أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

حملة تشهير‮ »‬حماس‮« ‬ضد‮ »‬القاهرة‮« ‬تنذر بتصاعد وتيرة الاحتقان


فيولا فهمي
 
سادت مؤخرا حالة من الفتور في العلاقات السياسية بين القاهرة وحركة المقاومة الإسلامية »حماس«، بسبب التصريحات العدائية التي اطلقها بعض قيادات الحركة مؤخرا ضد مصر والتي اعتبرها البعض استكمالاً للحملة التي تقودها حماس لتشويه شكل النظام المصري امام العالم، رغم الدور الذي تلعبه مصر في رأب الصدع الفلسطيني منذ نهاية عام 2008 وحتي الآن، وقد اشار مراقبون الي ان الفترة المقبلة ربما تنذر بتصاعد وتيرة الاحتقانات،


  l
 
 محمد بسيونى
مما قد يتسبب في انقطاع الاتصالات الرسمية بين الطرفين وينذر بجمود العلاقات، لاسيما بعد اتهام قيادات حماس الحكومة المصرية مؤخراً بالوقوف وراء مقتل 4 فلسطينيين بغازات سامة داخل الانفاق واغتيال صياد في رفح، الي جانب قيام وسائل الاعلام في غزة الواقعة تحت سيطرة حماس بالتحريض ضد مصر، ورغم نفي حركة حماس علي لسان صلاح البردويل القيادي بالحركة وجود قرار بقيادة حملة تشهير وإساءة إلي مصر ومسئوليها، نفي ابلاغ حماس رسميا من القاهرة بتوقف جميع أشكال التواصل بينهما، فإن المشهد العام ينذر بتداعيات جديدة خلال المرحلة المقبلة.

 
في هذا السياق ارجع الدكتور سمير غطاس،الخبير بالشئون الفلسطينية مدير مركز مقدس للدراسات السياسية والاستراتيجية، اسباب حالة انقطاع الاتصالات وفتور العلاقات السياسية بين القاهرة وحركة المقاومة الإسلامية حماس، الي سلسلة المناورات التي قامت بها الاخيرة منذ عام 2008، لاسيما بعد انسحابها من جلسة المصالحة بين الفصائل التي كانت ترعاها مصر اواخر هذا العام، وذلك رغم استجابة القاهرة لشروط الحركة والانحياز لموقفها في العديد من البنود داخل »ورقة المصالحة المصرية« التي تعلق معظمها بتأجيل موعد الانتخابات وطبيعة النظام الانتخابي وتشكيل الحكومة الفلسطينية، فإن حماس رفضت التوقيع علي الاتفاق في مناورة سياسية عصفت بمستقبل المصالحة بين الفصائل وادت الي وأد جهود مصر في هذا الصدد.
 
واضاف غطاس ان احد اهم اسباب انقطاع العلاقات بين القاهرة وحماس هي التصريحات المسيئة التي دأب قيادات الحركة علي اطلاقها ضد مصر، والتي شهدت مؤخراً تصاعداً ملحوظا، حيث اتهم بعض قيادات الحركة الحكومة المصرية بالوقوف وراء مقتل 4 فلسطينيين بغازات سامة في الانفاق وكذلك اغتيال صياد فلسطيني في رفح، الي جانب توجيه خطباء المساجد في قطاع غزة لشن هجوم تحريضي ضد مصر ومسئوليها وغيرها، مؤكداً ان »حماس« تستخدم سياسة انتقائية في عبور الفلسطينيين الي مصر حيث تسمح للمنتمين اليها بالعبور وتمنع المنتمين لحركة فتح او بعض الفصائل الاخري ثم تتهم مصر باغلاق المعابر الحدودية بالرغم من استقبال ما يقرب من 3 الاف فلسطيني شهريا لدخول مصر من خلال معبر رفح، الي جانب السماح للحالات الطبية والانسانية الخطيرة للعبور الي مصر اسبوعيا، وبالتالي فان تلك التراكمات السلبية في العلاقة بين الطرفين تنذر باتخاذ مصر موقفا صارما ضد حركة حماس في غضون الايام القليلة المقبلة.
 
من جانبه اكد الدكتور عماد جاد، الخبير بالشئون الاسرائيلية والفلسطينية بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان العلاقات بين القاهرة وحماس لم تكن يوماً جيدة لكنها شهدت هدوءاً نسبياً في بعض الأوقات، الا ان تصاعد نبرة العداء من »الحركة« ضد مصر مؤخراً ربما لم يكن له مثيل منذ محاولة اقتحام الحدود واتهام القاهرة باحكام الحصار علي الشعب الفلسطيني اثناء الحرب علي قطاع غزة او بناء الجدار الحدودي، مشيراً الي ان توتر الاوضاع بين الطرفين بلغ مرحلة يصعب معها الحديث عن اي تطورات ايجابية في العلاقات السياسية بين القاهرة وحماس، لاسيما في ظل ارتباط الاخيرة بشبكة علاقات اقليمية تتخذ موقفا معاديا لمصالح مصر.
 
وحول تداعيات تدهور العلاقات واحتمال انقطاع الاتصالات الرسمية بين القاهرة وحماس، توقع جاد تجاهل الحكومة المصرية حركة المقاومة الاسلامية والابتعاد عن لعب دور الوسيط بين الفصائل الفلسطينية، خاصة بعد المناورات التي قامت بها حماس لوأد ورقة المصالحة المصرية واجهاض الجهود التي بذلتها القاهرة في هذا الشأن.
 
اعتبر السفير محمد بسيوني، رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية بمجلس الشوري سفير مصر السابق بتل ابيب، أن فتور العلاقات بين القاهرة وحركة المقاومة الاسلامية »حماس« واحتمالات قطع الاتصالات الرسمية بين الطرفين، لن يؤثر علي موقف مصر الثابت من مساندة القضية الفلسطينية وبذل جميع الجهود لدعمها ودفعها للامام لتخطي جميع العقبات القائمة.
 
وقال بسيوني إن الحكومة المصرية تتواصل مع القضية الفلسطينية عبر العديد من الخيوط والاطراف - كانت »حماس« واحدة منها - وبالتالي فان فتور العلاقات مع حركة المقاومة الاسلامية، لن يؤثر علي جهود مصر تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة