أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

بوادر انقسامات وصراعات بين‮ »‬أقباط المهجر‮«‬


محمد ماهر
 
بوادر انقسامات وخلافات حادة بدأت تلوح في الأفق مؤخراً في صفوف أقباط المهجر، وذلك علي اثر اندلاع الخلاف بين بعض قيادات الحركة المهجرية، بسبب اقتراح الناشط المهجري مايكل منير إنشاء ما يسمي المجلس أو المؤتمر القبطي »ما عرف بوسائل الاعلام بالبرلمان القبطي«.

 
حيث هاجم بعض النشطاء مشروع منير الوليد بضراوة، محذرين من أن اقتراح إنشاء كيان يجمع المنظمات والمؤسسات القبطية في الداخل والخارج يمثل رغبة تقف خلفها جهات حكومية وأمنية بهدف السيطرة واختراق الحركة المهجرية، التي كانت تحركاتها محل إزعاج شديد للحكومة خلال الفترة السابقة.
 
وكشف مجدي خليل، الناشط المهجري، رئيس مجلس ادارة منتدي الشرق الاوسط للحريات، أن اقتراح مايكل منير بانشاء كيان يجمع كل الكيانات والتجمعات القبطية  تقف خلفه جهات امنية وحكومية، مدللاً علي ذلك بان »منير« زار القاهرة مؤخراً أكثر من مرة بمباركة من بعض الاجهزة الامنية والحكومية، وأن هناك شواهد وقرائن عديدة تشير إلي أن »منير« يقوم بالتنسيق مع بعض الاجهزة الامنية بهدف اختراق صفوف الحركة المهجرية لصالح الحكومة.
 
وأشار »خليل«، خلال اتصال هاتفي خاص لـ»المال« من الولايات المتحدة، إلي أن هجومه علي فكرة التجمع القبطي الدولي يرجع إلي وجود هواجس عديدة من كون هذا الكيان يقف خلفه مايكل منير في ظل كل ما يثار حول علاقاته المريبة بأطراف حكومية وأمنية متعددة، نافياً ما يتردد من أن هجومه علي فكرة الكيان القبطي جاء بسبب خصومة شخصية بينه وبين »منير« أو بسبب الصراع علي زعامة أقباط المهجر.
 
علي الجانب الآخر، أكد المهندس مايكل منير، أحد قياديي الحركة المهجرية، أن فكرة انشاء كيان يجمع كل المنظمات والكيانات والافراد الضالعين بالعمل في الشأن القبطي ما هي الا محاولة لعلاج بعض الاشكاليات التي سيطرت علي الساحة المهجرية والقبطية مؤخراً، حيث وصل الامر إلي التناحر والتناقض في المواقف بين المنظمات القبطية بعضها البعض، لافتاً إلي أن الهجوم علي الكيان قبل بدء العمل به فعلياً يشير إلي تربص واستباق للاحداث والتفتيش في النوايا.
 
وأوضح »منير« أن الهجوم الذي يشنه مجدي خليل علي فكرة البرلمان القبطي جاء نتيجة محاولته تأسيس كيان مواز يجمع الكيانات والمنظمات القبطية بما يشير إلي أن الهجوم راجع إلي أسباب شخصية.
 
أما المحامي ممدوح نخلة، رئيس مجلس إدارة مركز الكلمة لحقوق الانسان، عضو التجمع القبطي »المعروف بالبرلمان القبطي«، فأشار إلي أن الخلافات حول فكرة البرلمان القبطي ترجع إلي خلافات شخصية في الاساس بين مايكل منير ومجدي خليل والقيادات المهجرية، مضيفاً انه لا توجد معلومات تنفي أو تؤكد ادعاءات مجدي خليل بان فكرة الكيان تقف خلفها اجهزة أمنية وحكومية.
 
واستدرك »نخلة« مشيراً إلي أنه سيتم ارساء بعض الآليات داخل التجمع القبطي لضمان ألا تحدث اختراقات حكومية أو أمنية للتجمع، مشيراً إلي أن كل التخوفات من أن الكيان الجامع سيقضي علي خصوصية المنظمات المنضمة له ولا يوجد ما يدعمها نظراً لان فكرة التجمع في الاساس تقوم علي التكامل والتنسيق فيما بين النشطاء الاقباط والمنظمات والمؤسسات القبطية، وليس بغرض الاندماج الكامل الذي يصل إلي الذوبان التام.
 
وكشف »نخلة« عن وجود بعض المحاولات داخل صفوف الحركة المهجرية لرأب الصدع فيما بين خليل ومنير، مؤكداً وجود محاولات للوساطة بينهما لان استمرار الخلافات الشخصية من الممكن أن يؤثر سلباً علي الحركة المهجرية ككل.
 
أما الدكتور عماد جاد، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فرجح أن يكون الخلاف حول فكرة التجمع القبطي بين »خليل« و»منير« بسبب خلافات شخصية وليس خلافاً حول فكرة التجمع وطبيعته كما يشاع، لافتاً إلي أن الخلافات ممتدة منذ فترة كبيرة قبل طرح فكرة »البرلمان القبطي« وبسبب الصراع علي النفوذ والدور والمكانة في صفوف الحركة المهجرية، لاسيما بعد وفاة قائدها الروحي »عدلي أبادير«.
 
وأكد »جاد« ضرورة طرح النظام المصري آليات داخلية تتيح حل الاشكاليات القبطية بعيداً عن التحركات المهجرية والتي غالباً ما تثير مشاكل أخري ولا تتقدم بحلول جادة، لافتاً إلي أن إنشاء كيان جامع للمنظمات والمؤسسات القبطية سيثير حساسية النظام بالطبع، لذلك توجد حاجة ملحة لطرح حلول حكومية جادة حتي لا تترك الحلول رهينة المبادرات المهجرية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة