أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خالد منتصر‮: »‬وهامش الحرية‮ ‬المتاح لا يكفي كاتباً‮ ‬واحداً


المال - خاص
 
»الجنس والدين والسياسة« 3 تابوهات يبتعد عنها الكثيرون خوفا من التعرض للعاصفة ويفضلون البقاء »بجوار الحائط«! ولكن بعض المغامرين يفضلون اختراق هذه التابوهات والرقص في حقل الالغام »والتغريد خارج السرب« ويعد الاعلامي الكبير الدكتور خالد منتصر أحد ابرز هؤلاء المغامرين وحصل مؤخرا علي جائزة مملكة البحرين لحرية الصحافة والتي تمنحها لكاتب عربي واحد سنويا تحت رعاية عاهل البحرين الملك حمد بن عيسي آل خليفة عن عموده الصحفي خارج النص بصحيفة »المصري اليوم«.

 
l
 
خالد منتصر 
عن آرائه في حرية الصحافة كان لنا هذا الحوار مع الدكتور خالد منتصر الذي اكد انه لم يكن يتوقع فوزه بجائزة مملكة البحرين لحرية الصحافة، خاصة انه كان يكتب عموده اليومي في صحيفة المصري اليوم من اجل ان يقول ما هو جديد وأن يكون حقيقيا فيما يقول وليس لمجرد ان يملأ الصفحة البيضاء المطلوبة منه، ويحصل علي نهاية الامر علي مجموعة من الجوائز المالية المعنوية التي تزيد شهرته في عالم الكتابة.

 
وأكد »منتصر« نزاهة الجائزة التي حصل عليها مؤخرا مدللا علي ذلك بأنه يعيش بعيدا عن القاهرة ولا يحضر حفلات استقبال أو يرتبط بصداقات مع رؤساء تحرير صحف عربية، وأن الجائزة جاءت تقديرا لما يكتبه في العمود الذي يقرأه من منحوه الجائزة وليس لشخصه مما يؤكد نزاهة الجائزة التي حملت معها مذاقا خاصا لا سيما انها في دورتها الاولي، وهو ما جعل التكريم مزدوجا، حيث حصلت علي الجائزة دون سابق معرفة، وتحولت الاحتفالية إلي احتفاء بالفائز وباللجنة وبمجلس امناء مكون من شخصيات ذات تاريخ ثقافي وفني وادبي معروف غير متكرر.

 
وعن قدر الحرية الصحفية التي يتمتع بها من خلال عمود »خارج النص«، قال منتصر ان الحرية الموجودة في العالم العربي كله لا تكفي كاتبا واحدا، بمعني أن الحرية الكاملة لا تتحقق لكاتب واحد، ويجب ان نحاول دائما توسيع هذا الهامش.

 
وعن سبب تسمية عموده بـ»خارج النص« قال ان ما يكتبه بمثابة تغريد خارج السرب، وخروج علي المألوف وتعبير واقعي عن كل ما هو خارج علي العادات والتقاليد المجتمعية التي تعكس مدي التطرف الذي وصل إليه المجتمع المصري.

 
واعرب »منتصر« عن تمسكه القوي بهذه التسمية لانها تحمل فكرا وثقافة واتجاهاً منهجياً.

 
وعن رأيه في الصحافة المصرية والصحفيين، وهل يمارسون حريتهم الكاملة في الكتابة قال »منتصر«، إن الحرية تنتزع ولا توهب، وحرية الصحافة في مصر من الممكن قمعها في أي لحظة أو ترك الحبل علي غاربه في لحظات اخري وفقا لمصالح الدولة التي تقر الرقابة، وأكد أن هناك رقابة أخري اكثر خطرا من الرقابة الحكومية وهي الرقابة الداخلية المتوترة والخائفة من ردة فعل المجتمع الذي يتراجع للخلف بصورة ثابتة ومستمرة.

 
أما عن حدود الحرية الواجب ان يكتب في إطارها الكاتب، فقال »منتصر« ان الحرية يجب ان تكون حرية افكار بعيدة عن التجريح الشخصي، ويجب ألاّ تخرج علي حدود حقوق الآخرين.

 
وعن أهم أفكار »خارج النص«، قال »منتصر«: هاجمت ادعياء الطب النبوي والحجامة.

 
لكن ندمت علي دفاعي عن قصيدة »رديئة« صودرت بعد ذلك.

 
وأضاف »منتصر«: نضطر للدفاع عن إبداع رديء للحفاظ علي مبدأ الحرية.

 
وعن اسباب الهجوم الشرس الذي يواجهه ونقرأ عنه كثيرا بأشكال مختلفة في وسائل الاعلام، قال »منتصر« إن الهجوم كان ويبقي متوقعا في حال خروج الكتاب علي المالوف لاسيما ان كان هذا المألوف هو مقاومة التطرف والعصبية.

 
وعن اتهامه بالإلحاد والخروج علي الدين في أوقات عديدة أعرب »منتصر« عن انزعاجه من هذا الاتهام وعاد ليؤكد انه اعتاد علي مثل هذه الاتهامات واعتبرها جزءا من حياته اليومية.

 
وارجع »منتصر« هذه الاتهامات إلي كثرة اختلافه مع رجال الدين والمدعين منهم علي وجه التحديد مؤكدا ان اختلافه مع رجل الدين لا يعني خروجه علي الدين.

 
وأضاف »منتصر« انه ضد الكهنوت واستخدام الدين لقتل الابداع، وقال: من يري الدين لحية وجلباباً ونقاباً فهو حر لكن لا يجوز له فرض هذا الفهم علي الآخرين.

 
وأنهي منتصر حديثه بالتأكيد علي أن ما يكتبه ترجمة لافكاره لكنه في بعض الاحيان يعاني من الشعور بعدم جدوي الكتابة فيتجه فورا إلي الطب، الذي لم يتخل عنه علي الرغم من انشغاله بالكتابة، ومن المعروف ان الدكتور خالد منتصر، أحد المتخصصين في الامراض الجلدية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة