أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

اتحاد التأمين يدرس تجارب دولية في تغطية الأخطار الطبيعية


كتب- ماهر أبوالفضل والشاذلي جمعة:

كشف عبدالرؤوف قطب، رئيس اتحاد شركات التأمين العضو المنتدب لشركة بيت التأمين المصري السعودي، النقاب عن بدء اللجان الفنية الثلاث »الحريق والهندسي وإعادة التأمين«، في دراسة بعض التجارب الدولية التي سبقت السوق المصرية في إنشاء المجمعات التي تغطي مخاطر الكوارث الطبيعية، وتحديداً إيران والجزائر وتركيا.


l
 
 عبدالرؤوف قطب
وأشار قطب في تصريح خاص لـ»المال«، إلي أنه فور الانتهاء من دراسة تجارب تلك الدول سيتم إعداد وثيقة تأمين متخصصة وملحقة بتغطيات الحريق والهندسي، لتغطية المخاطر الطبيعية كالسيول والفيضانات والعواصف، إضافة إلي دراسة أسعار تلك النوعية من المخاطر.

وأضاف: إنه من المرتقب بدء عمل مجمعة الأخطار الطبيعية فور الانتهاء من الدراسة، علي أن يتم طرحها أمام شركات التأمين التي تزاول نشاط الممتلكات، للمشاركة فيها بصورة اختيارية، وسيتم عقد اجتماع يضم الهيكل النهائي للمؤسسين الرئيسيين، للاتفاق علي نسب المساهمات في تلك المجمعة.

كانت »المال« قد انفردت في فبراير الماضي، بالكشف عن لجوء شركات التأمين إلي تعريفات الأخطار الطبيعية لتحديد مدي أحقية متضرري السيول في الحصول علي التعويض، بعد ظهور اتجاه لدي بعض الشركات بتفسير هذه الخسائر علي أنها ناتجة عن أمطار تجمعت داخل الأماكن المتضررة وليس سيولاً.

وقال مسئول تأميني رفيع المستوي، إن الأمطار خطر مستثني من الأخطار الطبيعية التي يتم التأمين ضد خسائرها، وبالتالي فإن عدداً من الفنادق المتضررة لن يستحق التعويض، لأن خسائرها نتجت عن عدم وجود آلية لتصريف الأمطار المتجمعة.

وتوقع عبدالرؤوف قطب تحمس شركات التأمين العاملة في السوق، للاشتراك في مجمعة الأخطار الطبيعية، خاصة أن أغلبها يقوم بتغطية تلك المخاطر في الوقت الراهن دون مقابل، مما يرفع من جاذبية الانضمام للمجمعة والتي ستحدد أسعار تلك التغطية، ونفي أي اتجاه للمنافسة السعرية علي تلك النوعية من المخاطر، نتيجة زيادة التعويضات المطلوبة علي خلفية حادث السيول الأخير.

وأشار قطب إلي أنه ستتم إعادة جزء من محفظة المخاطر المكتتبة بمجمعة الكوارث، إلا أنه لم يتحدد حتي الآن الشكل النهائي لعملية الإعادة، سواء  لشركات الإعادة العالمية أو لمجمعات الأخطار الطبيعية في الخارج.

وكانت التقديرات الأولية لحجم التعويضات المطلوبة نتيجة موجة السيول الأخيرة، تشير إلي تجاوز تلك التعويضات حاجز الـ300 مليون جنيه.

من جهة أخري، توقع مسئول تأميني بارز بإحدي اللجان الفنية الثلاث »حريق- هندسي- إعادة تأمين« التي تشكلت لدراسة التجارب الدولية في تغطيات الأخطار الطبيعية، الانتهاء من الدراسة قبل نهاية العام الحالي، علي أن يتم إعداد مذكرة تفصيلية سيتم رفعها لمجلس تنفيذي الممتلكات، الذي سيخاطب بدوره مجلس إدارة الاتحاد، للاتفاق علي الشكل النهائي للمجمعة، وطرحها أمام الشركات للانضمام فيها.

ولفت المصدر إلي أن اللجان الفنية بدأت بجانب دراسة التجارب الدولية، في جمع بعض البيانات الخاصة بالأخطار الطبيعية داخل السوق، والتي تغطيها الشركات، وكيفية تسعيرها، بما يتناسب مع حجم الخطر
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة