أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

اليونان تعرض فرصاً‮ ‬استثمارية أمام الصينيين والعرب والأتراك


إعداد - نهال صلاح
 
عرضت اليونان فرصاً استثمارية واسعة أمام المستثمرين الصينيين والعرب والأتراك في محاولة يائسة لإحياء اقتصادها الوليد، وتخفيف تأثير التخفيضات في الإنفاق الحكومي المرتبط بتسوية أزمة الديون اليونانية. فمع سعي رئيس الوزراء اليوناني لخطب ود المستثمرين المحتملين خلال زيارته بيروت الأسبوع الحالي، طرح المسئولون في أثينا مشروعات تجارية علي شركة »كاسكو« الصينية التجارية العملاقة بعد أيام فقط من دعوتهم عشرات من رجال الأعمال الأتراك لإجراء محادثات بشأن التعاون الاستثماري في اليونان.

 
وبذلت حكومة أثينا جهوداً كبيرة لطمأنة المستثمرين والتأكيد علي أنهم آمنون من الاضطرابات التي تتسبب في شلل الحياة، والبيروقراطية الخانقة التي كانت بمثابة صفة تهيمن علي مجال الأعمال التجارية اليونانية علي مدي العقود الماضية.
 
ومن جانبه صرح جورج باباندريو، رئيس الوزراء اليوناني، بأن البيروقراطية والفساد يشكلان العقبات الأساسية أمام الاستثمار في اليونان، مشيراً إلي أن المسئولين اليونانيين يبذلون جهوداً شاقة لجذب استثمارات منتجة.
 
وكان »باباندريو« قد استضاف الأسبوع الماضي نظيره التركي رجب طيب أردوغان الذي كان يرافقه خلال زيارته لليونان نحو مائة من رجال الأعمال.
 
وقد وافقت أثينا وأنقرة الأعداء القدامي علي دفع الاتصالات بين البلدين إلي مستويات أعلي، علي أمل وأد الخلافات بينهما وإلغاء سباق مكلف لتسلح في النهاية.
 
ومع اقتراب ديون اليونان إلي 300 مليار يورو أو ما يوازي 372 مليار دولار، وتمكنها من الحصول علي حزمة إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي فقط، بعد قيامها بإجراءات تقشفية عميقة فإن اليونان تحتاج بشكل عاجل إلي دعم الإنتاج وخلق الوظائف.
 
وكانت اليونان قد شهدت أربعة إضرابات عامة منذ شهر فبراير الماضي احتجاجاً علي تخفيضات الإنفاق وزيادة الضرائب.
 
ووجه »باباندريو« خطابه إلي الدول العربية خلال زيارته بيروت، ودعاهم للاستثمار في اليونان، واصفاً بلاده بأنها صديقة للاستثمار ومتعهداً بالإشراف شخصياً علي الجهود الاستثمارية لجذب الشركات الأجنبية.
 
وذكر رئيس الوزراء اليوناني في افتتاح المنتدي الاقتصادي العربي الذي استمر علي مدي يومين، أن اليونان تشهد تغيراً سريعاً داعياً الجميع إلي الانضمام إليها في هذه المرحلة.
 
وأضاف رئيس الوزراء اليوناني أن بلاده تعد حالياً فرصة أمام الأعمال التجارية الجديدة، ولكنها أيضاً فرصة لزيادة قوة علاقات اليونان التاريخية والثقافية بالدول العربية، وأشار »باباندريو« إلي قيام حكومة أثينا بالحد من البيروقراطية في البلاد وجعل بيئة اليونان الاقتصادية صديقة للاستثمار، وأوضح رئيس الوزراء اليوناني أنه يتم العمل علي تمرير تشريع جديد حتي تتمكن الشركات الجديدة من الحصول علي ترخيص سريعاً، بينما استغرق ذلك الأمر في الماضي شهوراً عديدة.
 
أعقب ذلك إعلان وزير الخارجية الليبي بغدادي محمود خلال زيارة له إلي أثينا أن بلاده تقف مستعدة لمساعدة اليونان علي الخروج من الأزمة، مؤكداً أن بلاده لديها النية السياسية لدعم اليونان ومساعدتها علي الخروج من المرحلة الصعبة التي تمر بها.
 
وأضاف »محمود« أن بلاده مستعدة للتعاون مع اليونان بشأن الطاقة الصديقة للبيئة وتوليد الطاقة الكهربائية والسياحة إضافة إلي زيادة الاستثمارات الليبية في اليونان.
 
كما حث رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن الجابر آل ثان، مؤخراً اليونان علي الحاجة لسرعة إجراء الإصلاحات، حيث تعد قطر مستثمراً محتملاً آخر، وذكر »حمد« عقب إجرائه مباحثات مع نظيره اليوناني مطلع مايو الحالي أن بلاده تأمل في استثمار خمسة مليارات دولار في اليونان، لكن هذا العرض يتطلب عزيمة من كلا الجانبين علي اتخاذ القرارات وتطبيقها.
 
وتتدفق الأموال القطرية حالياً إلي مشروعات الغاز الطبيعي المسال ومحطة توليد الطاقة الكهربائية في ميناء استاكوس بغرب اليونان.
 
وفي وقت سابق من العام الحالي استحوذت مجموعة »مار« من أبوظبي علي رصيف الميناء قرب أثينا بعد أن قام المالكون الألمان السابقون »تايسين كراب« بالانسحاب منه.
 
وجذبت المرافق العديدة بالموانئ اليونانية أفضل ما يميز أسطولها الرائد في العالم من السفن التجارية وموقعها الاستراتيجي كبوابة إلي دول البلقان وأوروبا اهتمام شركة »كوسكو« التجارية الصينية العملاقة.
 
ووقعت الشركة الصينية في العام الماضي مع اليونان امتيازاً لمدة 35 عاماً لزيادة توسعة المحطتين الرئيسيتين لشحن الحاويات مقابل 3.4 مليار يورو أو ما يوازي أربعة مليارات دولار.
 
ومع قيام كبار المسئولين في »كوسكو« بزيارة إلي اليونان خلال الأسبوع الحالي لمراجعة التقدم بشأن الإنفاق، يحاول المسئولون اليونانيون الترويج لمزيد من المشروعات، من بينها مركز جديد لتقديم الخدمات اللوجيستية في ثوياسيو غرب أثينا، مع شركة السكك الحديدية الحكومية اليونانية المتدهورة »OSE «.
 
وقال ولي جيافو، الرئيس التنفيذي لشركة »كوسكو«، إن شركته لديها خطة ضخمة لبناء ميناء بيرايوس وتحويله إلي أكبر مركز للحاويات في شرق منطقة البحر المتوسط، كما تعتزم الشركة خلق مركز لوجيستي في بيرايوس.
 
وحول أثر الإضرابات قال »ولي« إنه حصل علي تعهد من الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس بأن المشروع لن يواجه عقبات.
 
من جانبه ذكر انجيلوس تاكانيكاس، رئيس الدراسات في معهد البحوث الاقتصادية والصناعية، أن هناك بوادر إيجابية ولكنه قال إنه سيكون أكثر تفاؤلاً إذا كان هناك قدر أكبر من المرونة والقدرة علي التحول في تطبيق هذه التغييرات، مؤكداً الحاجة للتحرك من مجرد القول إلي الفعل وإلا ستمنع نفس المشكلات مرة أخري هؤلاء المستثمرين الذين قرروا المجيء إلي اليونان.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة