أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأسواق الناشئة تعيد تشكيل خريطة الاستثمارات العالمية


إعداد - دعاء شاهين

أصبحت الدول النامية مركزاً رئيسياً للابتكار في قطاع الأعمال، بعد تحول دفة الاستثمار نحو الأسواق الناشئة والتي أصبحت قادرة علي ابتكار منتجات توازي جودة المنتجات الغربية ولكن بأسعار أقل.


وتنتج هذه الأسواق سيارات بسعر 3000 دولار للسيارة وحواسب آلية بـ300 دولار وهواتف محمولة بـ30 دولاراً تقدم من خلالها خدمات هاتفية بسعر 2 سنت للدقيقة.

وتمكنت هذه الأسواق كذلك من ابتكار نظم إنتاج وتوزيع نماذج عمل جديدة تختلف عن النماذج المتبعة في الدول المتقدمة.

ويقدر تقرير الامم المتحدة للاستثمار العالمي عدد الشركات متعددة الجنسيات المتمركزة في الأسواق الناشئة بحوالي 21 ألفاً و500 شركة.

وتعد من أفضل الشركات العاملة بهذه الأسواق »بي واي دي« »BYD « الصينية لتصنيع البطاريات، وأمبراير البرازيلية لتصنيع الطائرات وتمكنت 20 شركة برازيلية متعددة الجنسيات من مضاعفة أصولها الخارجية في عام 2006.

وفي الوقت ذاته، أصبحت الشركات الغربية متعددة الجنسيات تستثمر أموالها بصورة مكثفة في الاسواق الناشئة والتي يتوقع أن يقع علي عاتقها قيادة نمو الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.

ويتوقع العديد من الشركات الكبري أن تساهم الأسواق الناشئة بنحو %70 من نمو الاقتصاد العالمي خلال السنوات القليلة المقبلة.

وتساهم الصين والهند وحدهما بنحو %40 من معدلات النمو المتوقعة.

كما أشار التقرير إلي أن الصين والهند حرصتا علي الاستثمار بكثافة في مجال التعليم خلال العقدين الماضيين.

وتخرج الصين -علي سبيل المثال- نحو 75 ألف طالب يحمل شهادات عليا في الهندسة وعلوم الكمبيوتر كل عام، كما تخرج الهند نحو 60 ألف طالب سنويا في نفس المجالات.

كما أصبحت الشركات العالمية الكبري أكثر ميلاً لاجراء أبحاثها والعمل علي تطوير منتجاتها في الاسواق الناشئة.

فقد أنفقت وحدة الرعاية الصحية بشركة جينرال اليكتريك أكثر من 50 مليون دولار خلال السنوات القليلة الماضية لبناء مركز تطوير وأبحاث ضخم في الهند.

كما أنفقت شركة سيسكو للصناعات الالكترونية أكثر من مليار دولار لبناء مركز رئيسي لها في الهند.

ويعد مركز الابحاث والتطوير التابع لشركة مايكروسوفت في بكين أكبر مركز لها خارج الولايات المتحدة.

ورغم إقبال العديد من الشركات العالمية نحو الأسواق الناشئة فإننا نلاحظ في المقابل خروج بعض الشركات أيضاً من تلك الاسواق متأثرة بمشاكل القرصنة الالكترونية هناك مثل شركات ياهو وآي باي وجوجل.

ولكن لا تزال جاذبية الاسواق الناشئة خاصة عندما تدرك أن تعداد سكانها أكبر بكثير من الدول المتقدمة وينمو بمعدلات سريعة.

كما أن هناك مئات الملايين من السكان في الصين والهند وستتحسن دخولهم ليدخلوا الي الطبقة المتوسطة خلال العقود المقبلة.

وذلك بخلاف معدلات النمو المتسارعة في الاقتصادات الناشئة.

وتتميز كل من الصين والهند بوفرة ورخص الطاقة البشرية لديهما.

ويتخرج من الصين سنويا نحو 5 ملايين طالب في حين تخرج الهند نحو 3 ملايين طالب.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة