أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خبراء‮: ‬تصريحات‮ »‬كابيلا‮« ‬و»أودينجا‮« ‬مسكنات لأزمة مياه النيل


شيرين راغب

وصف سياسيون وخبراء تصريحات جوزيف كابيلا، رئيس الكونغو الديمقراطية، ورايلا أودينجا، رئيس وزراء كينيا، حول عدم الإضرار بحقوق مصر التاريخية في مياه النيل، بأنها مجرد تطمينات برتوكولية لا تنهي الأزمة الناشبة بين مصر والسودان من جهة، وباقي دول حوض النيل، التي وقعت علي الاتفاقية الإطارية لإعادة تقسيم  حصص مياه النيل يوم 19 مايو الحالي في عنتيبي بأوغندا من جهة أخري.


دعا الخبراء إلي ضرورة بذل الحكومة المصرية جهودها للتوصل إلي تسوية نهائية لأزمة مياه النيل مع دول الحوض بعيداً عن التعهدات الشفهية لمسئولي هذه الدول.

كان الرئيس مبارك قد استقبل الأحد الماضي جوزيف كابيلا، رئيس الكونغو الديمقراطية، ورايلا أودينجا، رئيس وزراء كينيا، وبحث معهما ملف الأزمة في اجتماعين منفصلين، وخرج المسئولان الأفريقيان بهذه التصريحات، التي لم تنه الأزمة.

وكانت دول إثيوبيا وأوغندا ورواندا وتنزانيا قد وقعت علي الاتفاقية الإطارية في اجتماع »عنتيبي«، ثم وقعت كينيا خلال الأسبوع الماضي علي الاتفاقية، وصدرت تصريحات تفيد قرب توقيع الكونغو الديمقراطية وبوروندي علي الاتفاقية، بما يعني اتفاق جميع دول الحوض علي إعادة توزيع حصص مياه النيل عدا مصر والسودان اللتين قاطعتا اجتماعات دول الحوض وأعلنتا رفضهما اتفاقية »عنتيبي«، وأنهما غير ملتزمتين بما جاء فيها.

وصف السفير أحمد أبوالخير، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية الأسبق، تصريحات رئيس وزراء كينيا، التي عبر فيها »أن بلاده تكن نوايا طيبة لمصر حكومة وشعباً« بـ»تصريحات تطييب الخواطر، وكلام مجاملات لا يعتد به«، مؤكداً أن الموقف يتحدد بالاتفاقيات الدولية، وليس بالتصريحات الشفهية سواء كان صادرة عن رئيس وزراء أو رئيس جمهورية، وأضاف »أبوالخير« أن تصريحات رئيس وزراء كينيا وردت في إطار مباحثات مع الجانب المصري، ولا تعبر سوي عن رأي صاحبها، وقال إن اعتماد مصر علي هذه التطمينات الشفهية يعبر عن سذاجة سياسية، ولكن القاهرة يجب أن تأخذ التطمينات علي سبيل المجاملة والعمل علي أساس ما تم الاتفاق عليه من المعاهدات الدولية لحين التوصل إلي تسوية نهائية.

أما الدكتور عبدالله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، فقد وصف هذه التطمينات، التي أصدرها كل من رئيس وزراء كينيا والرئيس الكنغولي، بأنها محاولة لتخدير مصر حتي تنفذ هذه الدول مخططها، مشدداً علي ضرورة عدم الاكتفاء بهذه التطمينات والسعي إلي التأثير علي الدول المانحة للمشروعات القطرية، التي تقام في حوض النيل، إضافة إلي محاولة اقناع دول الحوض بتجميد تنفيذ اتفاقية »عنتيبي« التي وقعت عليها لمدة خمس سنوات، ومن زاوية قانونية أكد محمد منيب، المحامي المتخصص في القانون الدولي، أن التجربة اثبتت فشل القانون في أن يكون ملزماً دون وجود قوة لتنفيذه، ولذلك فإن أزمة مياه النيل قضية سياسية، واستراتيجية، ولابد أن ينظر إليها باعتبارها قضية أمن قومي، وقال إن مصر تحتاج إلي قرار واع لإعادة صياغة العلاقات مع هذه الدول.

وفي تصريح سابق أوضح أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، أن رئيس وزراء كينيا تعهد بأن يضع الأمور في نصابها فيما يتعلق بمياه حوض النيل، موضحاً حرص بلاده علي التضامن والأمن المائي لجميع دول الحوض، رافضاً أن تتسبب أي دولة في إضرار دول أخري من دول حوض النيل، مشدداً علي أن الجميع يسعون لتقريب وجهات النظر وحل أي خلاف حول الاتفاقية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة