أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬أندراوس‮« ‬و»الگنيسة‮« ‬في مواجهة جديدة


محمد ماهر
 
اشتعلت جولة جديدة من الشد والجذب بين القمص أندراوس عزيز، الذي سبق وأن قامت الكنيسة بتجريده من رتبته الكهنوتية، والمؤسسة الارثوذكسية، فقد أصدر الأول مؤخراً كتاباً جديداً - بعنوان  »الكنيسة والسياسة« - تناول فيه مشكلات انخراط الكنيسة في العمل السياسي والتبعات السلبية لذلك، مفجراً العديد من القضايا المهمة مثل خطورة الآراء السياسية للقيادات الكنسية تجاه بعض الامور، إضافة إلي احتفاظ الكنيسة باحصائيات غير معلنة عن عدد الاقباط، وما يمثله ذلك من تصنيفات يمكن أن تؤدي إلي انقسامات في المجتمع.

 
l
 
اندراوس عزيز 
وبمجرد صدور الكتاب -الذي يأتي ضمن سلسلة بعنوان »المؤرخ لفتح الملفات القبطية«- انطلقت أغلب القيادات الكنسية الارثوذكسية لمهاجمته بشدة.
 
فقد أوضح صليب متي ساويرس، عضو المجلس الملي العام، أن الكتاب الذي اصدره »عزيز« يحتوي علي العديد من المغالطات، التي لن تتطرق إليها الكنيسة حتي لا تعطي أهمية لمحتوي الكتاب، موضحاً أن الجزئية المتعلقة بان الكنيسة تفرض علي المقبلين علي الزواج استخراج بطاقات انتخابية لا أساس لها من الصحة، فكل ما في الامر أن بعض الإبراشيات تفرض ذلك، وليس كل الكنائس الارثوذكسية، كاستجابة لدعوة البابا شنودة السابقة بضرورة استخراج الاقباط بطاقات انتخابية، مؤكداً أن ذلك الأمر لو كان مفروضاً من قبل البابا لصدر قرار كنسي بهذا المعني.
 
وأشار »ساويرس« إلي انه رأي الكتاب وتصفحه، ولم يجد به أي جزء يستحق التناول أو المناقشة -علي حد تعبيره- مشيراً إلي أن مؤلف الكتاب اعتاد الهجوم علي الكنيسة لاسباب تتعلق به، حيث سبق أن أصدر البطريرك قراراً بشلحه »تجريده من رتبته الكهنوتية«، نتيجة ارتكابه عدداً من المخالفات الدينية، ويقتصر دوره الآن علي توثيق بعض عقود الزواج للاقباط، حيث يعمل كموثق تابع لوزارة العدل، مطالباً وزارة العدل بفصله من عمله لانتفاء الصفة الدينية عنه بعد قرار الشلح.
 
وعلي الجانب الآخر، أوضح القمص اندراوس عزيز، أنه تناول بعض الامور العامة في كتابه »الكنيسة والسياسة«، وأنه سيحاول فتح بعض الملفات المسكوت عنها بصورة أكثر تحديداً داخل الكنيسة خلال الأجزاء اللاحقة من دورية »المؤرخ«، مشيراً إلي علمه بأن القيادات الكنسية لديها موقف مسبق من كل ما يطرحه، وهذا راجع لموقفهم منه شخصياً، مؤكداً أن ما يطرحه لا ينتظر التعليق عليه كنسياً، ومع ذلك فقد كشف عزيز لـ»المال« عن نيته إهداء نسخة من كتابه إلي البابا، لانه يكن له تقديراً شخصياً، علي حد قوله.
 
وكشف »عزيز« عن تفاصيل القضية التي سبق أن رفعتها الكاتدرائية ضده ومطالبة وزارة العدل بوقف التعامل معه علي اعتبار انه قد انتفت عنه الصفة الدينية، موضحاً أن القضاء الاداري رفض دعوي الكنيسة وأيدته في ذلك المحكمة الادارية العليا، وأشار »عزيز« إلي قيام بعض المأجورين بعد ذلك بسرقة دفتر توثيق عقود الزواج الخاص به، وقاموا بتصوير الأوراق والبيانات به، حتي تتخذ الكنيسة موقفاً ممن قام بتزويجهم.
 
ونبه »عزيز« إلي انه حصل علي حكم قضائي ابتدائي بالغاء قرار التجريد الكنسي، والغاء كل ما يترتب عليه من آثار واعتبرته المحكمة فصلاً تعسفياً، كاشفاً عن انه سيتقدم إلي القضاء مرة أخري لرفع قضية تعويض ضد الكاتدرائية استناداً لهذا الحكم.
 
علي الجانب التحليلي، أوضح بيشوي البسيط، الباحث في الشئون القبطية، أن الكنيسة مازالت علي عهدها برفض الاشخاص وليس الافكار، مشيراً إلي أن أغلب ردود الافعال علي القمص أندراوس ترجع اليه شخصياً وخلفيته، مدللاً علي ذلك بان الكنيسة لم تعقب علي ما قيل، ولن تتناول بالنقد أو التحليل أياً من كلام عزيز.
 
وأكد »البسيط« أن كتاب »الكنيسة والسياسة« يعد علامة فارقة في تاريخ الكنيسة وارتباطها بالعمل السياسي، لانه عادة ما توجه الانتقادات إلي الكنيسة من الخارج، اما أن يتحدث أحد كهنة الكنيسة المستبعدين عن إشكالية العمل السياسي للكاتدرائية فهذا ما يعد بداية التحول، مشيراً إلي أن فضح الممارسات الكنسية من الداخل أمر واجب، يمكن أن نعول عليه لايجاد محور جديد للضغط علي القيادات الكنسية من أجل الاصلاح.
 
يذكر أن القمص اندراوس عزيز يعد أول كاهن يحصل علي حكم قضائي ضد البابا شنودة بعد أن أصدر البابا قراراً بتجريده من رتبته ككاهن، فقام برفع دعوي قضائية لايقاف القرار، ونجح في الحصول علي حكم ابتدائي بهذا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة