أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

«الكهرباء» تفاوض «سيمنز» لحل أزمة محطتى «النوبارية» و«شبرا الخيمة»


كتب ـ عادل البهنساوى وعمر سالم:

كشفت مصادر بوزارة الكهرباء والطاقة عن مفاوضات مكثفة يجريها المهندس أحمد إمام مع شركة «سيمنز» الألمانية والتى تهدد باللجوء الى التحكيم الدولى لفض نزاع محتدم بينهما حول تكرار الأعطال بمجمع محطات النوبارية، بالإضافة الى مشروع إعادة تأهيل محطة شبرا الخيمة والذى لم يتم الانتهاء من تنفيذه على الرغم من انتهاء الجدول الزمنى للمشروع.

 
احمد إمام
وأضافت المصادر لـ«المال» أن وزير الكهرباء عقد نهاية الأسبوع الماضى اجتماعا بمشاركة المهندس جابر دسوقى، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر ومسئولى الشركة الألمانية فى القاهرة وشركة بيجسكو الاستشارية، فى محاولة للتوصل الى حلول تضمن حق وزارة الكهرباء بعد تكرار أعطال الوحدات الغازية بمحطة كهرباء النوبارية على فترات متقاربة وخروجها من الخدمة بشكل شبه مستمر.

واتهمت المصادر أن وزارة الكهرباء اتهمت الشركة الألمانية بوجود عيوب تصنيع وتصميم وعيوب فنية بالوحدات، بينما تتهم الشركة الألمانية الكهرباء بالتقصير فى سياسات التشغيل بالمحطة وأنها لم تتم بشكل سليم.

وقال المهندس جابر الدسوقى، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر فى تصريحات لـ«المال»، إن الأزمة بين الجانبين لن تصل الى التحكيم الدولى وهناك مفاوضات مع الشركة الألمانية للتوصل الى حلول ترضى الطرفين.

وبالتوازى مع مفاوضات «الكهرباء» و«سيمنز» حصلت «المال» على تفاصيل أسباب الأعطال بالوحدات الغازية، إذ بدأت الأعطال من خلال ظهور مشكلة بالوحدات تؤدى الى تدميرها بالكامل وتسمى بالـ«Surge » وهو تغيير «ريش الكباس»، هذا التغيير له عدة أسباب منها عدم دقة تركيب «الريش» أو انحناء العمود نتيجة عيوب تصنيعية.

وتكررت هذه المشكلة فى كل الوحدات التابعة لشركة «سيمنز» وهو ما حمل الوزارة تكاليف عمل عمرة لهذه الوحدات وتوقفها لفترات، كما تم تشكيل لجان كثيرة من داخل المحطة وخارجها لتحديد أسباب الأعطال والمسئول عنها ولم يتوصل لشىء وخلال عام 2012 خرجت الوحدات الغازية الخاصة أكثر من 6 مرات من الخدمة، وكان آخرها الوحدة الرابعة التى لاتزال تحت الاختبار والوحدة الأولى وهى خارج الخدمة وفى انتظار عمل عمرة لها.

وأشارت المصادر الى أنه بعد حدوث المشكلة يتم الانتظار عدة أشهر لتوفير قطع الغيار وحضور خبراء لمعاينة المشكلة وفترات للاختبار، وهو ما يحمل الوزارة تكاليف إضافية، كما أنه لا يوجد متخصص لتحديد أسباب ظاهرة الأعطال لمعرفة الجهة المسئولة عن العطل، علما بأنه لا يوجد خبراء مصريون متخصصون فى ذلك، ولذا فإن من يقوم بتحديد الأخطاء والعيوب والمتسبب هو شركة «سيمنز».

وأضافت المصادر أن أغلب الوحدات الغازية أصبحت متهالكة نتيجة الخروج المتكرر والعمرات ومعرضة للتدمير فى أى وقت، وهذا ما يجعل كل العاملين فى المحطات فى حالة استنفار كامل، مشيرة الى تباطؤ شركة سيمنز فى إصلاح الأعطال.

وكشفت المصادر عن أن عقود الصيانة بين المحطة وسيمنز بها مشكلة لأن أى أعطال ستتحملها المحطة، وهو ما يعتبر فسادا وإهدارا للمال العام وسوء تخطيط من الإدارة، علما بأن الوحدات بعد 7 سنوات أصبحت متهالكة، كما أن كل قطع الغيار الموردة مستعملة، مع العلم بأن الوحدة الغازية تتهالك أو يقل انتاجها بعد 25 عاما من العمل.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة