أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

10‮ ‬توصيات للنهوض بالثروة الحيوانية والإنتاج الغذائي


المنوفية:  أحمد شوقي- أحمد عاشور
 
خرجت ندوة »استراتيجية النهوض بالثروة الحيوانية« الجاموس المصري وأثره في تنمية الثروة الحيوانية التي عقدت بكلية الزراعة بجامعة المنوفية نهاية الأسبوع الماضي بـ10 توصيات تهدف إلي النهوض بهذه الثروة أبرزها: تشجيع التحسين الوراثي وإنشاء مجلس قومي أهلي يقوم بتجميع الألبان من المربين من مبردات وتسليمها لمصانع الألبان لإنتاج لبن نظيف مطابق للمواصفات الفنية، فضلاً عن تعظيم الاستفادة من الأعلاف الخضراء،


والتوسع في إنتاج الذرة ورفع القيمة الغذائية للمخلفات الزراعية لاستخدامها في علائق الجاموس، كما أوصت الندوة بتشجيع مشروع إنتاج البتلو وزيادة قيمة القروض للمربين وتطوير قدرات الإرشاد الزراعي لنقل المعلومات والبيانات من مراكز البحوث والجامعات وكبار المربين إلي مربي الجاموس، وفي هذا السياق قال الدكتور سعيد عمر وكيل كلية الزراعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن الجاموس أصبح هو البديل الوحيد لتنمية الثروة الحيوانية في مصر، خاصة في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، وفقدان أكثر من %30 من الحيوانات نتيجة الإصابة بالأمراض وتخلص المربين من أعداد كبيرة من الحيوانات سواء كانت صغيرة أو كبيرة بعد حدوث الأزمة العالمية، وارتفاع أسعار الأعلاف.
 
ودعا »عمر« إلي ضرورة تشجيع البنوك والمستثمرين ورجال الأعمال علي إنشاء وحدات تصنيع الإنتاج الزراعي في مناطق الإنتاج وزيادة الوعي الإعلامي لدي المربين للتوجه نحو عدم ذبح عجول الجاموس الرضيعة لتحسين الإنتاجية وتعظيم الاستفادة من الأعلاف الخضراء، والتوسع في إنتاج »سيلاج« الذرة ورفع القيمة الغذائية للمخلفات الزراعية لاستخدامها في علائق الجاموس.
 
وأوضح الدكتور محسن شكري، نائب رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أن الجاموس المصري هو الأكثر إدراراً للألبان ويحتل المرتبة الأولي من حيث أعداد الحيوانات والماشية ولابد من الاهتمام بهذه الثروة لأنه من الحيوانات المقاومة للأمراض.
 
وأكد الدكتور سمير حسن الخشاب أستاذ رعاية الحيوان جامعة المنوفية، أن الجاموس هو الأكثر إنتاجاً للألبان ولابد من تحسين الظروف البيئية المحيطة لرفع إنتاجيته من اللبن والاهتمام به أثناء الفترة الأخيرة من الحمل، ورفع القدرة التناسلية للجاموس من خلال استخدام وسائل البيوتكنولوجي الحديثة، وإعداد أبحاث علمية عن تغذية الجاموس في فترات النمو المختلفة خاصة في الفترة الأولي، وفي النصف الأخير من الحمل وإعداد دراسات عن معدلات النمو وتحديد دوائر نمو جديدة تتناسب مع العلائق المستحدثة وأهم العوامل التي تؤثر علي إنتاج اللحوم من الجاموس.
 
ومن جانبه أوضح الدكتور أحمد عبدالعزيز أستاذ تربية الماشية بجامعة القاهرة، أن الجاموس عاني كثيراً من الإهمال من قبل الفلاح المصري ولابد من وجود برامج توعية للفلاح المصري بأهمية الجاموس في تنمية الثروة الحيوانية، فضلاً عن ضرورة وجود آلية لترقيم الحيوانات، ووجود شبكة لجمع البيانات وعينات اللبن ثم القيام بتحليل هذه البيانات ووضع برامج لتحليل البيانات، وإنشاء معامل لتحليل اللبن وتسجيل قطعان اللبن، ومن ثم توفير تقرير دوري للمزارعين ووجود نتيجة نهائية عن الجاموس المسجل.
 
ودعا عبدالعزيز إلي ضرورة وجود برامج للتحسين الوراثي من خلال جمع السائل المنوي وإنشاء معامل وراثية جزئية واختيار الثيران الصغيرة، وبعد اختبارات وإنشاء بنك للسائل المنوي بما يتيح إعداد برامج للانتخاب والحصول علي برنامج شامل للتحسين الوراثي والتلقيح الصناعي.
 
من جانبه أكد الدكتور عادل أبوالنجا المشرف علي معهد بحوث الإنتاج الحيواني بوزارة الزراعة، عضو لجنة الاستراتيجية الزراعية، أهمية الجاموس في تلبية الاحتياجات المزايدة من الألبان وزيادة نصيب الفرد من الألبان من 63 كيلو جراماً سنوياً إلي 90 كيلو جراماً بحلول عام 2030.
 
وأوضح أبوالنجا أن من أهم الأهداف زيادة نصيب الفرد من البروتين الحيواني بحوالي 4 كيلو جرامات يومياً حتي عام 2030 والتركيز علي تنمية الإنتاج لدي صغار المربين ومتوسطي المربين.
 
وأشار أبوالنجا إلي أن %32 من الجاموس تتركز في وسط الدلتا، وأن الإنتاج الحيواني في مصر يعتمد علي الجاموس والأبقار لإنتاج اللبن، فضلاً عن استخدام الذكور الناتجة والإناث التي لها مشاكل إنتاجية للتسمين.
 
وأوضح أبوالنجا أن الفترة المقبلة سوف تشهد مجموعة من المشروعات أهمها تدعيم وتطوير البنية الأساسية لنظم تصنيع الألبان وبناء نظام متكامل للتسجيل والتتبع لقطعان الألبان والتحسين الوراثي للجاموس من خلال قطعان النواة والإكثار بهدف زيادة متوسط استهلاك الفرد من الألبان المنتجة محلياً من 63 كيلو جراماً حالياً إلي 80 كيلو جراماً عام 2017، وتوفير الألبان الخام عالية الجودة بالكميات والنوعية التي تفي باحتياجات المستهلك ومصانع الألبان.
 
وأكد الدكتور إبراهيم صديق علي أستاذ الاقتصاد الزراعي نائب رئيس جامعة المنوفية الأسبق، أن من أهم القضايا الأساسية التي تحكم التطور في نظم الإنتاج الحيواني، يتمثل في التغير التكنولوجي والبحث العلمي الذي شهده العالم مؤخراً حيث تم التأكيد علي أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة.
 
وأشار »علي« إلي أن العمالة الكلية في القطاع الزراعي تصل إلي 5.7 مليون عامل منهم 1.7 مليون في الإنتاج الحيواني ومن ثم فإن هذا القطاع ساهم في تشغيل جزء كبير من العمالة ولابد من الاهتمام به.
 
وأوضح سمير بدر أحد كبار المربين أن أهم العقبات التي تواجه مربي الجاموس في مصر يتمثل في أسلوب التربية والتسويق البدائية.
 
وأشار إلي ظاهرة القطعان الطيارة التي تؤدي إلي ذبح أجود سلالات الجاموس بالسوق، وعدم وجود رابطة تضم مربي الجاموس وترعي شئونهم وتساهم في تسويق منتجاتهم وعدم وجود مصانع لتعبئة الألبان وتصنيعها، حتي يحصل المنتج علي عائد مناسب يساعده علي الاستمرار حتي يحصل المستهلك علي الألبان بالجودة المناسبة، لأن الألبان الجاموسي هي المفضلة للمستهلك المصري، بالإضافة إلي وجود صعوبة في وصول بحوث الجاموس للتطبيق العملي، نظراً لعدم وجود ميزانيات مناسبة للبحوث وعدم وجود تجمعات لإجراء هذه البحوث علي نطاق تجاري.
 
وقال شريف رمضان، أحد كبار المربين إن ذبح الإناث من أكبر المشاكل التي تسببت في نقص أعداد الحيوانات في مصر.
 
وأشار رمضان إلي التجربة الإيطالية في تربية »الجاموس« موضحاً أن إيطاليا قامت باستيراد الجاموس من مصر وأوروبا الشرقية ثم قامت بوضع برنامج دقيق للتحسين الوراثي مع اتباع نظم التسجيل لاختيار الصفات عالية الإنتاجية، مما أدي إلي حدوث طفرة هائلة في الإنتاجية، وأكد ضرورة الاهتمام بهذه التجربة وتعميمها والتركيز علي التحسين الوراثي للحيوانات ومنع بيع الإناث.
 
وأكد محمد عفيفي، المدير العام لمنتجي الجاموس ضرورة إعادة إحياء مشروع البتلو بهدف تربية وتسمين العجول »البتلو« بما يتماشي مع الوضع الاقتصادي الجديد.
 
وأشار عفيفي إلي ضرورة الاهتمام بدور الرابطة المصرية لمنتجي الجاموس من خلال توفير التمويل اللازم لها من خلال تسهيل حصول أعضاء الرابطة من منتجي الألبان الجاموس علي إناث مميزة والحصول علي السائل المنوي من طلائق مختبرة بمعرفة الرابطة ومتابعة أنشطتهم والتعاون مع الشركات المتخصصة في إنتاج مستلزمات المزارع والشركات المنتجة لمعدات الحلب الآلي والشركات المنتجة للأدوية البيطرية والمنتجة للمركزات للحصول علي أعلي ميزة سعرية لأعضاء الرابطة، وتيسير حصول المربين علي احتياجاتهم من مستلزمات تربية وإنتاج الجاموس.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة