أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

التسويق‮.. ‬گلمة السر لنمو القطاع العقاري‮


جهاد سالم
 
انعكست الأزمة المالية العالمية بالإيجاب علي شركات التسويق التي تصاعد دورها في السوق العقارية في الفترة الأخيرة، بعد تجاهل شركات الاستثمار العقاري لها خلال أوقات الرواج بالقطاع.

 
l
 
إيهاب عابد 
كما أثبتت الأزمة أن شركات الاستثمار العقاري لا يمكنها الاكتفاء بإدارات التسويق الداخلية وحاجتها للتعاقد مع شركات تسويق متخصصة تساعدها منذ البداية علي اختيار الأرض المناسبة للمشروع ونوعيته طبقاً لاحتياجات السوق، بالإضافة إلي المساهمة في تسعير الوحدات ونوعيات التشطيب بناء علي ما تقوم به شركات التسويق من دراسات مستمرة حول احتياجات العملاء.
 
هذا ما أكده إيهاب عابد، رئيس شركة »أملاك« للاستثمار والتسويق العقاري، في حوار خاص مع »المال«.

 
في البداية أشار »عابد« إلي أن الأزمة المالية العالمية ساهمت بصورة كبيرة في تغيير ثقافة المستثمرين العقاريين نحو شركات التسويق لتأخذ مسارها الصحيح. فبدلاً من توجه المطورين نحو المسوقين بعد تخطيط المشروع والبدء في تنفيذه بدأوا في التوجه إليهم قبل شراء الأراضي وتخطيط المشروع للحصول علي استشاراتهم.

 
وأضاف »عابد« أن شركات التسويق العقاري ذات السمعة الجيدة في السوق تتولي المشروع من الألف إلي الياء، بداية من ترشيح المناطق التي تتمتع بارتفاع الطلب، مروراً بالمساحات ومستوي التشطيب ونوعية المشاريع سواء إدارية أو تجارية أو سكنية حسب حاجة كل منطقة. يضاف إلي ذلك عرض الشوارع وألوان العمارات أو الفيلات في المشاريع السكنية حتي تنفيذ المشروع وتسليم الوحدات للعميل.

 
ولفت »عابد« إلي اختلاف دور المسوق العقاري عن السمسار الذي يقوم ببيع الوحدات فقط دون التعرض لتفاصيل المشروع مقابل عمولة تتراوح بين %1 و%2.5 عن كل وحدة.

 
وأوضح »عابد« أن ذلك الاتجاه لم يشمل جميع الشركات العقارية حيث استمرت العديد من الشركات في نفس توجهاتها دون تغيير، مكتفية بإدارات التسويق الموجودة بها.

 
وأثني رئيس مجلس إدارة شركة »أملاك« للتسويق العقاري علي موافقة وزارة التجارة والصناعة علي تأسيس المجلس التصديري للعقارات والذي من شأنه إكساب الشركات العقارية التي تشارك في معارض عقارية بالخارج الشرعية والمصداقية.

 
وأوصي »عابد« القائمين علي المجلس التصديري بالتخطيط الجيد ودراسة المعارض التي سيشارك بها علي أن تكون الأولوية للدول التي تتمتع بارتفاع أعداد المصريين فيها، بالإضافة إلي كثافة زوار المعارض.

 
ومن جانب آخر شدد رئيس مجلس إدارة شركة »أملاك« للتسويق العقاري علي ضرورة تنظيم المهنة بشكل شرعي، للحفاظ علي العاملين بها.

 
وحول مشروع القانون الخاص بتنظيم السمسرة العقارية، والذي سبق أن أعده الاتحاد العربي للتنمية العقارية وينتظر عرضه علي مجلس الشعب في الدورة البرلمانية المقبلة، أبدي »عابد« تأييده التام للقانون الذي من شأنه حفظ حقوق المسوقين العقاريين لوجود مادة قانونية تضمن عمولة الوسيط أو المسوق العقاري.

 
وشدد »عابد« علي ضرورة حصول المسوق العقاري علي رخصة مزاولة المهنة، وذلك للحد من الدخلاء حيث يعمل معظم المصريين بالسمسرة بشكل أو بآخر دون وجود أي ضوابط، مما يعرض الكثيرين لعمليات النصب دون وجود جهة شرعية تعيد لهم حقوقهم.

 
وحول التسويق الإلكتروني قال »عابد« إنه يعد من أفضل الوسائل التسويقية في الوقت الحالي نظراً لأنه أرخص بكثير من الإعلان عن طريق الصحف والتليفزيون. كما يتمتع بإقبال أكثر من قبل الشباب الذين يترددون علي الإنترنت بشكل دوري. كما أنه يعرض في العالم كله وليس في مصر فقط، وبذلك تستطيع الشركات من خلال الإعلان عن طريق الإنترنت مخاطبة المصريين المقيمين في الخارج والأجانب والعرب الراغبين في التملك في مصر.

 
وشدد »عابد« علي ضرورة وجود جهات رقابية علي تلك الوسيلة حيث يستطيع الرقيب تصفح الإنترنت، والتأكد من مدي مصداقية الشركات للحد من عمليات النصب التي تحدث عن طريق الإنترنت.

 
كما لفت رئيس شركة »أملاك« للاستثمار والتسويق العقاري، إلي ضرورة وجود اتحاد للعاملين بمهنة التسويق أو الوساطة العقارية بحيث يعمل علي رفع مستوي العاملين بالمهنة ويستطيع العميل اللجوء إليه في حال التعرض لأي مشكلات.

 
وحول الأساليب التسويقية المتبعة في السوق العقارية اعترض رئيس مجلس إدارة شركة »أملاك« للتسويق العقاري علي الأساليب التي اتبعتها بعض شركات الاستثمار العقاري العاملة في السوق والتي كان أهمها منح سيارة علي كل وحدة سكنية، موضحاً أن ذلك يثير شكوك العميل حيث إن قيمة السيارات مرتفعة جداً، وبالتالي يستطيع العميل استنتاج ضخامة هامش الربح علي الوحدات.

 
وأضاف أن أهم الأساليب التسويقية التي ساهمت في إنقاذ السوق العقارية هو اتجاه الشركات لتعديل خططها من خلال إعادة تصميم المشروع، وتقليل المساحات.. بالإضافة إلي زيادة فترات السداد وتقليل مقدمات الحجز والتعاقد، حيث وصلت إلي %10 ووصلت فترات السداد إلي نحو 7 سنوات.

 
واستطاعت الشركات من خلال تلك الأساليب الحفاظ علي عملاء المرحلة الأولي من المشاريع الذين اشتروا الوحدات قبل الأزمة إضافة إلي تحفيز العملاء الجدد علي اتخاذ قرارات الشراء.

 
ورصد إيهاب عابد بدء زوال حالة الترقب التي أصابت العملاء إثر الأزمة المالية العالمية، بعد العروض التحفيزية التي قدمتها الشركات من خلال زيادة فترات السداد لتصل إلي 6 و7 سنوات.

 
وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة »أملاك« للتسويق العقاري والاستثمار أن اتجاه الشركات لتقليص فترات السداد يعد مؤشراً علي عودة الروح إلي القطاع العقاري، وتحرك عمليات البيع، مشيراً إلي أن الشركة غيرت اتجاهاتها في منح فترات سداد، حيث تصل الآن إلي 6 سنوات بدلاً من 7 سنوات، مع التفكير في خفضها إلي 5 سنوات.

 
ومن جانب آخر أشار »عابد« إلي أن الأزمة المالية العالمية أثبتت أن التسويق العقاري قاطرة التنمية العقارية. ووصف الفترة الماضية بأنها كانت الأفضل بالنسبة لشركات التسويق العقاري، التي اكتسبت فيها ثقة المستثمرين، بالإضافة إلي ثقة العملاء في الاتجاه لشركات التسويق بدلاً من الاتجاه المباشر لشركات الاستثمار العقاري، خاصة أن العميل يعتقد أن المسوق هو عنصر محايد لا يجامل الشركات علي حساب العملاء.

 
وأوضح أن نسبة الـ5 أو %6 التي يحصل عليها المسوق العقاري من المشروع قليلة جداً مقارنة بتراجع مبيعات الشركات، خاصة أن المسوق يدفع تكاليف كثيرة لتسويق المنتج.

 
وحول المشروعات التي تقوم الشركة بتسويقها في الوقت الراهن أشار »عابد« إلي أن الشركة تقوم بتسويق 3 مشاريع عقارية كبري.

 
فالشركة تقوم بتسويق مشروع »طيبة جاردن« المملوك لشركة »المحمودية العامة للمقاولات والاستثمار العقاري« ويقام علي مساحة 107 أفدنة.. ويخاطب شريحة الإسكان فوق المتوسط بالتوسعات الشمالية بمدينة 6 أكتوبر.

 
وتبلغ نسبة المباني نحو %22 من إجمالي مساحة الأرض، والباقي مخصص للمساحات الخضراء ومنطقة تجارية وترفيهية وحضانة.

 
أما المشروع الثاني فهو »برينسيس« مملوكة لشركة »المقاولون العرب« وصندوق العاملين بالمقاولين ويقام علي مساحة 50 فداناً بالتوسعات الشمالية بمدينة السادس من أكتوبر والمشروع عبارة عن فيلات و»تاون هاوس« ويضم 200 وحدة بمساحات بنائية تبدأ من 275 متراً حتي 575 متراً.. وتبدأ مساحات الأراضي من 300 متر إلي 900 متر.

 
وتبلغ النسبة البنائية نحو %15 من إجمالي مساحة الأرض.. والباقي مخصص للمساحات الخضراء ومنطقة ترفيهية.. وتبدأ الأسعار من 1.5 مليون حتي 4 ملايين جنيه بالتقسيط علي 6 سنوات وتبلغ القيمة البيعية للمشروع نحو 500 مليون جنيه حيث استطاعت الشركة تسويق نحو %40 من المشروع.
 
كما تسوق الشركة مشروع »باراديس« المملوكة للشركة المصرية للإنشاء والاستثمار العقاري، ويقام علي 17 فداناً بمدينة الشروق.. ويضم المشروع 70 فيلا، و»تون هاوس« بمساحات تبدأ من 267 متراً حتي 530 متراً وبأسعار تبدأ من مليون و100 ألف حتي 3 ملايين بالتقسيط علي 5 سنوات.
 
وتم تسويق نحو %30 من وحدات المشروع وتبلغ القيمة البيعية للمشروع نحو 170 مليون جنيه.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة