أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

هل ينجح الأتراك فى غزو السينما المصرية؟


كتبت ـ ايمان حشيش :

هل تستطيع السينما التركية أن تغزو السوق السينمائية المصرية بنجاح، مثلما استطاعت قبلها الدراما التركية فى غزو شاشات التليفزيون المصرية والعربية ؟ سؤال تطرحه «المال » بعد أن بدأت السينما التركية تجربتها فى الدخول الى السوق المصرية بشكل تدريجى ببعض الافلام التى استخدمتها كـ «بالون اختبار » للسوق، وقد بدأ هذا التوجه منذ عامين بفيلم «وادى الذئاب .. فلسطين » الذى رصدت له ميزانية ضخمة، وقامت بترجمته الى العربية، وتدور أحداثه حول فريق كوماندوز تركى يذهب إلى فلسطين للانتقام من قائد إسرائيلى أعطى الأوامر بمهاجمة سفينة مساعدات تركية، الأمر الذى أسفر عن استشهاد مجموعة من الأتراك، إلا أن اللغة التركية للفيلم لم تكن مستساغة للجمهور المصرى حينها فلم يحقق الفيلم نجاحا جماهيريا، ورغم هذا الفشل فإن الاتراك لم يتوقفوا عند هذا العمل وإنما عاودوا المحاولة مرة أخرى، فقرروا هذا العام غزو السوق المصرية بأول فيلم تركى مدبلج تحت عنوان «عشق بالصدفة » ، وتمت إقامة عرض خاص له فى نقابة الصحفيين، ولم يكتف الاتراك بهذا العمل السينمائى فقط، وإنما يستعدون لمعاودة المحاولة مرة أخرى بفيلم آخر مدبلج شارك فى دبلجته الفنانة كريمة مختار تحت عنوان «أشجار وظلال
».
وعن هذه الظاهرة، توقعت الناقدة ماجدة خير الله نجاح السينما التركية فى الوجود داخل السوق المصرية بنجاح كبير، مرجعة ذلك الى تنوع وتعدد الافكار التى تقدمها السينما التركية، بالاضافة الى قدرتهم التسويقية المتميزة التى مكنتهم من غزو أسواق متعددة .

ولفتت ماجدة خير الله الى ان فكرة جس نبض السوق المصرية من خلال تقديم عمل مترجم فى البداية، ثم عدم اليأس بعد فشله وتكرار المحاولة ببعض الأعمال المدبلجة، كل هذا يدل على ان لديهم خططا تسويقية متعددة ومرنة وتتمتع بالذكاء، مما سيمكنهم من تسويق اعمالهم بكفاءة عالية على عكس السينما المصرية التى فشلت فى تسويق اعمالها بالخارج، لكن يجب ألا نلوم الا انفسنا لاننا لم نستطع القيام بمجهود تسويقى جيد لاعمالنا لعدم وجود رؤية وفكر وطموح عال لدينا .

وأشارت ماجدة خير الله الى ان الجمهور المصرى لديه استعداد لتقبل الأعمال التركية، وبالتالى فان الثقافة التركية لم تعد امرا غريبا على السوق المصرية، متوقعة ان تكون هذه المحاولات بداية لكسر الهيمنة الكاملة للسينما الامريكية على السوق المصرية، لكن بالطبع لن تكون السينما التركية بديلة لها، لان هوليود هى السينما الاولى فى مصر، ولها وجود ضخم وموزعون كبار، كما ان اللهجة ومفردات الثقافة الامريكية أصبحت معتادة داخل السوق المصرية .

وترى ماجدة خير الله أن الدبجلة ستكون عقبة أمام الأعمال التركية لان الدبلجة السورية لن تحظى بقبول لدى جمهور السينما، بالاضافة الى ان الدبلجة المصرية مازالت تنقصها الحنكة والحرفية العالية .

وقالت إن اختراق السينما التركية للسوق المصرية سيحتاج فى البداية الى وقت ولكن ليس بالوقت الطويل .

وقال المنتج محمد فوزى إن الأعمال التركية لديها قدرة على إثبات وجودها داخل السوق المصرية، كما أنهم يسوقون لاعمالهم بشكل محترم، بالاضافة الى انهم يقتحمون السوق المصرية بقضايا جريئة عن الاعمال التى تقدم عندنا، لذلك فانه من المتوقع ان تنجح محاولات غزو السينما التركية للسوق المصرية .

وأضاف فوزى ان نجاح تجربة الغزو الخاطف للدراما التركية للسوق المصرية يؤكد ان الاعمال السينمائية ستنجح فى الوجود فى وقت ليس بالطويل، خاصة أن الدبلجة اصبحت امرا معتادا داخل السوق المصرية، كما ان للاتراك خبرة جيدة فى انتاج اعمال متميزة من حيث الإضاءة والتصوير والديكورات حيث ان الصناعة كلها محترفة لذلك ستنجح فى اثبات وجودها .

وعلى الجانب الاخر، اوضح الناقد الفنى طارق الشناوى ان جمهور السينما المصرية يختلف عن جمهور التليفزيون، لذلك فانه ليس بالضرورة أن يقبل على الأفلام المدبلجة رغم نجاح الدبلجة فى الخارج مثل فرنسا .

واضاف الشناوى ان الدليل على عدم نجاح الاعمال المدبلجة هو الفشل الذريع لاحدى التجارب السينمائية الروسية اثناء فترة الستينيات، وذلك لان طبيعة الجمهور المصرى لا تقبل الدبلجة .

وأكد الشناوى ان نجاح الدراما التركية فى غزو السوق المصرية لا يصلح كمقياس نجاح السينما التركية فى مصر، والدليل على ذلك وجود الكثير من النجوم المصريين الذين حققت اعمالهم الدرامية نجاحا ساحقا، لكنهم لم ينجحوا فى السينما المصرية بنفس القدر . فتعامل الجمهور مع المادة السينمائية مختلف عن تعامله مع المادة التليفزيونية

وأشار الشناوى الى أن الأعمال الأمريكية هى الثقافة الأولى فى السوق المصرية بينما الأعمال اليونانية والتركية والعربية صعب ان تنافسها، لان الجمهور اعتاد على الأعمال الأمريكية، ومن النادر جدا ما نجد اعمالا غير امريكية معروضة بقاعات العرض التجارية المصرية، لذلك فان احتمال فشل السينما التركية قائم بشكل كبير .

أما المخرج محمد كامل القليوبى فلفت الى أن هناك أعمالا سينمائية تركية قوية ومتميزة للغاية، لكن للأسف هذه الأعمال لا تأتى الى مصر، فالموردون والموزعون يقومون بشراء الأعمال الاقل تكلفة، لذلك فان اغلب الاعمال التى تقدم تكون افلاما تجارية رخيصة غير مكلفة، وليست بنفس قوة الاعمال التركية المتميزة التى تقدم فى الخارج .

واتفق القليوبى مع الرأى الذى يرى صعوبة نجاح السينما التركية فى غزو السوق المصرية لأن المتفرج اصبح متطبعا فقط على السينما الامريكية، وهى فقط التى تحظى بإعجابه بشكل كبير .

ولفت القليوبى الى سهولة تقبل الجمهور للأفلام التركية المدبلجة التى تعرض فى التليفزيون لانها تاتى اليه وهو فى مكانه، بينما من الصعب ان يتقبلها فى السينما لانه هو الذى يذهب اليها ويقوم بدفع ثمن شراء تذاكرها، لذلك صعب جدا ان يشاهد أى عمل وانما نجده ينتقى العمل الذى اعتاد عليه .

وقال القليوبى إن نجاح الدراما التركية فى الوجود بالسوق المصرية يرجع الى انها تتميز بالجرأة والمناظر الطبيعية المتميزة، لذلك فان هناك احتمالا ان تحقق السينما التركية بعض النجاح إذا قدمت أعمالا قوية محترفة وجريئة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة