أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬قمة مدريد‮« ‬تبحث استئناف محادثات الشراكة مع أمريكا اللاتينية‮.. ‬اليوم


إعداد- نهال صلاح
 
في أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية عام 1999، أعلن القادة المجتمعون عن »شراكة استراتيجية« مع تركيزهم علي أولويات لهذه الشراكة لا تقل عن 55 أولوية بدءاً من حقوق الإنسان إلي السياحة، حيث اعرضت فرنسا بعد أن شعرت بالقلق بشأن مزارعيها، حيث توصلت دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية إلي إطلاق محادثات حول تحرير التجارة فيما بين الاتحاد و»ميروكسور« والسوق المشتركة الجنوبية وهي عبارة عن مجموعة للتجارة الإقليمية فيما بين الأرجنتين والبرازيل وأورجواي، التي تأسست عام 1991،


 وقد سارت هذه المحادثات بالتوازي مع ما أصبح يعرف بجولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية، ولكن المحادثات بين الاتحاد والميروكسور لم تتوصل إلي الكثير، حيث أظهرت القمم الأربع التي أعقبت إطلاق هذه المحادثات، الشقاق والخلاف بين دول أمريكا اللاتينية، حيث لم تتفق الأرجنتين وأورجواي علي لغة خطاب واحدة، بينما أبدي الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو والرئيس الفنزويلي »هوجو شافيز« اعتراضهما علي إبرام اتفاق للتجارة الحرة وإلقاء الاتحاد الأوروبي ما يشبه المواعظ بشأن حقوق الإنسان في دول أمريكا اللاتينية.
 
وترغب إسبانيا التي تتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في استخدام قمة هذا العام التي تعقد »اليوم« في مدريد لإعادة إطلاق العلاقة بين الاتحاد وأمريكا اللاتينية، وتعقد إسبانيا آمالها علي إبرام اتفاقيات للتجارة »اتفاقية شراكة« مع كل من كولومبيا وبيرو وأمريكا الوسطي، وأيضاً علي إعادة بدء المحادثات مع »الميروكسور« التي كانت قد توقفت منذ عام 2004.
 
وبعد توقيع الاتفاق مع كل من »كولومبيا« و»بيرو« الأمر الوحيد المؤكد حدوثه خلال هذه القمة هو الاتفاق الذي يجب حصوله علي موافقة البرلمان الأوروبي، وعلي الرغم من القلق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في هاتين الدولتين، فإن أعضاء البرلمان الأوروبي من المرجح أن يقرروا أن دعم التجارة والاستثمار من خلال هذا الاتفاق من شأنه تعزيز الديمقراطية بكلا البلدين.
 
وذكرت مجلة الإيكونوميست الاقتصادية أن المفاوضات بين أمريكا الوسطي والاتحاد الأوروبي قد شابها -في البداية- الخلاف بشأن الحواجز الجمركية التي كان يفرضها الاتحاد علي صادرات أمريكا الوسطي من الموز، وقد تمت تسوية هذا الخلاف أخيراً في العام الماضي، ولكن الانقلاب العسكري الذي وقع في هندوراس قد تسبب في تجميد المحادثات حتي شهر فبراير المقبل، ومازالت هناك بعض القضايا العالقة، حيث ترغب أمريكا الوسطي في الحد من الواردات الأوروبية من اللبن المجفف والجبن »المدعومين« ويأمل الدبلوماسيون الأوروبيون في معالجة هذه القضايا المثيرة للقلق خلال الجولة الأخيرة من الحوار قبل القمة المقبلة، ومع موت جولة الدوحة الخاصة بمحادثات التجارة العالمية فإن »الميروكسور« سوف يوافقون علي طلب أوروبا إجراء محادثات تمهيدية بشأن تجديد المفاوضات بين الجانبين، ولكن مع اعتراض فرنسا علي هذا الأمر وقيام الأرجنتين غالباً بمخالفة قواعد الميروكسور، فمن غير المرجح أن تصل المحادثات إلي إبرام اتفاقيات.
 
وأشارت مجلة الإيكونوميست إلي أنه في عام 1999 كانت أوروبا تشهد نمواً واثقاً، بينما كانت أمريكا اللاتينية تعاني من الركود، أما حالياً فإن العكس هو الصحيح، رغم أن أوروبا مازالت أكبر مقدم للمعونة والاستثمار الأجنبي إلي أمريكا اللاتينية لكن حجم تجارتها مع المنطقة قد حقق نمواً بمعدلات أبطأ كثيراً من الصين خلال العقد الماضي، بالإضافة إلي ذلك فإن توازن القوي العالمية قد بدأ في التحول إلي دول مثل البرازيل.
 
وقد اتجهت البرازيل قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر أكتوبر المقبل، نحو اليسار في سياستها الخارجية، كما ألقت بثقلها في الاتحاد قبل القمة، حيث رفضت البرازيل وحلفاؤها بأمريكا الجنوبية الاعتراف برئيس هندوراس »بورفيريو لوبو«، لأنه انتخب في ظل حكومة تولت مقاليد السلطة عبر انقلاب عسكري، وهددوا بمقاطعة القمة في حال مشاركة لوبو بها، ومن جانبه وافق »لوبو« علي حضور القمة فقط لعقد اجتماع منفصل بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا الوسطي، ويعد هذا الاستبعاد لرئيس هندوراس أمراً غريباً بالنظر إلي أن »لوبو« قد فاز بانتخابات حرة بشكل معقول في شهر نوفمبرالماضي، ولكن لا يمكن قول نفس الشيء علي الحكومات في إيران التي سوف يقوم الرئيس البرازيلي لويس لولا داسيلفا بزيارتها قبل الوصول إلي مدريد، أو في كوبا التي تربطه بها علاقات صداقة.
 
إن هذه المواقف الخاصة بالبرازيل علي الرغم من فائدتها الهامشية بالمقارنة بالفوائد المحتملة لاتفاقيات التجارة بين الاتحاد وأمريكا اللاتينية، فإنها غالباً لا تضيف إلي الشراكة الاستراتيجية بين القارتين، ورجحت مجلة الايكونوميست أن تبقي هذه الشراكة أمراً بعيد الاحتمال مع استمرار بقاء أمريكا اللاتينية مقسمة وانشغال أوروبا بأزماتها الاقتصادية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة