أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

النحاس يسجل أكبر تراجع منذ اندلاع الأزمة المالية


تراجعت أسعار النحاس بنسبة %6.4 خلال تعاملات أمس الاثنين، وهو أكبر تراجع يلحق بأسعار المعدن الأحمر خلال يوم تداول واحد منذ اندلاع الأزمة العالمية في عام 2008.
 
يأتي التراجع بسبب الضغوط التي تعرض لها النحاس نتيجة تزايد المخاوف بشأن وتيرة النمو الاقتصادي العالمي. وذكرت صحيفة »وول ستريت جورنال« أن المعدن الأحمر خسر في بورصة نيويورك للسلع نحو 20.2 سنت أو %6.4 من قيمته ليصل إلي 2.9320 دولار للرطل.
 
ويتراجع بذلك المعدن إلي أقل من مستوي 3 دولارات للرطل للمرة الأولي منذ 10 فبراير الماضي، بسبب تزايد المخاوف بشأن قدرة أوروبا علي تحمل تباطؤ الطلب من الصين علي المعدن المستخدم بكثافة في التصنيع والإنشاءات، ومن المتوقع أن تؤدي أزمات الائتمان التي تعاني منها القارة الأوروبية، لإضعاف وتيرة التعافي الاقتصادي في الدول الأوروبية التي تستخدم اليورو.
 
وقال فرنك ليش، محلل العقود الآجلة لدي شركة »فيوتشر باث تريدينج« في شيكاغو،  إن تباطؤ التصنيع في أوروبا ستكون له انعكاسات خطيرة علي جميع دول العالم. واستمر نزيف خسائرالنحاس والسلع الأخري لما يقرب من شهر كامل، عندما اندلعت أزمة الديون اليونانية، وأدت خطة بقيمة 1 تريليون دولار تقدمت بها أوروبا لإنقاذ اليونان إلي تكبيد اليورو وأسواق السلع بعض الخسائر، حيث خسر النحاس نحو %20 من قيمته منذ 5 أبريل الماضي.
 
وصعدت أسعار النحاس خلال عام  2009 من المستويات السعرية المتدنية التي وصل المعدن إليها في أعقاب الأزمة المالية عام 2008، في ظل رهان المستثمرين علي استعادة الاقتصاد العالمي عافيته. وأثرت مؤشرات التصنيع علي المعدن بسبب استخدامه في صناعة المواسير والأسلاك والالكترونيات، وأورد بنك الاحتياط الفيدرالي في مدينة نيويورك تقريراً اقتصادياً حول النشاط الصناعي اتسم بعدم تلبيته معظم التوقعات.
 
ولا تزال توقعات الطلب من الصين التي تعد أكبر مستهلك للمعدن في العالم هي الهاجس الأساسي في السوق، حيث تراجع موشر شنغهاي الصيني المجمع،بنسبة %5.1 يوم الاثنين الماضي، وهو ما عزز المخاوف من تراجع التصنيع بسبب تركيزها حالياً علي كبح جماح النمو الاقتصادي.
 
وقال إدورد ماير، المحلل المالي في شركة »إم إف« في نيويورك إن الصين تلعب دوراً مهماً في تحديد أسعار المعدن، فحدوث أي تباطؤ في الصين سيتسبب في تكبيد أسواق المعادن أضراراً جسيمة.
 
وفيما يتعلق بأسعار بعض السلع الأخري، حلقت أسعار الذهب قريباً من المستويات القياسية التي وصل إليها المعدن الأسبوع الماضي، بسبب احتياج المستثمرين ملاذاً آمناً، هرباً من الاضطرابات الأوسع نطاقاً  التي تشهدها السوق حالياً، وصعدت أسعار الذهب في شهر مايو لتصل إلي 1227.70 دولار للأوقية في بورصة نيويورك للسلع »كومس«.
 
وصعدت أسعار الغاز الطبيعي مع بدء فصل الشتاء بفضل زيادة الطلب علي الغاز اللازم لتوليد الكهرباء المستخدمة في تشغيل أجهزة التكييف، وصعدت أسعار الغاز بنسبة %8.6 في بورصة نيويورك للسلع تسليم شهر يونيو، أو نسبة %2 لتصل إلي نحو 4.393 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة