أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

صناديق سيادية في الصين وكوريا الجنوبية تعتزم استثمار‮ ‬900‮ ‬مليون دولار في الغاز الطبيعي


إعداد - أيمن عزام
 
تعتزم صناديق الثروة السيادية في الصين وكوريا الجنوبية استثمار نحو 900  مليون دولار في شركة أمريكية كبري مختصة لإنتاج الغاز الطبيعي من الصخور الرسوبية، لتصبح أحدث الصناديق الآسيوية التي أظهرت رغبتها في التركيز علي القطاع،

 
وتجري شركة الاستثمارات الصينية والكورية محادثات متقدمة تستهدف الانضمام لكونسورتيوم للاستحواذ علي أسهم ممتازة قابلة للتحويل لدي شركة تشيسبيك إنيرجي لاستخراج الغاز الطبيعي المقيدة في بورصة نيويورك.
 
وكان صندوقا »تيمسيك« السنغافوري، و»هوبو انفيستمنت مانجمنت« لإدارة الاستثمارات الذي يتخذ من بكين مقرا له، قد استحوذا علي أسهم ممتازة قابلة للتحويل لدي الشركة الأمريكية بقيمة 600 مليون دولار. وأعلنت شركة تشيسبيك الأسبوع الماضي عن أنها تعتزم إصدار أسهم ممتازة إضافية بقيمة 500 مليون دولار بحلول منتصف يونيو، لكن الشريحة الثانية الحالية ارتفعت قيمتها إلي 900 مليون دولار في ظل الطلب القوي من المستثمرين عليها في أسيا. وتتوقع الشركتان الاستحواذ علي أسهم ممتازة بقيمة 300 مليون دولار، علي أن يتم الاستحواذ علي باقي الأسهم بواسطة صندوق هوبو وسيتوان ومجموعة صناعية يابانية.  وتري  الصناديق الآسيوية أن سعر الغاز الطبيعي الذي يتم التداول عليه بسعر يقل بمقدار الثلث عن سعر البترول  يعد متدنيا، وأن الطلب سيرتفع لاحقا لأسباب بيئية،
 
ويدل الاستثمار الحالي علي أن صناديق الثروة السيادية الآسيوية أصبحت تفضل التركيز علي الموارد الطبيعية التي تري أنها مأمونة بشكل أكبر، مقارنة بقطاعات أخري مثل الخدمات المالية.   ومن المتوقع زيادة الطلب علي الغاز في الفترة المقبلة لأسباب بيئية، حيث تقل نسبة الكربون في الأخيرة  بنسبة %30 مقارنة بالبترول وبنسبة %50 مقارنة بالفحم، وساهمت تكنولوجيا التنقيب الجديدة في زيادة تقديرات احتياطيات الغاز الأمريكية وإطالة زمن الاعتماد عليها من 30 إلي 100 عام.
 
واتجهت الولايات المتحدة للاعتماد علي الصخور الرسوبية بوصفها تعد مصدرا للحصول علي الغاز الطبيعي، وامتد الاهتمام المتزايد بهذه الصخور لدول مثل كندا وقارات مثل أوربا وأسيا واستراليا. ويتوقع أحد المحللين زيادة الاهتمام بهذه الصخور لدرجة أنها ستصبح مصدرا لإنتاج نصف الكمية الجاري حاليا إنتاجها في شمال أمريكا بحلول عام 2020، وقال بعض المحللين إن الغاز المستخرج من هذه الحقول سيحدث ثورة في القطاع وسيؤدي إلي تغيير العالم خلال العقود المقبلة، بالنظر إلي أنه سيحول دون ظهور أي تكتلات جديدة وإحداث تغيير جذري في الجغرافيا السياسية، علاوة علي إسهامه في  إبطاء عملية التحول إلي الطاقة المتجددة،
 
وتوقع بعض المحللين التوسع عالميا في استخراج الغاز الطبيعي من الصخور الرسوبية، وأشارت  دراسة أعدها معهد الأشغال العامة في جامعة رايس إلي أن زيادة إنتاج الغاز من هذه الصخور في الولايات المتحدة وكندا يساهم في حرمان روسيا والبلدان المطلة علي الخليج العربي من فرض أسعار أعلي للغاز الذي تقوم بتصديره إلي البلدان الأوروبية.
 
وتري إدارة الرئيس أوباما أن تطوير هذه الحقول سيؤدي إلي خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، لكنه يتعين تلافي حدوث أي تسرب لغاز الميثان المستخدم في عمليات الاستخراج من هذه الصخور لكونه يعد أحد الغازات الدفيئة التي تزيد قوتها عن غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 21 مرة، وتبلغ كمية الغاز التي يمكن استخراجها من حقول الصخور الرسوبية نحو ألف تريليون قدم مكعب في شمال أمريكا وحدها، وهي تكفي لتلبية احتياجات الولايات المتحدة من الغاز خلال السنوات الـ45 المقبلة، بينما تحتفظ أوربا باحتياطيات بنحو 200 تريليون قدم مكعب، وقد ساهمت المخاوف البيئية في تعزيز فرص الاعتماد علي الغاز الطبيعي الذي يطلق تقريبا نصف كمية غاز ثاني أكسيد الكربون التي يطلقها الفحم.

وتشير التوقعات إلي زيادة الاعتماد علي الغاز مما يشير إلي احتمال نشوء تكتل مماثل للأوبك يضم الدول الكبري المنتجة له مثل روسيا وإيران وفنزويلا، وسيؤدي الاعتماد علي اكتشافات  حقول الصخور الرسوبية في الولايات المتحدة إلي تغيير خريطة الطاقة في العالم، لأنها ستحول دون نشوء أي تكتلات للغاز، كما ستقضي علي المكانة  التي تتمتع  بها حاليا الدول المنتجة للبترول، نظرا لأن الزبائن سيفضلون شراء الغاز الطبيعي الأرخص ثمنا والذي تنتجه الولايات المتحدة عبر حقولها  الرسوبية.  كما يتوقع أن يؤدي استخدام حقول الصخور الرسوبية إلي احباط فرص تطور مصادر الطاقة المتجددة، حيث ستزداد صعوبة الاقناع باستخدام مصادر الطاقة النظيفة المدعومة حكوميا في الوقت الذي يمكن فيه الحصول علي وقود رخيص ووفير وأنظف بيئيا من الفحم،  وتمت خلال العقد الماضي الاستعانة بتقنيات جديدة أدت إلي خفض تكاليف الإنتاج، حيث تبلغ تكاليف الاستخراج من حقول »هياينزفايل« التي تمتد من ولاية تكساس حتي لوزيانا نحو 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية،

بعد أن بلغت نحو 5 دولارات في حقل بارنيت في التسعينيات من القرن الماضي كما يتوقع استحداث المزيد من التقنيات المؤدية لخفض التكلفة عند بدء مشاركة كبري شركات البترول العالمية في الإنتاج. ويمكن بسهولة الرد علي بعض المتشككين الذين يرون أن التنقيب عن الغاز في الصخور الرسوبية يشكل مصدر خطورة علي المياه الجوفية، بأن حالات تلوث المياه تقع في حالة التخلص من السوائل الناتجة عن الحفر بطريقة غير سليمة، وهو ما يمكن تلافيه عن طريق تشديد اللوائح المعمول بها لضمان أكبر قدر من السلامة. وقد يترتب علي فرض قواعد جديدة مضاعفة التكلفة لكنه يمكن تعويض ذلك عبر زيادة كمية الغاز التي يتم استخراجها،

علاوة علي اتجاه بعض الشركات لاستخدام سوائل غير سامة في أعمال الحفر. ورغم أن أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي لم تشهد تذبذبات  كبيرة خلال الفترة القليلة الماضية يبدو تعرض هذه السوق لتقلبات سعرية كبيرة خطراً محدقاً. وتأمل شركات استخراج الغاز ومسئولو الحكومة الأمريكية أن يسفر التقدم الهائل في تقنيات البحث عن الغاز في الصخور الرسوبية إلي زيادة المعروض في الأسواق، والي الدفع بأسعاره إلي مستويات أكثر استقرارا وتلبية احتياجات الطاقة لسنوات عديدة مقبلة،

  ومن غير المتوقع أن يؤدي الإعلان عن الاكتشافات الجديدة إلي  تقييد التقلبات السعرية بالقدر الذي يؤدي  إلي دفع صناديق التحوط والبنوك للخروج من سوق العقود الآجلة للغاز،  ويتوقع الخبراء استمرار تعرض الأسعار لتقلبات تقدر بنحو  %4في جلسة تعامل واحدة بسبب تأثرها بأخبار الطقس ومبادرات سياسة الطاقة والتغيرات الأسبوعية في نشاط التنقيب،  وتعد الأسعار حاليا مستقرة نسبيا مقارنة بفترة التسعينيات من القرن الماضي ومطلع القرن الحالي عندما أدت زيادة المخاوف من تراجع المعروض إلي حدوث تقلبات سعرية زادت علي 10 نقاط مئوية في سوق العقود الآجلة للغاز.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة