أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

التداول الإلگتروني‮ ‬يتطلع لخدمات الوسائط المتعددة والتوسع عربياً


محمد فضل
 
مازالت خدمة التداول الإلكتروني تحتاج لمزيد من الخدمات الجديدة، حتي تتمكن من مواصلة النمو وزيادة حصتها البالغة %16 من اجمالي قيمة تعاملات السوق من خلال إضفاء مزيد من الأمان علي الخدمة، بمنع اختراق صفحة التداول الخاصة بالعميل، بالإضافة إلي خلق وسائل اتصال أكثر فاعلية مع القيادات بمجالس إدارة شركات الوساطة في الأوراق المالية لمنح التوصيات الملائمة وكذلك تلقي شكاوي العملاء حول جودة الخدمة.

 
l
 
 هشام توفيق
وجاءت هذه المطالب خلال إحدي جلسات المؤتمر المصاحب لمعرض »تريند« يوم الخميس الماضي، وضمت كلاً من هشام توفيق، رئيس مجلس إدارة شركة عربية أون لاين، وماهر عشم، رئيس شركة مصر لنشر المعلومات، وحسام قبيسي، ممثل شركة »RELIGARE « العالمية المتخصصة في الخدمات المالية، ومحمود حسن، مدير شركة ستوك نت إيجبت التابعة لشركة مباشر، بالإضافة إلي محمود رمضان، المدير العام بشركة مصر لخدمة المعلومات والتجارة »ميست«، ومحمد شحاتة، ممثل شركة »TRADENET « المتخصصة في أنظمة التداول.

 
كشف هشام توفيق، رئيس مجلس إدارة شركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، عن الاستعداد لاستخدام الية جديدة لاضفا مزيد من الأمان في عملية التداول الإلكتروني من خلال توظيف ما يعرف بـ»الدونجل« حيث يكون له كود معين ويتم توصيلة بالحاسب الآلي لضمان تنفيذ العميل عملية البيع والشراء وعدم اتاحة الفرصة لاختراق حسابه.

 
وأضاف توفيق أن سعر هذه الخدمة سيبلغ 100 جنيه، فيما سيتم دفع مبلغ سنوي للحصول علي شهادة تجديد الخدمة، لافتاً إلي أنه رغم البحث عن آليات وقائية جديدة فإن شركته لم تتلق أي شكوي من جانب العملاء حول اخترق الحساب الخاص بهم.

 
وأكد هشام توفيق أهمية الاعتماد علي تطبيقات جديدة في التداول الإلكتروني من خلال توظيف الهواتف المحمولة، دون الاقتصار علي الحاسب المحمول »اللاب توب« حيث لا يمتلك الكثير هذه التقنية، وهو ما سينعكس علي زيادة عدد متعاملي التداول الإلكتروني وإضفاء مزيد من التسهيلات في عملية التداول.

 
وشدد رئيس مجلس إدارة شركة عربية أون لاين علي ضرورة اضافة خاصية الفيديو علي صفحات خدمة التداول الإلكتروني المقدمة من شركات الوساطة في الأوراق المالية، حيث يتم تزويد الموقع الإلكتروني بملخص فيديو لاجتماع مجلس إدارة الشركة يحتوي علي ترشيحات وتوصيات الشراء والبيع في أسهم معينة وكذلك مناقشة أهم قضايا السوق وتأثيراتها علي جلسة التداول.

 
كما لفت إلي أهمية التواصل بين القيادات العليا في شركة السمسرة والعملاء حتي يتمكنوا من تلقي الشكاوي فيما يتعلق بسوء جودة الخدمة أو بعض العاملين، بهدف توفير الراحة التامة للعملاء، وهو ما يمكن توافره في مواقع التداول الإلكتروني.

 
واستعرض هشام المزايا الاضافية التي وفرتها خدمة التداول الإلكتروني في البورصة المصرية، حيث اتاح امكانية تسجيل أوامر البيع والشراء بعد انتهاء جلسة التداول، بالاضافة الي توفير خدمات جديدة مثل الأوامر الذكية التي تتيح بعض الخواص مثل منح الفرصة للعميل لتقديم طلب شراء علي سهمين وفقا لحجم السيولة المتوافرة لديه أو عرض سهمين للبيع، بحيث يتم بمجرد تنفيذ أمر منهما إلغاء الآخر، بالاضافة الي خاصية أمر بيع وقف الخسارة حيث يتم تنفيذ أمر البيع عند وصوله للسعر المسجل ومن المنتظر تفعيل هذه الخاصية في شهر ديسمبر المقبل.

 
واستطرد أن خدمة التداول الإلكتروني تمكن العملاء من الاطلاع علي توصيات شركة السمسرة مباشرة، من خلال نشر التقارير الفنية والمالية علي صفحة التداول الإلكتروني، لتجنب نصائح بعض السماسرة التي تطرح رؤيتهم الخاصة بجانب رؤية الشركة بما يؤثر علي قرارات العميل.

 
ومن جانبه أوضح ماهر عشم، رئيس مجلس إدارة شركة مصر لنشر المعلومات، أن هناك تطوراً ملحوظاً في توفير المعلومات الخاصة بالشركات المدرجة البورصة، وهو ما تسعي شركات الوساطة في الأوراق المالية لتوفيره للعملاء، خاصة بعد إقبالهم علي خدمة التداول الإلكتروني وسعيهم نحو نقل المعلومة مباشرة للعملاء عبر صفحة التداول الإلكتروني.

 
ولفت عشم إلي أن شركات السمسرة في بعض الدول تتحمل تكلفة تقديم المعلومات لعملائها دون تحميلهم أي مصروفات خاصة بالمعلومات، وطالب بتعميم هذا النظام في الشركات العاملة في سوق المال المحلية، نظراً لحصولها علي عمولات كنسبة من عمليات الشراء والبيع التي ينفذها العميل، وجاء ذلك رداً علي تحفظ أحد المستثمرين من ارتفاع تكلفة المعلومات في شركات السمسرة.

 
فيما اقترح هشام توفيق، رئيس مجلس إدارة شركة عربية أون لاين، أن تصنف شركات السمسرة المعلومات الي نوعين، أولهما معلومات مبسطة للعملاء الأفراد مثل أسعار الإغلاق وحجم الطلب والعرض، فيما يتم تقديم معلومات خاصة للمؤسسات والصناديق الاستثمارية بحيث تكون أكثر عمقاً وأعلي تكلفة.

 
وفي سياق متصل شدد حسام قبيسي، ممثل شركة »RELIGARE « العالمية المتخصصة في الخدمات المالية، علي أهمية ارساء مجموعة من القواعد الأساسية لضمان ارتفاع جودة التداول الإلكتروني، وفي مقدمتها تدشين بنية تحتية قوية لضمان انخفاض احتمالات العطل الفني، بالاضافة الي توافر مولد كهربي، وكذلك خدمة UPS كبديل للتيار الكهربي في حال انقطاعه.

 
وأشار الي أهمية توافر خطوط ربط شركات السمسرة بالبورصة وشركة مصر للمقاصة للإيداع والحفظ المركزي، بحيث يتم توصيل خطين لكل منهما، لضمان استمرارية نظام التداول دون تعطل، ويأتي ذلك توافقا مع قرارات توفير 12 خط ربط تتوزع بواقع خطين للربط مع البورصة وآخرين للربط بشركة مص للمقاصة ومثلهما للربط بشبكة الإنترنت، فيما يتم تخصيص الخطوط الستة الأخري كخطوط احتياطية لضمان عدم حدوث خلل مؤثر حال تعطل أي من خطوط العمل الرئيسية.

 
يشار إلي أن شركة »RELIGARE « تقدم خدمات مالية في قارتي آسيا وأفريقيا بما يتضمن الشرق الأوسط، فضلاً عن التواجد في أوروبا والأمريكتين، وتعد الهند أكبر سوق تعمل بها، وتقدم خدمات في إدارة الأصول والثروات، بالإضافة إلي خدمات التأمين والوساطة في الأوراق المالية، والاستثمار في الأصول البديلة مثل الفنون والأفلام.

 
ومن جانبه أشار محمود حسن، مدير عام شركة »ستوك نت ايجبت« إلي أنه رغم انخفاض عدد المتعاملين في البورصة خلال عام 2009 من 250 ألف متعامل إلي 175 ألفاً فقط، إثر التذبذب الذي أصابها بسبب الأزمة المالية العالمية، فإن نسبة المتعاملين من خلال التداول الإلكتروني زادت من %9 إلي %17 من إجمالي عدد المتعاملين، بما يؤكد الارتفاع المقابل علي التداول عبر الإنترنت.

 
ومن جهته توقع محمود رمضان، المديرالعام بشركة ميست، أن تواصل خدمة التداول الإلكتروني نموها، انطلاقاً من التطور الذي شهدته من حيث حجم الإقبال عليها، حيث بلغت حصة التداول الإلكتروني من إجمالي التداول خلال عام 2008 حوالي %5، ليرتفع إلي %10 خلال العام الماضي، وأشار إلي أن هذه الخدمة واصلت نموها حتي وصلت إلي %16 حتي الشهر الحالي، وذلك نتيجة المميزات التي وفرتها، خاصة من حيث السرعة وتدني احتمالات وقوع أخطاء، والقدرة علي الحصول علي مصادر معلومات أكثر عبر شبكة الإنترنت.

 
ودعا المتعاملين إلي تغيير مصطلح الشاشات المقدمة من شركات نقل المعلومات من شاشة الأسعار إلي شاشة المعلومات، نظراً لتقديم الشاشة أسعار أسهم الشركات المدرجة بالبورصة وكذلك معلومات عن الشركات وتقارير اقتصادية، بالإضافة إلي التحليلات الفنية والمالية.

 
وأوضح رمضان أن هذا التطور جاء بعد السماح للشركات الخاصة بالمشاركة في تقديم خدمات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، بعد اقتصاره علي الحكومة فقط، حتي بداية التسعينيات من القرن الماضي، وهو ما أسفر عن سرعة نقل المعلومات، وخلق مزيد من المنافسة بين مصادرالبيانات، مما انعكس علي انخفاض تكلفة الخدمة للعملاء.

 
فيما اقترح محمد شحاتة ممثل شركة »Tradenet « المتخصصة في أنظمة التداول، مجموعة من التسهيلات بهدف جذب شريحة جديدة من العملاء لخدمة التداول الإلكتروني، وفي مقدمتها السماح لشركات السمسرة بمنح عملائها قروضاً بضمان الأسهم، لشراء احتياجاتهم مثل السيارات، بدلاً من بيع الأسهم، خاصة في الوقت الذي ترتفع فيه توقعات العميل بوجود فرص قوية لصعود السعر السوقي لمحفظته من الأسهم.

 
وأضاف شحاتة أن توسع خدمة التداول الإلكتروني يتطلب إتاحة الشريحة الكبري من شركات السمسرة، تنفيذ عمليات في الأسواق العربية، بما يساعد علي جذب متعاملين محليين يرغبون في الاستثمار في أسواق عربية والعكس.
 
وعلي صعيد آخر، اشتكي أحد المستثمرين من الزام بعض شركات السمسرة بحفظ الأسهم عند أمين حفظ واحد، كما تساءل عن أسباب عدم انتشار خدمة التداول عبر التليفون المحمول بين شركات السمسرة.
 
ومن جانبه قال رئيس مجلس إدارة »عربية أون لاين«، إن كثيراً من شركات الوساطة في الأوراق المالية تتيح الحرية للعميل لاختيار أمين الحفظ، فيما تختار بعض الشركات أمين الحفظ الخاص بها لاعتبارات خاصة، وأرجع عدم توسع الشركات في تقديم خدمة التداول عبر التليفون المحمول، إلي وجود أنظمة تشغيل تختلف من نوع تليفون إلي آخر، مما يتطلب خطوات مختلفة، وهو ما يحد من انتشاره.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة