أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

انخفاض اليورو يضر بالصادرات الآسيوية


إعداد - هدي ممدوح
 
توقع عدد كبير من المحللين أن تؤثر أزمة الاقتصاد الأوروبي علي صادرات الشركات الآسيوية تأثيرا بالغا، حيث تثور تكهنات بأن يؤدي انخفاض قيمة اليورو، إلي رفع تكلفة الصادرات الآسيوية وبالتالي خفض تنافسيتها في أكبر أسواق تلك الصادرات.

 
وتثور المخاوف الأكبر لتلك الشركات حول أن تؤدي تقلبات العملة الأوروبية إلي تباطؤ وتيرة تعافي الاقتصاد الأوروبي من الأزمة المالية العالمية، الأمر الذي سيكون له أكبر الأثر علي الطلب علي الواردات الآسيوية.
 
وذكر »تشي تشونغ يي«، مدير قسم المعلومات في غرفة التجارة الصينية لاستيراد وتصدير الآلات والمنتجات الإلكترونية، أن العديد من الشركات الصينية تكبدت خسائر هائلة مؤخراً بعد تراجع اليورو بحوالي %14.5 مقابل اليوان الصيني، موضحاً أن الغرفة لم تقم بعد بتحديد مدي الخسائر التي لحقت بمبيعات الآلات والإلكترونيات.
 
وتوقعت شركة »صن تك« الصينية أكبر شركة منتجة للألواح الشمسية المدرجة في بورصة »ناسداك« الأمريكية أن تسفر نتائج الربع الأول من العام الحالي عن تكبدها خسائر بسبب فروق أسعارالصرف قد تصل إلي 25 مليون دولار أمريكي، ليسجل صافي ايراداتها 590 مليون دولار أمريكي.
 
وطبقا لما أفادت به وكالة »بلومبرج« يعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر الأسواق استيعابا للصادرات الصينية، حيث استأثر بحوالي %19.7 من صادرات الصين العام الماضي، بما يعادل 236 مليار دولار، في حين قدرت صادرات الاتحاد الأوروبي للصين بحوالي 128 مليار دولار.
 
وذكر »توم ألبانيز«، الرئيس التنفيذي لشركة التعدين »ريو تينتو« البريطانية - الاسترالية أن الأزمة الأوروبية تشكل أكبر خطر علي نمو الاقتصاد الصيني وبالتالي علي مبيعات شركته في الصين.
 
مما أعاد إلي ذهنه المخاوف التي انتشرت أثناء الأزمة المصرفية والتي أثرت علي أسواق الائتمان وأدت إلي تقويض النمو الصيني في الربع الأخير من عام 2008.
 
وأشار ألبانيز إلي أن تخفيض العملة الأوروبية مقابل العملة الصينية سيؤدي إلي تأجيل الصين لاعادة تقييم عملتها مقابل الدولار الأمريكي لوقت لاحق هذا العام.
 
في السياق نفسه أعرب العديد من كبري الشركات الآسيوية عن حذرها تجاه القيمة المنخفضة لليورو، وتوقعت شركة »سوني« أن تتراجع أرباحها العام بحوالي 7.5 مليار يوان لكل واحد يوان ترتفع قيمته مقابل اليورو.
 
وذكر »جيري شين« الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات التايوانية »أسوسي تيك« أن النتائج المالية لشركته خلال الربع الثالث من العام الحالي قد تتأثر بضعف قيمة اليورو، وهو الأمر الذي لا يختلف كثيراً بالنسبة لشركات التكنولوجيا الهندية خاصة قطاع التعهيد في تلك الصناعة، حيث تستأثر السوق الأوروبية بحوالي %15 إلي %27 من المبيعات التكنولوجية الهندية.
 
وهو ما ألقي بظلاله علي التوقعات المالية لتلك الشركات التي تعاني بالفعل من تراجع قيمة الدولار الأمريكي حيث تتوقع الشركات الهندية أن تتأثر ايراداتها بشكل سلبي من ضعف العملة الأوروبية بنسب تتراوح بين %1.3 و%2.4 في الربع المنتهي بنهاية يونيو المقبل مقارنة بالربع السابق عليه.
 
في الوقت نفسه تحظي بعض الشركات الآسيوية بحماية نسبية مقارنة بالشركات الأخري، نظراً لامتلاكها خطوط انتاج أوروبية في دول الاتحاد الأوروبي مثل شركة »إل جي LG « الكورية التي تمتلك مصنعين للتليفزيونات أحدهما في »بولندا« وشركة »سامسونج الكترونيكس« الكورية التي تمتلك مصنعاً للتليفزيونات في »المجر« ومصنع لصناعة شاشات »LCD « في »جمهورية سلوفاكيا« وشركة »هيونداي« الكورية التي تمتلك مصنعاً في »جمهورية التشيك«.
 
وفي حين تراقب بعض الشركات الآسيوية الموقف الأوروبي بحذر، فإن هناك البعض الذي لا يري أي جانب سلبي للأزمة الأوروبية علي مبيعاته مثل شركة »يونايتد ميكرو اليكترونيكس« التايوانية - ثاني أكبر شركة صناعة رقائق الكترونية عالمياً - التي ذكرت أنها لن تتأثر بضعف قيمة اليورو، معربة عن تفاؤلها الشديد بشأن معدلات الطلب علي منتجاتها في النصف الثاني من العام الحالي.
 
فعلي سبيل المثال يتوقع بنك »جولدمان ساكس« أن ترتفع قيمة اليورو خلال الربع الثالث من العام الحالي من 1.23 دولار لتعادل 1.35 دولار، لاسيما اذا حدثت زيادة ايجابية في اجمالي الناتج المحلي الأوروبي بنحو %1.4 خلال هذا العام.
 
علي صعيد آخر ومع اختلاف المضمون، فرغم خوف بعض الدول الآسيوية علي صادراتها من السلع المصنعة، فإن دول الخليج سادها نوع آخر من الخوف علي صادراتها من السلع الأولية والمواد الخام، حيث أعربت عن حذرها من أن يؤدي تراجع العملة الأوروبية إلي تراجع الطلب علي النفط.
 
وفي هذا السياق أوضح »هنري عزام«، الرئيس التنفيذي لدويتش بنك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي في منطقة اليورو من شأنه أن يؤدي إلي تراجع الطلب علي الصادرات وتراجع معدلات السياحة الوافدة إلي دول الخليج وتحويلات العاملين كذلك نتيجة تنامي عبء الدين علي تلك الدول.
 
مؤكداً أن دول الخليج بامكانها تجنب بعض تلك الآثار التي قد تؤدي إلي خفض أسعار النفط بأن تقوم بتخفيض انتاجها النفطي ليتواءم مع معدلات الطلب.
 
وذكر »الشيخ أحمد الفهد الجابر الصباح«، نائب رئيس الوزراء الكويتي للشئون الاقتصادية، أن أزمة الديون اليونانية قدمت درساً لدول الخليج عليها استيعابه بشأن منطقة العملة الموحدة وما تحمله من مخاطر، مشيراً إلي أنه علي دول الخليج الاستفادة من تأثير أزمة اليونان علي قيمة اليورو وان تتعلم من ايجابيات وسلبيات توحيد العملة تمهيداً لعملة موحدة خليجية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة