أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬استراتيجية التنويع‮« ‬تحصن صادرات ترگيا من أزمة الرگود


إعداد - هدي ممدوح

عملت تركيا علي مدار العامين الماضيين علي اختراق الأسواق الجديدة خاصة أسواق دول وسط آسيا، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا مما شكل حائط صد لها ضد أزمة الركود الاقتصادي التي اجتاحت الأسواق الدولية، خاصة سوق دول الاتحاد الأوروبي - أكبر أسواق العالم استيعاباً لصادرات تركيا - لاسيما السوق الألمانية.


وطبقاً لما ذكرته صحيفة »وول ستريت جورنال« تعد هذه الاستراتيجية جديدة نوعاً ما بالنسبة لتركيا، التي طالما اعتمدت بشكل كبير علي أسواق دول منطقة اليورو كسوق تصدير رئيسية.

من جانبه ذكر توفيق الكسوي، الخبير الاقتصادي في منطقة تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا لدي بنك »مورجان ستانلي« بلندن، أن الحكومة التركية أعطت التوجيهات والمساعدات اللازمة لشركات التصدير حتي يتسني لها تنويع أسواقها وضمان نفاذ منتجاتها لدول أفريقيا وآسيا المجاورة، خاصة مع تراجع معدلات الطلب من جانب الدول الأوروبية وساهمت الأسواق الناشئة في تعويض التراجع في الطلب.

وخلال العام الماضي، استحوذت دول الاتحاد الأوروبي علي %42 من الصادرات التركية مقارنة باستئثارها بنحو %58 من هذه الصادرات عام 2004، حسبما أفادت بيانات مكتب إحصاء الاتحاد الأوروبي »يوروستات«.

وأدي الركود الاقتصادي في أوروبا إلي تراجع واردات الاتحاد الأوروبي من تركيا بنحو %22 في 2009 لتبلغ قيمتها 36.1 مليار يورو مقارنة بعام 2008.

وامتد تأثير الركود ليلقي بظلاله علي الواردات التركية من الاتحاد الأوروبي والتي تراجعت بنسبة فاقت تراجع الصادرات بحوالي %30.3.

وبلغت الصادرات التركية لأسواق دول تكتل البريك »BRIC « وهي البرازيل، وروسيا، والهند، والصين ما نسبته %6.7 من الصادرات التركية في 2008، وهي في تزايد مستمر، وخلال الربع الأول من العام الحالي، ارتفعت الصادرات التركية إلي الصين بنحو %121 وإلي روسيا بحوالي %23، طبقاً لبيانات جمعية المصدرين الأتراك »تيم« »TIM « ونمت صادراتها إلي سنغافورة بأكثر من 6 أضعاف.

ولا يقتصر الدور التركي في تنمية الصادرات علي هذه الدول، وإنما تحاول أنقرة استغلال الفرص التي تتيحها أسواق الدول المجاورة، فعلي سبيل المثال تضاعفت تجارتها مع سوريا في عام 2008 مقارنة بعام 2007، وارتفعت مجدداً في 2009، كما زادت تعاملاتها التجارية مع إسرائيل بحوالي %46.

ورصدت صحيفة »وول ستريت« أوجه التغير في سياسة تركيا التجارية حيث حولت اهتمامها التجاري صوب دول الجنوب والشرق.

وأشار جوزيف يوشك، الخبير الاقتصادي بمعهد فيينا للدراسات الاقتصادية الدولية، إلي أن التوزيع الجغرافي للسكان يؤثر بشكل رئيسي علي معدلات البطالة، وكشفت دراسة حديثة عن أن سكان مدن وولايات تركيا الشرقية والجنوبية لم يفقدوا وظائفهم مثل سكان الولايات الغربية والشمالية، وأن الشركات الشرقية والجنوبية تتجه نحو التوسع بشكل رئيسي في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في حين تتجه أنظار الشركات الغربية والشمالية الغربية صوب أسواق دول الاتحاد الأوروبي التي عانت من وطأة أزمة الركود الاقتصادي.

وأضاف سيدار سايان، أستاذ الاقتصاد بجامعة »توب« التركية للاقتصاد والتكنولوجيا، أن أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لم تتضرر من الركود العالمي مثلما أصاب أسواق الاتحاد الأوروبي، وأشار إلي أن دول الخليج كانت تتمتع بالحماية بسبب ارتفاع إيراداتها من النفط العالمية التي سادت فترة قبل الأزمة.

ورغم إصابة الأسواق العالمية بركود عميق فإن تركيا كانت قادرة علي تحقيق نمو في صادراتها إلي العالم خلال شهر أبريل، لترتفع صادراتها بحوالي %25.44 محققة إيرادات بلغت نحو 69.44 مليار دولار مقارنة بأبريل من العام الماضي، وبلغ معدل النمو لأول 4 أشهر من العام الحالي حوالي %23 وتجاوزت متحصلات الصادرات 35 مليار دولار، طبقاً لبيانات »تيم« والتي أوضحت نمو صادرات شهر أبريل ببطء في 21 قطاعاً من أصل 24 قطاعاً تصديرياً.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة