أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

سياسة التقشف تثير‮ ‬غضب الأيرلنديين


إعداد- نهال صلاح
 
بعد أن اغلق الرماد البركاني القادم من ايسلندا مطارات ايرلندا بشكل متقطع منتصف ابريل الماضي، التقي قادة منطقة اليورو في السابع من مايو الحالي في بروكسل لدراسة مواجهة تهديد ليس ملموسا بالشكل الكافي، ولكنه اكثر خطرا بالنسبة لاقتصاد أيرلندا الاعرج.. ويتمثل في ازمة الديون السيادية لأوروبا.

 
وقد رفعت تأثيرات المصاعب المالية لليونان من تكلفة الاقتراض لايرلندا الي مستوي قياسي بلغ ثلاث نقاط مئوية فوق المعدل الاسترشادي الالماني، وبعد يومين في اعقاب الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي علي تقديم الصندوق مساعدات لحكومات منطقة اليورو في حال مواجهتها صعوبات بقيمة 750 مليار يورو بما يوازي نحو تريليون دولار أمريكي انخفض بشدة عائد المخاطرة علي السندات الايرلندية.
 
وقد جاء هذا الاجتماع بالتزامن مع الذكري الثانية لانتخاب بريان كووين كرئيس لوزراء جمهورية ايرلندا ولكن رئيس الوزراء الايرلندي لديه القليل من الاسباب التي تدعوه للاحتفال، ففي داخل ايرلندا تراجع الدعم لحكومته الائتلافية يمين الوسط ويرجع السبب في ذلك جزئيا الي سلسلة من الاجراءات التقشفية، التي فرضت منذ عام 2008  بهدف تخفيض عجز الموازنة الذي بلغ %14.3 من الناتج المحلي الاجمالي الي %3 بحلول عام 2014 بين دول الاتحاد الاوروبي وقد فرضت حكومة »كووين« تخفيضات في أجور موظفي القطاع العام وزادت من الضرائب وخفضت من الانفاق ومما قد يزيد من معاناة المواطنين اتخاذ اجراءات اخري قد يتم فرضها لتوسيع قاعدة الضرائب ووضع رسوم علي المياه.
 
وقالت مجلة الايكونوميست الاقتصادية ان مثل هذه الاجراءات سوف تضع مزيدا من الضغوط والقيود علي دولة تتجه بالفعل نحو الركود، فالناتج المحلي الاجمالي الحقيقي قد تناقص بمقدار %9.9 فيما بين عامي 2007 و2009، ومن المتوقع ان يصل متوسط البطالة خلال العام الحالي الي %13.7.
 
ويشعر كووين بالغضب الشعبي ليس فقط بسبب سياسة شد الحزام التي تتبعها حكومته، ولكن لانه ينظر إليه علي انه فشل في كبح جماح الزيادة المفرطة في فقاعة الاسكان الاقتصادية في ايرلندا خلال فترة توليه منصب وزير المالية فيما بين عامي 2004 و2008.
 
ولكن الاجراءات التقشفية قد أثبتت شعبيتها علي الأقل في الاسواق المالية، فالمستثمرون في السندات لم يعودوا يعتبرون ايرلندا انها الحلقة الاضعف في منطقة »اليورو« كما فعلوا في مارس من العام الماضي، كما عدلت المفوضية الاوروبية مؤخرا من توقعاتها لنمو الاقتصاد الايرلندي صعوديا الي معدل صحي يبلغ %3 بالنسبة للعام المقبل هذا ومن شأن الانخفاض الحاد لليورو خلال الاشهر الماضية ان يساعد علي دعم الصادرات خارج منطقة اليورو.
 
ولكن المخاوف الداخلية مازالت باقية، وقد يرفض اعضاء الاتحادات التجارية اتفاقا اخيرا بين الحكومة وهذه الاتحادات بشأن الاجور في القطاع العام، الذي يتضمن تعهدات بعدم القيام بمزيد من التخفيضات لمدة 4 سنوات، حيث مازالت الاتحادات التجارية تشعر بالغضب الشديد جراء الاجراءات السابقة، ومع ذلك فإنه من المرجح ان تشهد ايرلندا احتجاجات رمزية اكثر من الاضرابات، حيث اظهرت ايرلندا قبولا ضعيفا علي نموذج المظاهرات الذي شهدته اليونان.
 
ومن الناحية السياسية فإن التوقعات تبدو غير مؤكدة، حيث تراجعت شعبية الحكومة باطراد منذ عام 2007، نتيجة كثرة استقالات المسئولين بها بشكل اساسي كما شكك البعض في حزب »فيانا فايل« الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء في قيادته رغم انه لم يتم تحديه فعليا حتي الآن علي الاقل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة