكية الطلب الداخلي.
 
وألمحت »بارسينا« أيضاً إلي أن أمريكا اللاتينية تملك استعداداً جيداً في الوقت الراهن أفضل من أي وقت مضي لمواجهة التداعيات الناتجة عن الأسواق العالمية، خارج أمريكا اللاتينية، وقد تستفيد هذه الأخيرة من تدفقات الاستثمار الأجنبي إليها نتيجة قلق المستثمرين من مشكلات أوروبا وتفكيرهم في المناطق الأكثر أماناً.
 
ومن المرجح أن تتسبب المخاوف من انتشار أزمة مالية في أوروبا في وضع قيود علي خطط البنوك المركزية في أمريكا اللاتينية لرفع أسعار الفائدة.
 
وفي سياق متصل، توقع البنك الدولي أن يحقق إقليم أمريكا اللاتينية نمواً نسبته نحو %4.3 لهذا العام.
 
علي أن تحقق كل من بيرو، شيلي، بنما، أوروجواي، والمكسيك نمواً يتراوح بين 4 و%5 لهذا العام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة