أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

النقابة المستقلة لأساتذة الجامعات خروج آمن من حلبة الصراع


إيمان عوف

تقدم عدد من أساتذة الجامعات بمذكرة إلي المجلس الأعلي للجامعات ووزارة التعليم العالي أمس الأول للمطالبة بإنشاء نقابة مستقلة، تضم أعضاء هيئات التدريس بالجامعات والموظفين بمراكز البحوث العلمية.


وقد حددت المذكرة أهداف النقابة في الدفاع عن أساتذة الجامعة، وعن حقوقهم، كبديل لنوادي أعضاء هيئة التدريس الغارقة في الصراع بين جماعة الإخوان والدولة.

وقد أكدت الدكتورة ليلي سويف، عضو مؤسس بحركة 9 مارس، ان إنشاء نقابة مستقلة لأساتذة الجامعات جاء نتيجة تدهور أوضاع نوادي هيئات التدريس -وعلي وجه الخصوص بجامعتي القاهرة والإسكندرية - وتحولها إلي ساحة للصراع بين جماعة الإخوان المسلمين والدولة، وهو الأمر الذي أدي إلي انعدام دور أندية التدريس في الدفاع عن الأساتذة والوقوف بجوارهم، وتحولها إلي مقار تابعة لوزارة التضامن أو لنوادي الشباب، بما يتنافي مع الأهداف التي أنشئت من أجلها.

وأضافت »سويف« أن المذكرة -التي تم تقديمها إلي وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلي للجامعات مرفقة بمشروع للصيغة القانونية للنقابة المستقلة لأساتذة الجامعات المصرية، أشارت إلي أن وجود 50 جامعة ومراكز بحثية وأكاديمية علمية يجعل نوادي التدريس غير قادرة علي رعاية مصالح ما يتجاوز 150 ألف باحث واستاذ جامعة.

وقالت »سويف«: من العار علي الحكومة ان تؤسس موظفي الضرائب العقارية وعمال طنطا للكتان نقاباتهم المستقلة، بينما يفشل أساتذة الجامعة -الذين يمثلون العلم والقيادة- في إنشاء كيان يرعي مصالحهم ويطالب بمستحقاتهم.

من جانبه، أبدي الدكتور عادل عبدالجواد، رئيس نادي تدريس جامعة القاهرة سابقاً، ترحيبه بفكرة إنشاء نقابة مستقلة للدفاع عن اساتذة الجامعة، معللاً ذلك بأن الأساتذة في أشد الحاجة إلي من يرعي مصالحهم، ويحافظ علي مهنتهم وحقوقهم، لكنه أعرب عن مخاوفه من أن يتسبب الصراع بين أجهزة الدولة والإخوان في تربصي الأولي بأية كيانات -مستقلة كانت أو حكومية- ترعي مصالح الأساتذة.

ودعا »عبدالجواد« وأساتذة الجامعة إلي التماسك في صراعهم مع الدولة من أجل تأسيس النقابة، بالإضافة إلي السعي لتخليص نوادي التدريس من براثن الدولة، ممثلة في وزارة التضامن الاجتماعي.

وقال الدكتور جهاد عودة، استاذ العلوم السياسية، عضو أمانة الإعلام بالحزب الوطني، إن الدستور والقانون أتاحا لجميع فئات المجتمع ان يؤسسوا كيانات قانونية تعبر عن حقوقهم وترعي مصالحهم أياً كان مسماها.

ويري »عودة« أحقية الأساتذة في تأسيس نقابتهم، لكنه تساءل: لماذا يصر الأساتذة الذين تقدموا بالمذكرة علي أن تكون غير تابعة لوزارة التعليم العالي؟

وأشار »عودة« إلي أن مطالب الأساتذة مشروعة ومقبولة، وأبدي مخاوفه من ان تكون هذه المطالبات وسيلة جديدة لممارسة العمل السياسي بالجامعات.

وأكد »عودة« ضرورة توخي الحذر في الحديث باسم أساتذة الجامعة من قبل مقدمي تلك المذكرات، مطالباً بضرورة العودة إلي جموع الأساتذة، وتفعيل مشاركتهم واختيار الصيغة الأكثر موضوعية في تفعيل أو إنشاء كيانات ترعي مصالحهم وتبتعد بهم عن حلبة الصراع السياسي.

وشدد الدكتور العارف بالله محمد، استاذ العلوم السياسية بجامعة عين شمس، علي ضرورة إنشاء كيانات مستقلة لرعاية أساتذة الجامعة، وبذل جهودها في اقامة مشروعات للأعضاء.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة