أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

التوسع في إنشاء صوامع معدنية يقلل فاقد القمح


رشا شقوير

طالب عدد من أعضاء غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات باتخاذ إجراءات جادة لحل مشاكل المزارعين من أجل تشجيعهم علي زيادة المساحات المزروعة القمح.


وأشاروا إلي أن أبرز المشاكل هي العقبات التي تواجه توريد القمح وعدم توافر المخازن.

واقترحوا إنشاء صوامع معدنية بدلاً من الشون الترابية التي تساهم في زيادة نسبة الفاقد من الأقماح المختزنة لعدم مطابقتها لمواصفات.

وكانت وزارة الزراعة قد انتهت مؤخراً من التركيب المحصولي حيث قامت بتخصيص 3 ملايين و210 آلاف فدان لزراعة القمح في الموسم الزراعي الجديد 2011/2010.

وأعلنت الوزارة عن خطة لزيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح إلي %75 خلال عشر سنوات في اطار 3 محاور وهي زيادة المساحة المزروعة وزيادة إنتاجية الفدان، وتقليل الفاقد.

أكد عبدالغفار محمد، رئيس شعبة القمح بغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات، ان زراعة القمح تواجه الكثير من المشاكل التي جعلت المزارعين يخفضون المساحات المزروعة منه إلي أقل من 3 ملايين فدان خلال العام الحالي مقابل 3.1 مليون فدان خلال العام الماضي وتشمل المشاكل انخفاض أسعار التوريد، وطرق التخزين مضيفاً ان الفلاحين أصبحوا يتجهون إلي محاصيل أكثر ربحية مثل اللب والذرة وغيرهما من المحاصيل التي لا تواجه أي مشاكل في زراعتها أو في تخزينها أو أسعار توريدها ،رغم ان سعر التوريد هذا العام وصل إلي 270 جنيهاً للإردب وهو سعر عادل للفلاح.

وأضاف »محمد« ان محصول القمح تبدأ زراعته منذ بداية شهر سبتمبر ويبدأ موسم حصاده نهاية أبريل وحتي نهاية مايو ،مضيفاً أنه رغم ارتفاع سعر توريده علي السعر العالمي فإن التوريدات شهدت بعض المشاكل التي تلخصت في عدم توافر السيولة اللازمة لتوريد باقي الكميات من المحافظات ،الأمر الذي أثار استياء عدد كبير من المزارعين.

وأشار إلي ضرورة إنشاء صوامع معدنية لتخزين كميات القمح الموردة تفادياً لحدوث تلف بالأقماح المخزونة، حيث وصلت نسبة الفاقد من إجمالي محصول القمح إلي أكثر من %15 ،مشيراً إلي خطورة الشون الترابية التي يقوم بنك التنمية والائتمان الزراعي بتخزينه في تلك الشون دون مراعاة لأي شروط من سلامة التخزين ،الأمر الذي يؤدي إلي اتلاف نسبة كبيرة من المحصول.

وقال علي شرف الدين، رئيس غرفة الحبوب باتحاد الصناعات ان موسم حصاد القمح وتوريده يشهد مشكلة سنوية نظراً للمشكلات التي يتعرض لها المحصول تبدأ من انخفاض المساحات المزروعة إلي انخفاض سعر توريد القمح بالإضافة إلي طرق التخزين الخاطئة التي تؤدي في النهاية إلي ارتفاع نسبة الفاقد من القمح المخزن.

وأضاف »شرف الدين« ان العام الحالي شهد طريقة جديدة في التخزين حيث تم التعاقد مع العديد من صوامع المطاحن لتخزين القمح ،بها بجانب الشون الترابية والتي تصل سعتها التخزينية إلي 1.2 مليون طن التابعة لبنك التنمية والائتمان الزراعي لتقليل الفاقد منه ،مضيفاً ان الشون الترابية بها الكثير من العيوب خاصة أنها غير مطابقة لمواصفات التخزين لتحقيق السلامة العامة للقمح.

وأوضح ان هناك العديد من المشاكل الخاصة بالتوريد للمحاصيل الزراعية هذا العام وذلك بسبب عدم توافر السيولة اللازمة للوفاء بجميع التوريدات للمحاصيل الزراعية مثل الأرز والقمح وغيره الأمر الذي ساهم في تعطيل العديد من التوريدات.

يذكر أن القمح المصري يتمتع بنسبة عالية من البروتين بزيادة %13 علي الأقماح الأخري تقريباً ونسبة الجيلوتين تزيد علي %25 وهذه النسب أعلي بكثير من النسب التي حددتها المواصفة القياسية المصرية لاستيراد القمح من الخارج.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة