أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

تزايد استهلاك الغاز والبترول يضغط على صناع القرار


المال ـ خاص

توقع المشاركون فى الجلسة الثانية لمؤتمر الطاقة والبنية التحتية فى مصر «قمة التمويل والاستثمار فى 2013» تحت عنوان «الكهرباء والطاقة المتجددة»، ارتفاع حجم استهلاك الكهرباء والطاقة بحلول عام 2050، ونضوب مصادر مصر من الغاز والبترول وارتفاع تكاليف استيرادهما، وهو ما يحتم على الحكومة بدء تنفيذ خطة للاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والمياه لتوليد الكهرباء من خلال مساندة المستثمرين الراغبين فى دخول هذا المجال لتوفير مصادر التمويل وضمان المخاطر التى قد توجد فيه.

 
جلال عثمان 
أكد مهاب هالودا، خبير الطاقة فى منظمة البنك الدولى، اهتمام البنك بتمويل مشروعات إنشاء محطات لتوصيل الغاز إلى المنازل ومحطات توليد الطاقة بالتعاون مع الحكومة المصرية، لافتاً إلى أن المشروعين الحاليين اللذين يقوم بتمويلهما، هما مشروع إنشاء المحطة الشمسية فى جنوب حلوان ومحطة كوم أمبو الحرارية.

وأوضح أن حجم التمويل الذى سيوجهه إلى إنشاء محطة جنوب حلوان الشمسية لإنتاج كميات طاقة تبلغ 100 ميجاوات يتمثل فى نحو 550 مليون دولار، مشيراً إلى أن حجم التكلفة الكلية لإنشاء المحطة يعتبر كبيرا ومن المتوقع أن يفوق الـ800 مليون دولار.

وأشار هالودا فى تصريحات خاصة على هامش المؤتمر الى أن البنك وافق مبدئياً على المشاركة فى تمويل المحطة، وسيجتمع مجلس الإدارة التنفيذى للبنك خلال فبراير المقبل للموافقة النهائية على منح القرض للحكومة.

ولفت إلى اعتزام البنك تمويل مشروعات محطات طاقة أخرى بالتعاون مع صندوق الطاقة النظيفة، وهو مشروع إنشاء خط جبل الزيت فى مدينة سمالوط بالمنيا لإنتاج ما يتراوح بين 2000 و3000 ميجاوات، مشيراً إلى أن الاستثمار فى هذا المجال يعتبر عالى التكلفة والمخاطرة خاصة فى المراحل الأولى منه، ومن هنا فإن جذب الجهات المقرضة أو الاستثمارية يعتبر على رأس أولويات إنشاء أى مشروع.

وقال إن هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة تجرى مفاوضات حالية معه لتحديد قيمة القرض المقرر أن يموله البنك لإقامة محطة كوم أمبو، ومن المقرر أن تعقد الهيئة اجتماعاً مع البنك وعدد آخر من الجهات المانحة للنظر فى دراسات جدوى المشروع ككل.

وفى سياق متصل، أشار إلى أهمية توصل الحكومة إلى حلول بشأن القيام بمشروعات إنشاء محطات توليد الكهرباء من المصادر المتجددة مثل الشمس والرياح، والتى تعتبر من وجهة نظره مستقبل مصر المقبل لتوفير الطاقة، كوسيلة لسد انخفاض الاحتياطى الحالى من المصادر الاخرى غير المتجددة مثل الغاز والبترول، كما أن هناك تضاعفا فى معدلات استهلاك الكهرباء كل 10 سنوات، لافتاً إلى الإمكانيات التى يمتاز بها التصنيع المحلى فى هذا المجال، يحتم على الحكومة السعى لإلغاء كل المعوقات الموجودة فى هذه السوق.

ولفت إلى أهمية أن تقدم الحكومة إعفاءات ضريبية للمستثمرين وضمانات للتمويلات المقدمة خاصة فى المراحل الأولى من المشروع، بالإضافة إلى علاج مشكلات التعسر التى قد تقابلهم، كوسيلة للاستفادة من التجارب الدولية الاخرى فى استخدامها لمصادر الطاقة المتجددة مثل دول شرق آسيا التى تستخدم البطاريات المشحونة من الشمس فى عملية النقل البرى بدلاًمن المصادر غير المتجددة المتمثلة فى السولار والبنزين.

وأشار إلى أنه من المتوقع تضاعف تكلفة استيراد الغاز خلال الفترة المقبلة وهو ما سيحتم على الحكومة السعى تجاه إنشاء محطات غاز أو كهرباء فى الداخل بدلا من الاستيراد من الخارج وتعظيم مصادر الطاقة الأخرى.

وقال عبدالوهاب شلبى، المدير التنفيذى لمركز التعليم الالكترونى والطاقة المتجددة فى جامعة الإسكندرية، إنه جار العمل حالياً فى تجربة مشروع «هايرس بروجكت» لتوليد المياه فى وادى النطرون عبر محطات إزالة الملوحة.

ولفت إلى عدم وجود وعى فى مصر لهذا النوع من توليد الطاقة، بالإضافة إلى عدم وجود حوافز حكومية تدعم المستثمرين للدخول فيه، وهو ما جعل المركز الخاص يقوم بعمل برامج لنشر التوعية والتعليم الالكترونى وتدريب الأفراد على معرفته.

وأشار إلى أنه قدم مقترحات لإنشاء مضخات لتوليد المياه التى تمت إزالة ملوحتها ليتم استخدامها فى الشرب والزراعة فى الأماكن الصحراوية، متابعاً أنه من المتوقع استخدام الكهرباء فى المستقبل لإزالة ملوحة المياه.

وقال جلال عثمان، نائب رئيس الرابطة العالمية لطاقة الرياح، إن هناك نقصا فى كميات الطاقة المطلوب توفيرها وهو ما يحتم على كل الأجهزة الحكومية الاعتماد على المصادر البديلة لتوليد الطاقة، ويمكن استخدام الطاقة الشمسية فى ازالة ملوحة المياه، ويمكن الاعتماد على الدراسات التى تم إعدادها فى الهيئة لدراسة تجارب العالم فى هذا المجال فى دول الولايات المتحدة والصومال وليبيا والصين والسعودية والكويت واستراليا للاستفادة منها.

ولفت إلى تجربة السعودية التى تعتمد على الطاقة الشمسية فى إزالة ملوحة المياه بدلاً من محطات التوربينات، لافتاً إلى أن مصر لديها عدد من وحدات إزالة المياه فى قنا ومرسى علم وشرم الشيخ والتى كانت موجودة فى عهد الرئيس (السابق) مبارك خلال فترة إقامته فى مدينة شرم الشيخ ولكن بعد قيام ثورة يناير لم تعد تعلم الحكومة عنها شيئاً.

وقال إن هذا المجال من الاستثمار يحتاج دعماً وتمويلاً حكومياً كبيراً،مشيراً إلى أن التكلفة التى تحتاجها إنشاء محطة إزالة ملوحة المياه قد تصل إلى 400 مليون دولار، مع أهمية وجود خطة حكومية تبحث عن استغلال أراضى الدولة لتوليد الطاقة الشمسية من خلالها.

وأشار سعيد هاشم، رئيس القطاع المالى بالشركة القابضة للكهرباء، إلى خطة وزارة الكهرباء لطرح مشروعات توليد الكهرباء والتى تتمثل فى مشروع جنوب حلوان وسفاجا ومحطة كهرباء ديروط، ومن المقرر أن يتم إنشاء محطتين بخاريتين هما قنا وبنى سويف فى العامين المقبلين.

ولفت إلى استكمال الهيئة الحصول على مصادر متنوعة لتمويل مشروع كهرباء جنوب حلوان والتى تتمثل فى البنك الدولى السابق ذكره، بالإضافة إلى قرض البنك الإسلامى للتنمية البالغ 450 مليون دولار وقرض من مؤسسة الأوبك يبلغ 40 مليون دولار.

وقال إن مشروع محطة كهرباء سفاجا تم استبداله فى خطة المشروعات المعروضة على مجلس الوزراء بمشروعين لإنشاء محطتين بخاريتين فى غرب القاهرة ودمنهور سعة كل منهما 650 ميجاوات، وقد انتهت الوزارة من مراجعة المستندات الحكومية الخاصة بها مع البنك الدولى، كما أن مستشار منظمة التمويل الدولية من المقرر أن ينتهى من مراجعة مستندات المشروع خلال الأيام القلية المقبلة، تمهيدا لطرح المناقصة على حد أقصى فى شهر مارس المقبل على أقصى تقدير.

ومن المقرر أن تطرح مناقصة محطة كهرباء ديروط خلال العام الحالى بنظام «BOO »، تليها محطة قنا وبنى سويف فى 2014 و2015 بنظام «BOT » نظراً لطول عمر المحطة الذى سيصل إلى 40 سنة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة