بنـــوك

اليورو يستقر بعد أسوأ شهر‮ ‬له منذ عام‮ ‬2009


إعداد - خالد بدر الدين
 
استطاع اليورو أمس، تعويض بعض الخسائر التي سجلها يوم الجمعة، عندما أعلنت مؤسسة »فيتش« خفض التصنيف الائتماني لإسبانيا، وإن كانت العملة الأوروبية الموحدة ما زالت منخفضة بسبب الديون السيادية الضخمة التي تعاني منها العديد من دول منطقة اليورو.

 
ذكرت وكالة رويترز، أن اليورو معرض أيضاً لمزيد من الخسائر بعد تراجعه بنسبة كبيرة خلال شهر مايو، الذي كان الأسوأ منذ بداية العام الماضي مع تزايد مخاوف المستثمرين، بسبب مشاكل الديون السيادية في دول اليورو واتجاههم إلي الاستثمارات الأقل مخاطرة مثل الدولار، الذي بات الآن ملاذاً آمناً.
 
وارتفع اليورو أمس إلي 1.2334 دولار بعد أن تراجع يوم الجمعة إلي 1.2263 دولار، كما ارتفع بنسبة %0.6 أمام الين، ليصل إلي 112.4 ين في تعاملات أمس.
 
وتؤكد المفوضية الأوروبية أن ثقة المستثمرين تراجعت من 100.6 نقطة في أبريل إلي 98.4 خلال مايو مع تفاقم أزمة الديون السيادية، وإن كان معدل التضخم في منطقة اليورو قد ارتفع من %1.5 في أبريل إلي %1.6 في مايو، علي أساس سنوي في الدول التي تستخدم اليورو.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة