استثمار

جدل حول إقبال شرگــات التأمين علي وثيقة المسئولية المهنية


المال - خاص
 
ألزمت شعبة خدمات النقل الدولي بغرفة تجارةالاسكندرية الشركات الاعضاء الجدد بتطبيق وثيقة التأمين ضد المسئولية المهنية.
واعتبر المهندس مدحت القاضي، سكرتير عام الشعبة أن هذا الالزام يعد حماية للشركات العاملة في هذا المجال، والتي تغطي مسئولية الشركات في حالة أن يكون الخطأ ناتجاً عن أحد الموظفين، وبالتالي تتدخل شركة التأمين لمنع هذا الخطر وتتحمله في حالة وقوعه، فمثلا لو قام عميل بشحن بطاطس وأرسل لشركة النقل تعليمات بأن تكون درجة الحرارة في الحاويات المبردة »4+« واخطأ الموظف وضبط درجة الحرارة علي »4-« فأصبحت البطاطس مجمدة فإن صاحب شركة النقل يتحمل الخسائر الناجمة عن هذا الخطأ.

 
وأضاف أن شركة النقل الدولي تحتاج أيضاً الي شركات نقل أخري مثل النقل البري ويتم النظر لهذه الشركات كمقاولين من الباطن لشركة النقل الدولي، وفي حالة حدوث خطأ من هذه الشركات، سوف يؤثر علي عمل الشركة وتكون مسئولة عنه، وهذا يمثل خطراً قد يهدد بانسحاب الشركة من السوق، وهو أمر غاية في الخطورة.
 
وأوضح »القاضي« أنه بالنسبة لشركات التأمين فمن المتصور أنها سوف تقبل علي هذه النوعية من التأمين، حيث يعد الخطر فيها منخفضاً نسبياً، وأشار إلي أن الشعبة أخطرت جميع الشركات العاملة في قطاع التأمين، وتم اعتماد 3 شركات حتي الآن لتغطية هذه الوثيقة.
 
ولفت إلي أن الشركات لم يكن لديها اتجاه لهذا النوع من التأمين، لذا فرضت الشعبة علي الشركات هذا التأمين، حماية لأعمالها وتفادياً للخسائر التي يمكن أن تنجم عن عملية النقل، وليس من باب الاجبار.
 
من جانبه استبعد هاشم أبوالعلا الجرجاوي، مدير عام تأمينات شركة مصر للتأمين، اقبال شركات التأمين علي هذه الوثيقة التي اعتبرها قليلة للغاية من حيث متوسط القسط التأميني الذي تدفعه شركات النقل الدولي، مشيراً إلي أنه كانت هناك خطابات بين شركة مصر للتأمين وشعبة »الإيفا« إلا أنه كان هناك رفض من مصر للتأمين لهذه الوثيقة، إلا أنها طلبت من جميع الشركات الاشتراك في وثيقة واحدة حتي تكون لها جدوي اقتصادية للتأمين عليها، إلا أن الشعبة مازالت مصرة علي أن يكون لكل شركة وثيقة خاصة بها، وجعلتها الزامية في الانضمام للشعبة.
 
من جانبه، رحب علاء الزهيري، العضو المنتدب للمجموعة العربية المصرية للتأمين بإلزام الشعبة بهذه الوثيقة التي تقوم بالحماية ضد الاخطار الناتجة عن أخطاء بشرية أو مقاولي الباطن، وتوقع إقبال شركات التأمين علي هذه الوثيقة، لافتاً إلي أن شركته لها السبق في تلبية احتياجات السوق في هذا المجال، ومنها إصدار الوثيقة التي ألزمت بها الشعبة شركاتها، وأوضح أنها من المقرر أن تحدد مسئوليات وكلاء الشحن والعديد من التغطيات التأمينية مجتمعة، ومنها الاضرار المادية التي تتعرض لها التجهيزات والمعدات والمسئوليات عن البضائع والمسئولية المدنية قبل الغير، بجانب المسئولية المهنية والمسئوليات تجاه السلطات، ولا تقتصر خدمات الشركة علي توفير الحماية المدنية، بل تمتد لتقديم المساعدات للمؤمن له بقصد تقليص حدة الاضرار الناجمة عن الحادث.
 
من جانبه أوضح اللواء مازن نديم، رئيس شعبة الايفا أنه خلال الاجتماع الاخير لشركات النقل الدولي في العالم من خلال منظمة »الفياتا« تمت مناقشة الوثيقة الخاصة بالمنظمة والتي من المفترض تطبيقها علي الشركات التابعة للمنظمة علي مستوي العالم وتصدرها شركات تأمين عالمية وتقوم هذه الوثيقة بتغطية جميع المخاطر لشركات النقل الدولي، من أخطار في النقل البحري أو النقل البري أو الجوي، أو من خلال السكة الحديد، وهي وثيقة تعرف بـ»النقل من الباب للباب«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة