أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬إگسون موبيل‮« ‬%35‮ ‬ارتفاعاً في استهلاك الطاقة بحلول‮ ‬2030


إعداد ــ هدي ممدوح
 
توقع روبرت جاردنر، مدير قسم الاقتصاد والطاقة في شركة »اكسون موبيل«، أن يرتفع استهلاك العالم من الطاقة بنسبة %35 بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2005، وقال إن الطلب علي الطاقة سينمو بنسبة %1.2 سنوياً.

 
جاءت تصريحات »جاردنر« أثناء زيارته الكويت الشهر الحالي بدعوة من كلية »الهندسة والبترول«، حيث قال إن زيادة الطلب علي الطاقة عالمياً ستكون من جانب أسواق الدول الناشئة كالصين والهند، التي يتوقع أن يشهد طلبها زيادة بنسبة %65 خلال الفترة من 2005 حتي 2030.
 
كانت الدراسة التي قدمتها الشركة تعتمد علي تحليل بيانات مفصلة تخص المراكز البحثية لـ»اكسون موبيل« في حوالي 100 دولة، تحتوي علي معلومات متاحة للجميع، وكذلك معلومات لا يتم الإعلان عنها.
 
وأضاف جاردنر، أن زيادة الطلب العالمي تفرض تحدياً خطيراً يتعلق بمدي قدرة الشركات علي مواجهة ارتفاع الطلب، لاسيما مع استمرار الزيادة في عدد السكان، ومحاولة الجميع علي الصعيد العالمي تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة.
 
في الوقت ذاته توقعت الشركة أن يتم التغلب علي تلك الأمور من خلال التقدم التكنولوجي، حيث تعتقد أن التقدم سيوفر كفاءة في وسائل استخدام الطاقة، الأمر الذي سينتج عنه تراجع التكلفة الناجمة عن استخدام الطاقة بنسبة قد تصل إلي %65.
 
ودعا جاردنر، إلي التوسع في تطوير مصادر الطاقة المتاحة لمواجهة الارتفاع المتزايد في الطلب، والعمل علي زيادة كفاءتها، لأن عامل »الكفاءة« سيقوم بالعديد من المهام التي تعوض تناقص المعروض من الطاقة والتنامي المتواصل في الطلب عليها، بالإضافة إلي مساهمته في تقليل الانبعاثات الضارة والتكاليف المتعلقة باستخدام الطاقة.
 
وتوضح الدراسة التي نشرت علي موقع الشبكة الأمريكية، أن توليد الكهرباء سيظل هو أكبر وأسرع مستهلك لموارد الطاقة علي مستوي العالم، مع احتمالية أن يسجل استهلاكه نحو %40 من استهلاك الطاقة بحلول عام 2030، وقد شملت الدراسة تقييماً لسياسات تقليل الانبعاثات المحتملة، ومدي تأثيرها علي كل من الطلب المستقبلي علي الطاقة وحجم الاستهلاك لكل نوع من موارد الطاقة.
 
فعلي سبيل المثال، إذا تم رفض رسوم مرتفعة علي استهلاك الموارد التي تحد من انبعاثات الكربون، فإن ذلك سيكون له أكبر الأثر في التأثير علي أسعار موارد الوقود، وبالتالي معدلات استهلاكها، حيث يتوقع أن يتجه الاستهلاك نحو الموارد ذات الانبعاثات الكربونية الأقل مثل »الغاز الطبيعي«، الذي يتوقع أن يرتفع الطلب عليه لمقابلة تنامي الطلب علي الكهرباء والمساهمة في تقليل انبعاثات توليد الكهرباء بنسبة %60، مقارنة بالطاقة، التي تعتمد في توليدها علي الفحم.
 
وتوقعت الدراسة أن النفط سيظل أكبر مصدر للطاقة، بينما سيكون الغاز الطبيعي المورد الأسرع نمواً، وأكدت الدراسة أن مواجهة ارتفاع الطاقة لابد أن تتم من خلال الاعتماد علي موارد موثوق فيها، ذات تكاليف منخفضة لتعزيز الانتعاش العالمي، ويتطلب ذلك التحدي في التعامل مع ارتفاع الطلب، أن يتم البحث عن أساليب تحقق كفاءة في استهلاك الطاقة علي الصعيدين الكمي والكيفي بأن يتم العمل علي تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة