أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

صعوبات تواجه التعليم الإلكتروني


المال - خاص
 
يواجه التوسع في التعليم الالكتروني صعوبات كثيرة منذ انشاء اول جامعة الكترونية في مدينة بدر.. يأتي في مقدمة هذه الصعوبات عدم وضع أسس وقواعد صارمة تضمن نجاح هذا النوع من التعليم.. وتضمن جدية المناهج الدراسية ومواكبتها المقاييس العالمية وحتي يتمكن هذا النوع من التعليم من تخريج طلاب علي مستوي جيد لسوق العمل.

 
وشدد الخبراء علي ضرورة التوسع في هذا النوع من التعليم ليشمل مناهج كليات الاقتصاد والحقوق والاعلام والعديد من التخصصات النظرية الاخري، ولفتوا الانتباه الي ان التعليم الالكتروني - يجب ان تكون له ضوابط مشددة للقبول مثل اجادة التعامل مع برامج الحسابات واللغة الانجليزية بما يسهم في النهوض بالدراسات العليا، خاصة في مرحلتي الماجستير والدكتوراه وحل أزمات كثيرة تتعلق بكثافة الاعداد في الجامعات الحكومية.
 
أشارت الدكتورة هادية الحناوي خبيرة الاتصالات، عميدة كلية هندسة عين شمس الي ضرورة التوسع في التعليم الالكتروني حتي يكون بديلا للتعليم التقليدي، وأكدت ان العالم كله لديه هذا النوع من التعليم حيث يمكن لطالب الدراسات العليا ان يزيد من معلوماته ويجري حوارات مباشرة بالانترنت مع الاساتذة والخبراء ويتابع احدث الابحاث العلمية.
 
ولفتت الي ان هذا النوع من التعليم يجب ان يتسع ليشمل معظم التخصصات العلمية ولطلبة الماجستير والدكتوراه ولا يقتصر علي تخصصات مثل: علوم الحسابات والادارة التي يدرسها الطلاب حاليا بالجامعة الالكترونية بمدينة بدر.
 
واشارت الي ضرورة ان تتوسع هذه الجامعة الاهلية التي انشئت حديثا وان تكون لديها تخصصات اخري في علوم الاقتصاد والقانون والاعلام وبعض التخصصات النظرية الاخري.. وقالت ان التعليم الالكتروني احد اشكال التعليم عن بعد حيث يستخدم آليات الاتصال الحديثة مثل الكمبيوتر والانترنت والوسائط المتعددة من أجل توصيل المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت وبأقل تكلفة ممكنة، وشددت عي ضرورة مواكبة مناهجه المقاييس العالمية.
 
من جانبه قال الدكتور رشاد عبده استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة: لابد من وضع قواعد صارمة لهذا النوع من التعليم لان استخدام الحاسب الآلي في التعليم له مشاكل عديدة في مقدمتها التغير السريع في تكنولوجيا الحسابات.. وارتفاع تكلفة تطويرها لكي تواكب العصر.. بجانب غياب ثقافة استخدام الحاسبات.

 
واشار الي ان التوسع في استخدام الوسائل الحديثة في التعليم، يتطلب تعديل سياسة التعليم المتبعة في الجامعات الحكومية والخاصة بشكل جذري حتي يقبل الاساتذة والطلاب علي استخدام الحاسب وتوظيفه في المجال التعليمي.

 
واضاف »رشاد« ان هناك تخصصات لا يصلح منها هذا النوع من التعليم مثل الطب والصيدلة وطب الاسنان والهندسة، لانها تحتاج لساعات حضور اكثر.. وانتظام في المعامل واجراء حوارات مباشرة مع الاساتذة بجانب جوانب تطبيقية وعملية مختلفة.

 
واضاف ان هذا النوع من التعليم يحتاج الي ضوابط ونظم صارمة تتيح للطالب الاطلاع من خلال الانترنت والكونفرانس والمحاضرات المصورة بجانب عدم الذهاب الي المحاضرات وسيتيح للطالب ايضا الحصول علي الإجابات المطلوبة عن تساؤلاته والتفاعل علميا مع زملائه لكن هذا كله مرتبط بوضع ضوابط وأسس حقيقية لهذا النوع من التعليم. والمح الي ان التوسع في التعليم الالكتروني يتطلب تدريب الطلاب والاساتذة علي استخدامات الحاسب بشكل موسع وهو ما نفتقده حاليا، حيث تشير الدراسات المعلنة - الي ان اساتذة الجامعة الذين يستخدمون الانترنت لا يزيدون علي  %20 -خاصة من اساتذة الكليات النظرية - بينما لا يستطيع %50 منهم استخدام الحاسب الآلي علي الاطلاق!!

 
ومن جهته أكد الدكتور محمد الحملاوي استاذ الحاسبات بكلية هندسة الازهر اهمية التوسع في هذا النوع من التعليم الذي يختلف بشكل جذري عن التعليم المفتوح، حيث يسمح للطالب بمخاطبة استاذه والاطلاع علي محاضراته في أي وقت يشاء.

 
منوها الي ان هذا النوع من التعليم - يجب ان يخضع لنظام رقابي جيد من خلال نظم وبرامج الكترونية محددة كما يجب ان يعتمد بشكل كامل علي الكمبيوتر وان توضع مناهجه الدراسية بمقاييس عالمية، حتي تحتل مصر في المستقبل القريب مكانة لائقة في هذا المجال علي الخريطة العالمية.

 
واوضح »الحملاوي« ان التوسع في دراسة علوم الحاسبات وفي التعليم الالكتروني في مصر، ستكون له آثار ايجابية علي الصناعة الالكترونية التي مازالت حديثة العهد في مصر والتي يجب ان تدرج ضمن برنامج المساندة التصديرية، مشددا علي ضرورة ان تحظي هذه الصناعة بالرعاية والمساندة ولاولوية من جانب وزارة الصناعة في تخصيص الاراضي وفي جذب الاستثمارات الاجنبية لها، بالاضافة الي إزالة المعوقات والتحديات التي تواجهها.. واهمها ان تسند بشكل كامل لوزارة الصناعة لترعي شئونها وتجد لها مكانا علي الخريطة العالمية.

 
وأكد الدكتور حمدي عبدالعظيم رئيس اكاديمية السادات للعلوم الادارية الاسبق ان النهوض بعلوم الحاسبات وبالتعليم الالكتروني والحرص علي توفير جميع الامكانات الفنية والمادية له، يساهم في نهاية المطاف في توفير الكوادر البشرية وفي النهوض بصناعة الالكترونيات التي يمكن ان تكون من انجح الصناعات في مصر، اذا تهيأ لها المناخ المناسب وأحسن استغلالها من جانب القائمين عليها وتمت زيادة حجم الاستثمارات الموجهة إليها ووضعت لها خطة واضحة للتصدير للسوق الخارجية، حتي يزيد حجم الصادرات من 250 مليون دولار الي 500 مليون دولار سنويا في المستقبل القريب.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة