أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ألمانيا مرشحة لتصبح «رجل أوروبا المريض» خلال 5 سنوات


المال ـ خاص

صدرت تحذيرات من تحول ألمانيا لتصبح رجل أوروبا المريض فى حال إغفالها إدراج إصلاحات مهمة والتخلص من نقاط ضعفها والتوقف عن الانشغال فقط بتوجيه اللوم للدول الأوروبية الأخرى وإصدار أوامرها بتطبيق سياسات مالية معينة خلال الأزمة الأوروبية.

لم تصدر هذه التحذيرات عن المستثمرين والاقتصاديين وواضعى سياسات فقط، بل صدرت كذلك عن جورج أسموسن، عضو إدارة البنك المركزى الأوروبى الذى رشحته انجيلا ميركل، المستشارة الألمانية لشغل هذا المنصب.

وذكرت وكالة «بلومبرج» أن الوحدة النقدية كانت على وشك التفكك لولا الدعم الذى حصلت عليه من قبل المستشارة والناخبين الألمان والذى ساهم فى تمرير خطط دعم بقيمة 300 مليار يورو «393 مليار دولار»، لكنه يجدر فى الوقت نفسه التحذير من عواقب إغفال التصدى لظواهر الاختلال الاقتصادى الذى يعانى منه الاقتصاد الألمانى مثل ارتفاع أجور العمالة بأسرع وتيرة خلال عقد كامل، مما يعنى إهدار الانجازات التى تحققت على يد جيرهارد شرودر.

وقال إيرفن كولير، أستاذ الاقتصاد لدى جامعة «فرى» فى برلين، إن الظروف فرضت على ميركل الانشغال بسبل انقاذ أوروبا، لكن تحقيق هذا لا يجب أن يتم على حساب الأوضاع الاقتصادية الداخلية، مشيرا الى أنها لم تبذل جهدا كافيا منذ توليها مهام منصبها فى عام 2005 لتحسين أحوال الاقتصاد.

وكانت معدلات البطالة فى البلاد قد بلغت أدنى مستوياتها عندما تمت إعادة توحيد ألمانيا عام 1990، حيث ساهمت شركات عديدة فى المحافظة على وضعها كأكبر دولة مصدرة فى العالم بعد الصين.

وبدأت ألمانيا تخسر قدراتها التنافسية منذ عام 2010، حيث فقدت مركزها الخامس لصالح اليابان فى مؤشر التنافسية العالمية الذى يصدره المنتدى الاقتصادى العالمى.

وقال تشرستوف كايند، رئيس قسم مخصصات الأصول لدى صندوق فرانكفورت والذى يدير استثمارات بقيمة 20 مليار دولار، إنه توجد مبررات كافية للاعتقاد بأن ألمانيا ستواجه خطر فقدان تنافسيتها على المدى الطويل فى حال امتناعها عن ادراج إصلاحات اقتصادية، مشيرا الى أن أنجيلا ميركل لم تهتم بإدراج إصلاحات منذ توليها مهام منصبها حتى الآن.

وتبين عدم إدراج جامعة ألمانية واحدة ضمن قائمة أفضل 50 جامعة عالمية وفقا لتصنيف أفضل الجامعات العالمية الذى صدر عن وكالة «نيوز ورلد» الأمريكية لعام 2012، مما يعنى تخلف البلد فى مجال تعليم الرياضيات والعلوم، ويؤشر كذلك على أنها ستعجز لاحقا عن تصنيع منتجات صناعية عالية الجودة وتحولها لتصبح رجل أوروبا المريض خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقا لتوقعات صدرت عن أحد وزراء المالية السابقين.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة