اقتصاد وأسواق

توقف خطة تحويل المحطات إلى «الدورة المركبة» لعدم توافر التمويل


المال - خاص

كشف مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة، أن خطة وزارة الكهرباء الخاصة بتحويل محطاتها الغازية إلى نظام الدورة المركبة، توقفت بسبب عدم قدرة الوزارة على توفير التمويل لها، بالإضافة إلى رفض بعض المؤسسات تمويل تلك الخطة، بسبب وصول الكهرباء للحد الأقصى من الاقتراض، لافتًا إلى أن تكلفة الخطة تقدر بنحو 900 مليون دولار.

وأوضح المصدر فى تصريحات لـ«المال»، أن الخطة مهددة بالإلغاء فى حال عدم توفير السيولة اللازمة لتنفيذها، لافتًا إلى أن الوزارة كانت قد خاطبت العديد من جهات التمويل الدولية من أهمها البنك الدولى، وبعض الصناديق العربية، بالإضافة إلى مخاطبة وزارة التعاون الدولى للبحث عن تمويل إنشاء وحدات مركبة لمحطة غرب دمياط، ووحدة بمحطة الشباب بالإسماعيلية، ولكن لم يتم التوصل إلى أى اتفاقات بشأنها.

وأضاف أنه كان من المقرر الانتهاء من تدبير التمويل وطرح المحطة منذ شهر أكتوبر الماضى، إلا أن عدم توفير التمويل أخر طرحها وأجلها أكثر من مرة، وهو ما يهدد أغلب مشروعات الكهرباء المستقبلية، وأوضح أن الخطة كانت تتضمن إنشاء وحدة صغيرة تقوم بتحويل محطة غرب دمياط بقدرة 500 ميجا وات إلى محطة دورة مركبة بدلاً من الغازية ليصبح كامل قدراتها 750 ميجا وات، بالإضافة إلى إقامة وحدة أخرى بقدرة 250 ميجا وات بمحطة الشباب بالإسماعيلية. وكان وزير الكهرباء السابق محمود بلبع، قد أكد أنه سيتم تحويل محطتين إلى نظام الدورة المركبة، وهما محطتا الشباب التى تتكون من 8 وحدات غازية بإجمالى قدرات يصل إلى حوالى 1000 ميجا وات وغرب دمياط التى تتكون من 4 وحدات بإجمالى قدرات تصل إلى حوالى 500 ميجا وات، موضحًا أن النظام الجديد الذى سيتم تطبيقه يتضمن إضافة وحدتين بخاريتين لمحطة الشباب ووحدة بخارية لمحطة غرب دمياط.

وتأتى تلك الخطة بديلاً عن الخطة الإسعافية والتى كانت تنوى وزارة الكهرباء إنشاءها، وكانت تستهدف إضافة 1350 ميجا وات بتركيب وحدات غازية قدرة كل وحدة منها تتراوح بين 125 و150 ميجا وات، على أن يتم توزيعها بمحطات غرب القاهرة بمقدار 150 ميجا وات، و150 ميجا وات لمحطة 6 أكتوبر، و300 ميجا وات لمحطة المحمودية، و300 ميجا وات لمحطة دمنهور، و450 ميجا وات لمحطة السيوف.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة