أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خبراء‮ ‬يرجحون‮ »‬ورقة فرنسا‮« ‬لاحتواء أزمة مياه النيل‮ ‬


مجاهد مليجي
 
طالب عدد من السياسيين وخبراء الري بضرورة تدخل الرئيس حسني مبارك في التفاوض مع زعماء دول حوض النيل بشكل مباشر للمساهمة في التعجيل بالتوصل لتفاهمات أو حلول طويلة الأجل حيال أزمة مياه النيل إلي جانب تخفيف الأجواء العدائية التي تواجه مصر في افريقيا عامة ودول منابع النيل خاصة.

 
استند الخبراء في دعوتهم لتدخل مبارك إلي أن الأزمة لها جانب سياسي ربما يتطلب تحركات سيادية لاحتوائها من جهة، والعمل وفق استراتيجية تفتح آفاقاً حقيقية للتعاون مع هذه الدول من جهة أخري، لاستعادة الثقة ومحو آثار غياب مصر عن الساحة الافريقية لعقود طويلة، بينما رأي آخرون أن تدخل الرئيس قد يكون سلاحاً ذا حدين من الممكن أن يؤدي إلي إحباط عميق حال إخفاقه في حل الأزمة.
 
بداية أكدت الدكتورة إجلال رأفت، أستاذ العلوم السياسية خبير الشئون الافريقية، أن تحركات الرئيس مبارك للتواصل مع زعماء دول حوض النيل يمكن تفعيلها من خلال فرنسا التي لها ذراع طويله في افريقيا، مضيفة أن مباحثات القمة بين مبارك وزعماء دول حوض النيل تعد أداة من أدوات تلطيف العلاقات الاستراتيجية، من خلال تقديم محفزات حقيقية للجانب الافريقي لأنه بات من الضروري التحرك العاجل في هذا الاتجاه لتحريك المياه الراكدة، وعدم الاكتفاء بتطييب الخواطر المتبادلة.

 
وشددت الخبيرة في الشئون الافريقية علي ضرورة تحرك الرئيس مبارك ولكن في إطار استراتيجية مدروسة بعناية فائقة متعددة الجوانب، وعبر خطة طويلة المدي تتناسب مع المستوي الرئاسي، لأن القضية مصيرية، وسوف يفيدها التحرك علي مستوي القمم، لاسيما أن العقلية العربية والافريقية تعتبر أن الرؤساء هم أصحاب القرارات المصيرية. بينما أكد عبدالله السناوي، رئيس تحرير جريدة العربي الناطقة بلسان الحزب الناصري، أن الاتصالات المباشرة وعلي مستوي القمم ضرورة سياسية واستراتيجية في هذه الأزمة، وذلك لتقليل الاحتقان، ولكنها ليست حلاً كافياً وحدها، ولابد من استبدال استراتيجية مصر في افريقيا، التي أدت إلي تهميش دورها في افريقيا باستراتيجية يضعها خبراء المياه والقانون الدولي والاقتصاد وسفراء لهم خبرة سابقة وخبراء أمنيون وذلك تحت رعاية وإشراف الرئيس مبارك.

 
وأضاف السناوي أن هذه المقومات لابد أن تصاحبها رؤي اقتصادية ومساعدة حقيقية لدول المنبع، لاسيما أن لديها مصادر أخري للحصول علي المياه، ولابد من تحرك مصري في مجال توليد الكهرباء لهذه الدول، وبالتالي فإن التدخل الرئاسي يفيد في حل جزء من المعضلة، ويؤدي إلي ترويض المواقف المتحجرة جنباً إلي جنب مع تحرك جميع مؤسسات الدولة في هذا الاتجاه من أجل إنجاح مساعي الرئيس »مبارك« وتحركاته علي مستوي الزعماء.

 
بينما اعتبر الدكتور هانئ رسلان، الخبير في الشئون الافريقية بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام، تحرك الرئيس مبارك أمراً محفوفاً بالمخاطر، لأنه يعد سلاحاً ذا حدين، حيث يمكن أن يمنح دفعة قوية وقرارات نافذة، ويوافق علي مشروعات حقيقية مع الجانب الافريقي الذي يتجاوب مع رغبة مصر في الحفاظ علي حصتها في مياه النيل وعدم المساس بها، وقد يحدث نوع من الإحباط العام إذا لم تثمر جهود الرئيس عن تقدم.

 
وأضاف رسلان أن المطالبة بتدخل مبارك بشكل مباشر قد تكون مطلباً غير موضوعي، وغير فاعل لأن دبلوماسية الرؤساء ليست حلاً ناجحاً في جميع الأحوال، لأن الخلاف موضوعي ومطالب دول المنبع قديمة، مشيراً إلي أن مثل هذه التحركات لها مخاطر ولا يمكن حل القضية  في »جلسة عرب« إذ ترتبط بها مصائر شعوب ومطالبات قديمة بسبب غياب مصر خلال العقود الأخيرة، كما أن دول المنابع لا تربطها بمصر روابط تتشابه بالدول العربية علي سبيل المثال. ودعا رسلان مصر إلي السعي لتهدئة الأزمة وعدم التوقيع علي الاتفاقية الحالية، والمطالبة بإعادة التفاوض، لأن الاتفاقية لن تفيد دول المنبع علي الصعيد التنموي، وبالتالي يجب علي مصر أن تلتزم بالصبر وطول النفس والعمل علي استعادة مكانتها داخل القارة السمراء لتخفيف حدة النظرة العدائية الافريقية ضدها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة