أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أزمة الديون الأوروبية تقلص صادرات الشرق الأوسط وأفريقيا


إعداد -خالد بدرالدين
 
يبدو أن الأزمة المالية التي تعاني منها دول الاتحاد الأوروبي بدأت تلقي بظلالها علي دول الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا »MENA « فقد تراجعت أسعار النفط الخام تسليم يوليو بحوالي %2.1 أو 1.49 دولار لتصل إلي 69.31 دولار للبرميل في بورصة نيويورك التجارية في بداية هذا الأسبوع.

 
أكد »دوتسين نيك«أن انهيار نمو الاقتصادات الأوروبية مؤخراً والمتوقع لأن يمتد حتي نهاية هذا العام علي الأقل سيؤدي إلي ضعف الطلب علي البترول والغاز الطبيعي الذي يعد المصدر الرئيسي لإيرادات دول الخليج ومنها السعودية أكبر منتج للبترول في العالم.
 
وطالب تقرير وكالة »بلومبرج« الدول المنتجة للبترول في الخليج وشمال أفريقيا بخفض إنتاجها حتي تحافظ علي أسعار البترول مرتفعة، وإن كان ذلك يعني انخفاض ناتجها المحلي الإجمالي من قطاع البترول، مما قد يؤدي إلي ظهور مشاكل خطيرة أشد من مجرد الأزمة المالية التي بدأت بها.
 
وأدي الانهيار الذي تشهده اقتصادات منطقة اليورو نتيجة تراكم أعباء الديون السيادية التي تعاني منها بعض دول هذه المنطقة، إلي ضعف الصادرات وانخفاض عائدات السياحة في الشرق الأوسط ودول عديدة في أفريقيا، بالإضافة إلي تراجع تحويلات العاملين في منطقة الخليج.
 
قال هنري عزام، الرئيس التنفيذي لمنطقة »MENA « في »ديوتش بنك«، إن زيادة الديون الأوروبية ستؤءي إلي اتجاه البنوك الأوروبية نحو قطع تمويل المشاريع في العالم العربي سواء في دول الخليج أو شمال أفريقيا التي تحظي بعلاقات تجارية قوية مع أوروبا واعتمادها علي السياح الأوروبيين وإن كانت مصر سيكون الضرر الواقع  عليها أقل منه بالنسبة لباقي الدول.
 
وكانت دول الشرق الأوسط قد خرجت دون أضرار كثيرة من أزمة الديون السيادية التي شهدتها »دبي« في العام الماضي، وعصفت بالأسواق المالية العالمية بعد أن أعلنت شركة »دبي« المملوكة للإمارة عن السداد ولكنها تمكنت هذا الأسبوع من التوصل إلي اتفاقية مع مجموعة الدائنين لإعادة هيكلة 23.5 مليار دولار من ديونها.
 
ويعاني لبنان من ديون عامة ضخمة بلغت 52 مليار دولار من نهاية فبراير الماضي أو ما يعادل %147 من ناتجها المحلي الإجمالي، وإن كان معظم هذه الديون بسبب الحرب الأهلية التي دامت 15 عاماً القرن الماضي، غير أن ذلك لا يمنع من أن حكومة لبنان عليها أن تبيع أصولاً تملكها الدولة لتقليل ديونها وتحقيق إعادة هيكلة أفضل لهذه الديون.
 
أما سوريا فمن المتوقع أن تحقق نمواً قدره %5 هذا العام بالمقارنة مع %4 في العام الماضي، كما جاء في توقعات صندوق النقد الدولي مؤخراً، كما أن إيرادات السياحة فيها بلغت 5.2 مليار دولار عام 2009 بزيادة %12 عن عام 2008 ما يجعلها في وضع أفضل من غيرها من دول الشرق الأوسط.
 
ولكن شركات التصدير الأفريقية التي تصدر لأوروبا العديد من المنتجات بداية من الزهور الكينية حتي السيارات »BMW « التي تنتجها جنوب أفريقيا، بدأت تعاني من ضعف اليورو والجنيه الاسترليني مما يجعل الأسعار في أفريقيا مرتفعة جداً قبل بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في يونيو المقبل في جنوب أفريقيا، ولن يجد الأوروبيون الذين يزورون البلاد هذه الأسعار رخيصة مثلما كانوا يتوقعون، عندما حجزوا رحلاتهم إليها في العام الماضي.
 
ولذلك تتجه الآن شركات عديدة بأفريقيا إلي التصدير إلي الدول الآسيوية وبعض دول الشرق الأوسط التي مازالت عملاتها أقوي بكثير من العملات الأوروبية التي تهاوت إلي أدني مستوي لها منذ 4 سنوات مثل اليورو.
 
وبعد أن كانت كينيا من البلاد السياحية الجذابة للأوروبيين بدأت تشهد انحساراً الآن بسبب ارتفاع قيمة الشلن الكيني بأكثر من %11 مقابل الجنيه الاسترليني، وأكثر من %7 مقابل اليورو لم تعد أسعارها رخيصة كما كانت في السابق.
 
وإذا كانت %30 صادرات جنوب أفريقيا تتجه إلي أوروبا فإن هذا معناه أن جنوب أفريقيا ستعاني من عجز تجاري كبير هذا العام بسبب انخفاض هذه الصادرات نتيجة ضعف الاقتصادات الأوروبية، كما يقول جاستين تشادويك، الرئيس التنفيذي لجمعية مزارعي الموالح بجنوب أفريقيا، والذي يمثل صناعة تبلغ صادراتها إلي الدول الأوروبية نحو 600 مليون دولار سنوياً، وإن كانت تحاول الاتجاه إلي دول الشرق الأقصي والشرق الأوسط لتصدير البرتقال وغيره من منتجات الموالح.
 
أما صناعة السيارات التي تمثل نحو %6 من الناتج المحلي الإجمالي لجنوب أفريقيا و%11 من إجمالي صادراتها فإن %50 من صادراتها من السيارات تتجه إلي أوروبا، وقد حققت لها في العام الماضي نحو 3.2 مليار دولار، ولكن الغيوم تخيم الآن علي حجم الصادرات هذا العام والمتوقع لها أن تنهار إلي أدني مستوي منذ سنوات.
 
ومع ذلك توجد منطقة واحدة في أفريقيا سوف تستفيد من ضعف اليورو هي منطقة الفرانكفون الأفريقية التي تضم 14 دولة ترتبط عملاتها باليورو لأن صادراتها إلي باقي دول العالم ستصبح أكثر تنافسية وسوف تستفيد من صادراتها المختلفة مثل البترول، والكاكاو، والبن، والمكسرات التي تعتمد علي الدولار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة