أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

من همس المناجاة وحديث الخاطر (197)


 الغريب أن   «الحصار »  المضروب حول الآدمى بحاسبات الوقت الآلية أو الطبيعية، لايلفته إلتفاتاً حقيقياً واعياً معنياً إلى حركة الوقت وما يتسرب منه .. علّة ذلك ـ ربما ! ـ   أن الآدمى العابث، أو نظيره ناقص النمو والنضج،   يستغرقه إعتقاده   «وفرة » الزمن الباقى عن الإهتمام بقيمة اللحظة أو اللحظات الحاضرة التى من حاصل جمعها يتكون عمره كله .. لا ينتبه الآدمى إلى هذه الحقيقة فيخلد فى معتقده أن الباقى من الزمن،   أو الباقى من العمر ـ يغنيه عن تسرب اللحظة الحاضرة ـ   بد داً أو عبثاً !! ، فيقعده هذا الإطمئنان الواهم   إلى   كفاية الزمن أو العمر المتبقى   عن إستثمار   «الوقت » الذى «يقطعه »  فى حاضره !!.

هذا الإطمئنان الواهم   «للرصيد » الباقى أو المتوهم   بقاؤه، هو علّة تفشى   قلّة الإلتفات

إلى «قيمة الوقت »  فى سنوات   الصبا والشباب،   وفى أيام أو ساعات العبث ..  هذا الإطمئنان الواهم إلى   «طول »  الرصيد المتبقى، يجعل الإلتفات إلى الوقت ـ إلتفاتاً معدوماً أو يكاد   !!

 من الحكم العطائية : «متى آلمك عدم إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك، فارجع إلى علم الله فيك، فإن كان لا يقنعك علمه فيك، فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشد من مصيبتك بوجود الأذى

منهم ».

 للصحبة فى الله حقوق، يعرفها العارفون بالله، يحفظ صاحبه فى غيبته، ولا يذكره إلاَّ بالخير .

 صدق من قال : نزرع القمح فى سنين يطلع القرع فى ثوانى ! ولأن الطبع يغلب التطبع ـ قالوا : ديل الكلب ما ينعدل : ولذلك خلت إحدى القلاع التى سقطت أخيرا ـ خلت إلا من نعيق البوم !

 

 صفحات «الوفيات » فى مصر، «للموتى » و «للمتوفين » و «الراحلين » و «المنتقلين ».. تحمل إلى «الأحياء » أخبار إنتقال «الأموات » من «الفانية »  «العاجلة » ـ إلى «الباقيـــة »  «الخالدة »..  من الحياة الدنيا إلى الآخرة، وإلى ملكــوت السمــاء .. هى صفحات بأخبــار «المـوت » و «الموتـى » و «الأموات » ، ولكن الذى يتعامل مع هذه «الصفحات » ، ويوافيها، ويدفع فيها، ويدبج مادتها، ويرصف عناوينها وبراويزها وإطاراتها، ويصوغ عباراتها وعناوينها ونعوت وأمجاد   وأوصاف ومنازل ووظائـف ومناصــب ومكانات الراحلين ـ هــم «الأحياء » من أهل الراحلين أو ذويهم أو أحبابهم ـ أومن المقربين أو المجاملين من الأقارب والأصدقاء والأحباب والزملاء ـ ومن غيرهم فئات أخرى، جميعهم من «الأحياء »..  فهل أخذتهم وشدتهم «صاعقـة » المـوت، و «مغزاه » و «عبرته »  و «عظته » و «حكمتــه » و «جلاله »  من دنيا   «المظاهر » و «الاستعراض » ـ إلى مكنون «الحقيقة »  وجوهر «الحق »  البريئين البعيدين عن المظاهر والاستعراضات،   وعن الأبهة والتباهى   والتفاخر ؟ !!..

 من أين لمدعى الحق فى الوصاية على المصريين بدعوى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ... من أين لهم الأموال التى ويدفعون منها 500 جنيه لكل متطوع للعمل معهم فى تجمع لا يبيحه القانون بينما القانون والقائمون عليه ساكتون صامتون لا ينطقون ولا يتحركون لإعمال القانون ووقف هذه المهزلة ومساءلة أصحابها عن إقامتهم تنظيما لا يجيزه القانون والنظام العام فى مصر ؟ !!!

 الذائقون حلاوة المناجاة يجدون صفو الأنس فى الصلاة إلى الله، ويتكدرون من يسير الاسترسال فى المباح .

 ما أضيق فكر الإنسان ؛ وأضيق أفقه؛ حين لا يتسع لأفكار غيره !!!

 

 صفحات الوفيات فى مصر، مرآة تعكس كل أمراضنا وأسقامنا وآفاتنا الإجتماعية والنفسية والسلوكية .. هذه الصفحات لا مثيل لها بتاتاً فى أى دولة غربية، فإن تسربت إلى بعض صحف العالم العربى   أو العالم الثالث، فإنها تتسرب على إستحياء شديد   وفى حالة معينة محددة .. أما هذا الإقبال الكاسح المتفشى   على صفحات الوفيات بأشكالها وصياغاتها ومفرداتها وأطرها   ـ فظاهرة مصرية فريدة   تكاد تكون ـ وسامحونى ـ تجارة من الأحياء بالموت والأموات !!

 من أعجب ما قرأت من الكذب الصارخ فى مانشيتات الصحف صباح الاثنين 24 أكتوبر : «جدول زمنى عاجل لنقل سكان العشوائيات » ! الكذب الصارخ ليس فى الجدول، وإنما فى الزعم بأن النقل عاجل .. من درس العشوائيات وتشابكات مشاكلها التى تراكمت عبر السنين والجنوح الشائع فيها بكل أنواعه حتى زنى المحارم، وألم بإمكانيات مصر الآن والتآكل الاقتصادى الضارب فى كل باب، لابد أن يدرك أن نقل العشوائيات يحتاج إلى جوار الإمكانيات الكبيرة ـ الغير ميسورة الآن ! ـ يحتاج إلى وقت طويل من العبث والتهريج أن يقال إنه عاجل !!!

متى نحترم الصدق وقيمة الكلمة ؟ !!

 من أقوال الصوفية إن العزلة نوعان : فريضة، وفضيلة .

فالفريضة : العزلة عن الشر وأهله . والفضيلة : عزلة عن الفضول وأهله .
 الإنسان هو الحلم أو الحنين الدائم للخروج من عالم التراب الى عالم النور !!!!!!

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة