لايف

البرنامج الخاص بحملة‮ »‬الأيادي البيضاء‮« ‬ساعد علي تحقيق المصداقية


المال ـ خاص
 
شهدت الفترة الاخيرة تحولاً مفاجئاً في الحملة الإعلانية »الأيادي البيضاء« التي يرعاها اتحاد المنتجين العرب لاعمال التليفزيون بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان  تعتبر الحملة اكبر حملة علي مستوي الوطن العربي، وتتم بتنظيم برنامج تم اطلاقه علي معظم القنوات الفضائية المصرية والعربية والتي يبلغ عددها حوالي 70 قناة لمناقشة قضايا المرأة بالعالم العربي تحت شعار »المرأة النموذج« لاستكمال توصيل الرسائل المستهدفة من الحملة الإعلانية باسلوب اكثر فاعلية .

 
l
اعتمدت حملة »الأيادي البيضاء« في بداية اطلاقها علي إعلانات التليفزيون والترويج لها عبر موقع الاكتروني خاص ثم تلاها تنظيم برنامج تم اطلاقه علي معظم القنوات الفضائية المصرية والعربية والتي تصل الي سبعين قناة يعتمد علي نفس الشخصية الإعلانية، ويتم تدعيم الحملة بمراحلها المختلفة من قبل ست وكالات عربية و65 قناة تابعة لها.
 
يري خبراءالدعاية والإعلان ان هذه الحملة تعتبر الاولي من نوعها حيث انه لاول مرة يتم تنظيم حملة  قومية مصحوبة ببرنامج لمناقشة قضايا المرأة علي مستوي جميع الدول العربية، بالاضافة الي ان اعتماد الحملة علي شخصية واحدة لتقدم البرنامج والإعلانات يعد احد مراكز القوة التي اعتمدت عليها الحملة في نجاحها، حيث انه يساعد في إحداث نوع من التكامل بين جميع وسائل الحملة مما ضاعف من مصداقيتها .
 
 والقي البعض الضوء علي نجاح الحملة في الالتزام بالتدرج المنطقي لها حيث بدأت بالإعلانات قبل البرنامج من اجل تحقيق نوع من التحفيز والتأهيل للجماهير، خاصة ان الفكرة جديدة علي مستوي جميع الدول العربية.
 
في البداية اوضحت الدكتورة داليا عبد الله استاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة القاهرة ان حملة الأيادي البيضاء تعتبر الاولي من نوعها علي مستوي جميع الدول العربية، حيث إنها تعتبر خطوة جديدة ذات فكر متطور من اجل النهوض بالمرأة العربية، خاصة أنها اول حملة تتوجه الي جميع الدول دون تحديد دولة بعينها.
 
وأشارت عبد الله الي ان الحملة كانت موفقة بنسبة كبيرة في اعتمادها علي التدرج الذي بدأ بالإعلانات قبل اطلاق البرنامج وذلك من اجل خلق نوع من التحفيز والتأهيل داخل المجتمع بفكرة الحملة من اجل تحقيق القبول السريع لها وبث الثقة لدي الجماهير وبالتالي فان التمهيد من خلال الإعلانات يعد اسلوبا ناجحا.
 
وعن فكرة استخدام برنامج يتم بثه علي معظم القنوات خاص بالحملة تري عبد الله ان استخدام البرنامج بجوار الحملة يعتبر شيئاً مهماً ومؤثراً خاصة أن هناك حركة من قبل الجهات المعنية من اجل تحقيق التقدم للمرأة خاصة في الدول الفقيرة التي تعاني فيها المرأة من العنف وضياع حقوقها وبالتالي فإن الحملة تعتبر خطوة ايجابية خاصة انها تعتمد علي تقديم نماذج فعالة من السيدات من اجل التأثير علي شخصية المشاهدين لها.
 
وعن توحيد الشخصية المستخدمة في إعلانات الحملة وبرنامجها تري عبدالله ان التوحيد يحقق التكامل بين عناصر الحملة التي تعتمد علي الاتصالات التسويقية المتكاملة من اجل تقديم رسالة موحدة مما يساعد علي تحقيق الاهداف المرجوة منها.
 
وأشارت عبد الله إلي أن استخدام الانترنت من خلال اطلاق موقع للحملة يعتبر عنصراً فعالاً ومكملاً، حيث إن الانترنت اصبح وسيلة لا يمكن الاستغناء عنها، نظرا لان  له جمهوره الخاص إلا أنه من الصعب الاكتفاء به في الحملات التي تستهدف الوصول لشرائح مختلفة من المشاهدين بصورة مؤثرة.
 
 ومن جانبه يري رامي عبد الحميد المبدع بوكالة »Pro communication « للدعاية والإعلان ان حملة الايادي البيضاء قائمة علي فكرة الام المثالية ولكن علي اطار اوسع، مشيرا الي ان الإعلانات التي سبقت الحملة كانت بمثابة تنويه عن البرنامج الذي سيقدم الفكرة الاساسية، حيث إنه يعتبر خطوة تدريجية لتوصيل رسالة الحملة.
 
ويري عبد الحميد ان فكرة التحدث عن المرأة من خلال حملة تعبر في حد ذاتها عن وسيلة فعالة ستلاقي اقبالاً كبيراً وذلك لان التليفزيون يعتبر الوسيلة التثقيفية للمرأة علي عكس الرجل.
 
ويري عبد الحميد ان استخدام شخصية موحدة في الحملة كلها يعتبر عنصراً ايجابياً يساعد علي تحقيق المصداقية العالية للحملة، حيث انه كلما توحد البطل المستخدم في الحملة في جميع عناصرها، زادت مصداقيتها اكثر لدي الجماهير كما انه يساعد علي تثبيت الحملة في اذهان الجماهير.
 
وأشار عبدالحميد إلي أن توحيد المضمون بالحملة يساعد علي التقليل من عملية التشتت بها بالاضافة الي استخدام الحملة للانترنت وتخصيص موقع للحملة يعتبر عنصراً مهماً يزيد من حيوية الحملة لذلك فانه يري ان الحملة اعتمدت علي آلية وتخطيط فعال سيساعد علي توصيل اهدافها بسهولة اكثر للجماهير المستهدفة.
 
ويري علي المراغي مسئول المبيعات الإعلامية بوكالة »Promolinks « للدعاية والإعلان الرقمي ان وجود حملة تتحدث عن المراءة في الوقت الحالي يعتبر تفكيراً جيداً سيلاقي اقبالاً جماهيرياً كبيراً وذلك لان الإعلام العالمي اصبح كله موجهاً الي حقوق المرأة في الفترة الحالية خاصة لانها تعتمد علي فكر عال واشخاص متميزين.
 
وأشار المراغي إلي أن هذه الحملة ستساعد علي منع الممارسات السلبية ضد المرأة لانه يعتبر دعماً لها ولقضيتها.
 
وأشار المراغي إلي أن انشاء موقع خاص بالحملة وسيلة فعالة تساعد علي خلق نوع من التفاعل الحي والتواصل مع القائمين علي الحملة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة