أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

الإنفاق العسكري يلتهم‮ ‬%40‮ ‬من المخصصات الفيدرالية الأمريكية


إعداد - خالد بدرالدين
 
قفز متوسط التكلفة السنوية للجندي الأمريكية من 65 ألف دولار عام 2000 إلي 107 آلاف دولار هذا العام بنسبة ارتفاع حوالي %60 خلال عشر سنوات وإن كان عدد القوات الأمريكية تراجع من 2.2 مليون جندي مع نهاية الحرب الباردة إلي 1.4 مليون جندي فقط حالياً، رغم تورط الولايات المتحدة الأمريكية حتي الآن في حربين لا تعلم متي تنتهي منهما، وهو ما يعني أن تكاليف هؤلاء الجنود تصل الآن إلي حوالي 150 مليار دولار.

 
وجاء في صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن الحكومة الأمريكية تخصص %40 علي الأقل من المخصصات الفيدرالية السنوية للإنفاق العسكري الذي من المتوقع أن يرتفع في العام المقبل إلي 708 مليارات دولار لأول مرة منذ عام 1950 الذي بلغ فيه الإنفاق العسكري حوالي 560 مليار دولار بسعر الدولار حالياً.
 
ومع ذلك فقد تراجع الإنفاق العسكري بحوالي %33 بالقيمة الحقيقية خلال الفترة من عام 1987 إلي عام 1998 بسبب ضغط مجلس الشيوخ والنواب لخفض الميزانية العسكرية، مع تقليل الاستثمارات في المعدات الحربية التي توفر الإمدادات العسكرية للجنود علي مدار سنوات طويلة كما أكد المركز الأمريكي للشئون الاستراتيجية والميزانية.
 
ومن المعروف أن الميزانية العسكرية الأمريكية لا تندرج فيها تكاليف التسليح والجيش فقط، ولكنها تتضمن أيضاً تكاليف الرعاية الصحية التي تبلغ وحدها نسبة %10 من الميزانية العسكرية المطلوبة في العام المقبل، مما جعل روبرت جيتس، وزير الدفاع الأمريكي، يفكر في شن حرب علي البيروقراطية وإن كان البنتاجون ينتصر دائماً علي أي انتقادات يتعرض لها.
 
ولذلك إذا لم تتراجع مستويات الإنفاق علي القوات الأمريكية فإن المبلغ المخصص سنوياً والذي يقدر بحوالي 200 مليار دولار للاستثمار في مجال البحوث والتطوير وتكاليف تعبئة جنود جدد، سيبدو ضعيفاً حتي إذا ظلت الميزانية ثابتة كما هي حالياً.
 
ومن المتوقع أن تتراجع تكاليف الحرب عند انسحاب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط، ولكن بفرض أن الميزانية الأساسية تنمو بنحو %1 كل سنة بالقيمة الحقيقية، فإن ذلك يعني نمواً في الإنفاق علي الصيانة العسكرية وتكاليف الجنود بنسبة %4 مما يؤدي إلي تقليل الاستثمارات، بحوالي %30 بحلول عام 2015 مقارنة بالاستثمارات في بداية هذا العام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة