أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

وداعـــــاً‮ .. »‬عـصـفـور الـنــــار‮«‬


كتبت رحاب صبحي:

هل يمكن لأي منا ان ينسي صراع الباشا والعمدة في ليالي الحلمية او جبروت فضة المعداوي في صراعها مع الدكتور ابو الغار؟ او انكسار الجبار حافظ رضوان امام زوجته دولت في »الشهد والدموع«؟ ومن منا لم تحزنه قصة الحب المجهضة بفعل الفروق الاجتماعية في »الحب وأشياء أخري«؟ ومن منا لم يستنفره التحدي العنيد للطغيان في ملحمة »عصفور النار«؟ من منا يستطيع أن ينسي الراحل الكبير أسامة أنور عكاشة؟


l
 
أسامة أنور عكاشة 
الفنانة آثار الحكيم التي قامت ببطولة الكثير من اعمال الكاتب الراحل ، اشارت الي ان أسامة أنور عكاشة كان من أهم الشخصيات التي كان تعاونها معهم نقطة تحول كبيرة في حياتها الفنية، وذلك من خلال أعمال أصبحت خالدة في تاريخ الدراما المصرية مثل مسلسل » الحب وأشياء أخري« إخراج إنعام محمد علي و»ليالي الحلمية« و»زيزينيا« وهذه الاعمال من أقوي الاعمال الدرامية في تاريخ الدراما المصرية والعربية.

واعربت الحكيم عن حزنها الشديد لفقدانها في هذا الشهر ثلاثة من كبار مبدعينا وهم الكاتب محمود السعدني والفنان القدير عبد الله فرغلي وآخرهم الرمز الكبير أسامة أنور عكاشة الذي كان قدوة ومثلا أعلي لكتاب كثيرين بفضل أعماله العظيمة التي تدرس حاليا مثل »الشهد والدموع« و»ارابيسك« وعلي رأسها بالطبع مسلسل »ليالي الحلمية« الذي رصد عبر أجزائه الستة المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاخلاقية التي عاصرتها مصر.

وأعرب الكاتب الكبير مصطفي محرم عن شدة حزنه وفداحة الخسارة التي منيت بها الدراما المصرية والعربية برحيل عكاشة الذي اعطي الدراما التليفزيونية قيمتها الفنية والادبية والاجتماعية بعد ان كان ينظر اليها علي انها مجرد اداة للتسلية وتمضيةالوقت ، والذي وضع اسس الكتابة الدرامية التليفزيونية لاجيال من كتاب السيناريو، فقد كان عكاشة يحرص دائما علي ان يكتب اعماله الدرامية بجدية شديدة طارحا من خلالها قضايا الواقع المصري بكل جرأة وشجاعة ، وحتي من كانو يرفضون اتجاهاته الناصرية الا أن الجميع كان يقدر قيمته الفنية ويحترم إخلاصه لآرائه.

ولفت »محرم« إلي أن أهمية الراحل الكبير لم تكن مقصورة علي كتابة الدراما التليفزيونية، بل إنه كان أيضاً كاتب مقال شديد التميز، مشيراً إلي أن أول لقاء جمع بينه وبين أسامة أنور عكاشة في بداية مشواره أبدي خلاله »محرم «اعجابه الشديد بمقالات »عكاشة« السياسية.

وقال »محرم« إن هناك الكثير من الكتاب الآن يحاولون أن يعالجوا نفس الموضوعات التي تناولها الكاتب الراحل، ولكن تفرد »عكاشة« هو أنه كان رائداً في تناول هذه الموضوعات وأنه جعل للدراما التليفزيونية قيمتها الفنية والاجتماعية في وقت لم يكن أحد يهتم بها.

وترحم الكاتب يسري الجندي علي الراحل الكبير، مشيراً إلي أن »عكاشة« نجح في أن يظل طوال حياته صاحب فكر ورأي ومبدأ، مؤكداً أن إبداعاته في مقالاته السياسية لا تقل أهمية عن كتاباته الدرامية.

وأكد »الجندي« أن »عكاشة« ارتقي بالدراما وجعل لها طابعاً أدبياً وفنياً راقياً وعميقاً، كما أنه لم ينجرف إلي »الكتابة التجارية« في أعماله الدرامية، مثبتاً أن أساس العمل الدرامي ونجاحه هو النص، حيث قدمت نصوصه مضامين غاية في العمق تمثل المجتمع المصري وتحلله بشكل عميق دون أن تنجرف إلي الخطابة.

وأشار الكاتب يوسف القعيد إلي أن الكثيرين لا يعرفون أن تراث أسامة أنور عكاشة الذي تركه لنا لا يقتصر فقط علي الأعمال التليفزيونية المتميزة، لكنه ترك لنا أيضاً أعمالاً أدبية ومسرحيات وأفلاماً سينمائية.. وكل هذه الأعمال لا تقل تميزاً عن أعماله في مجال الدراما التليفزيونية. مشيراً إلي أن »عكاشة« كان دائماً يفضل أن يقال عنه إنه أديب أو كاتب.

من جانبها، أعربت الناقدة ماجدة خيرالله عن حزنها الشديد لفقدان مصر والدراما المصرية قيمة كبيرة ونجم نجوم السيناريو التليفزيوني الذي أثري الدراما المصرية وترك لنا مجموعة من الأعمال التليفزيونية التي تعد من أفضل الأعمال في تاريخ الدراما التليفزيونية، وقد أنجز ذلك من خلال تعاونه مع العديد من المخرجين المتميزين مثل إسماعيل عبدالحافظ الذي برزت قيمته مع »عكاشة«، والمخرجة انعام محمد علي، كما تعاون في هذه الأعمال مع نجوم مثل، فاتن حمامة، ومحمود مرسي، ويحيي الفخراني، وصلاح السعدني، وهشام سليم، وممدوح عبدالعليم، وآثار الحكيم، وسناء جميل، وجميل راتب وصفية العمري.. وغيرهم الكثير من نجومنا المتميزين.

وأكدت »خيرالله« أن أسامة أنور عكاشة صنع للسيناريست اسماً ومكانة، حيث أصبح كاتب السيناريو بفضله يحظي بشهرة نجوم السينما، كما أن كل النجوم كانوا يوافقون فوراً علي المشاركة في أي عمل - ودون حتي قراءة السيناريو - عندما يعرفون أن »عكاشة« هو كاتبه. مشيرة إلي أن »عكاشة« صنع أسماء كبيرة في مجال الدراما مثل صلاح السعدني، ويحيي الفخراني، كما استطاع أن يجتذب الفنانة فاتن حمامة إلي الشاشة الصغيرة.

وشددت »خيرالله« علي أن المشهد الدرامي الحالي يؤكد أن كتاب الدراما لم يستفيدوا من مدرسة »عكاشة«، فالساحة مليئة بالكُتاب السيئين أو بـ»النبت الشيطاني«، علي حد قولها، فهؤلاء الكُتاب يعتمدون علي الفهلوة والميلودراما المبتذلة، مما يشعرنا بأن الدراما المصرية قد سقطت في بئر عميقة.

وتري »خيرالله« أنه ربما كان رحيل »عكاشة« قد أتي في موعده، فلم يكن من الممكن له أن يتحمل ذلك الزمن الذي يتنازل فيه المؤلفون عن كل شيء لقاء رضاء المنتج والنجم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة