أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

إلغاء القنوات التعليمية.. لغز جديد فى «مغارة ماسبيرو»!


كتبت - رحاب صبحى:

حالة من القلق والتوتر الشديدين انتابت العاملين بقطاع النيل للقنوات المتخصصة بعد الإيقاف المفاجئ للقنوات التعليمية الأربع التى كانت تبث من خلال القطاع، حالة القلق والتوتر تلك لم ترجع فقط الى غرابة توقيت قطع البث – قبل امتحانات نصف العام مباشرة - أو لغموض سبب هذا القطع (الذى قيل إنه بسبب عدم دفع وزارة التربية والتعليم قيمة استئجار التردد الفضائى لهذه القنوات فى الوقت الذى يقال فيه ان وزارة التربية والتعليم تستعد لبث قناتين جديدتين!)، لكن القلق والتوتر جاءا لأن الكثير من العاملين فسروا هذه الخطوة بانها بداية مبكرة لعملية اعادة هيكلة قطاع المتخصصة وما يقال عنها من أنها ستتضمن عمليات دمج للعديد من القنوات.

 
وأوضح سامح الشوادى، كبير المخرجين فى القنوات التعليمية، ان ما يتردد حالياً فى ماسبيرو هو انه سيتم دمج بعض القنوات فى قطاع قنوات النيل المتخصصة لبعضها البعض، فيقال إنه سيتم دمج قناة «نايل كوميدى» مع قناة «نايل سينما»، ودمج قناة «نايل لايف» مع قناة «نايل دراما»، وبدأت تلك التوقعات مع بداية إيقاف القنوات التعليمية فجأة، بحجة ان القنوات التعليمية لا تحقق نسبة مشاهدة عالية، فيقال إن نسبة مشاهدتها لا تتجاوز 1 %، وهذه عينات غير صحيحة، لأن القنوات التعليمية موجودة فى كل بيت مصرى، وتأتى لبرامجها نسبة كبيرة من المداخلات التليفونية من الجماهير، ولها مشاهدون كثيرون من الطبقة المتوسطة، وكانت تساهم بفاعلية فى القضاء على الدروس الخصوصية.

واشار الى أن العاملين بالقنوات التعليمية سيظلون معتصمين، الى أن يتم التراجع عن قرار وقف القنوات التعليمية، وتساءل متعجبا كيف يكون على وزارة التربية والتعليم ديون للنايل سات ثم نسمع مسئوليها يقولون إنهم يجهزون الان لفتح قناتين تابعتين لها.

واعترضت ميادة بدوى، المخرجة بقنوات النيل التعليمية، على إيقاف القنوات التعليمية الأربع فى هذا التوقيت الحرج الذى يستعد فيه التلاميذ لامتحانات نصف العام. مشيرة الى ان تكاليف الانتاج تدفعها وزارة الاعلام، بينما تدفع وزارة التربية والتعليم تكاليف استئجار التردد فقط.

وتساءلت بدوى عن مصير أكثر من 35 مخرجًا فى القنوات التعليمية بخلاف باقى العاملين بها، مؤكدا ان نسبة مشاهدة القنوات التعليمية كانت عالية وقدمت قدرًا كبيرًا من المساعدة لكل بيت مصرى كى يتحدى الدروس الخصوصية فكيف يتم غلقها فى عز الامتحانات؟!

أما مصطفى محمود، رئيس القنوات التعليمية، فتساءل معتجبًا كيف يتم قطع ارسال القناة عن الطلاب فى ظل مداهمة امتحانات نصف العام للطلاب، أليس من المفترض أن التعليم قضية قومية هل من المنطقى أن نغلق هذه القنوات التى كانت تحارب الدروس الخصوصية وكان يستفيد بها على الأخص الطبقات الشعبية والمتوسطة فى المدن والأرياف، وهم الذين لا يطيقون تكاليف الدروس الخصوصية!

وأوضح ان المشكلة الأهم حاليا هى مصير العاملين فى القنوات التعليمية الأربع التى أغلقت، معربا عن أمله فى التزام صلاح عبدالمقصود وزير الإعلام، واسماعيل الششتاوى رئيس الاتحاد، بان العاملين لن يتضرروا مادياً.

وعن التقرير الذى أصدره مجلس الوزراء وجاء فيه أن عينة عشوائية من المشاهدين قالت ان نسبة مشاهدة القنوات التعليمية منخفضة للغاية، فقال رئيس القنوات التعليمية إن هذه العينة غير منطقية، لأن القناة قامت بإجراء بحث ميدانى عن نسبة المشاهدة، وكانت نسبة المشاهدة تقارب الـ60 %، مؤكدا ان وراء توقف القنوات سببًا آخر خفيًا.

ومن جانبها، اشارت سماح مصطفى، المشرفة على التقارير بقناة نايل سينما، انه منذ سنوات بعيدة كانت هناك طوال الوقت شائعات عن احتمال غلق بعض قنوات، أو دمج بعضها ببعض، فعلى سبيل المثال كانت هناك دائما توقعات بدمح «نايل سينما» مع «نايل دراما»، مؤكدة أن أى دمج للقنوات سيضيع جهود سنوات طوال واموالاً طائلة انفقت فى محاولة صناعة قنوات متخصصة تستطيع المنافسة فى السوق الإعلامية العربية.

ويقول وليد بليغ، رئيس الإعداد والتنفيذ فى قطاع قنوات النيل المتخصصة، ان الاحاديث التى تتداول بكثرة فى ماسبيرو عن دمج القنوات هى مجرد إشاعات، فإغلاق القنوات التعليمية لم يكن له علاقة بوزارة الاعلام بل له بوزارة التربية والتعليم، مشيرا الى ان اغلاق اي قناة من القنوات المتخصصة او دمجها مع قناة أخرى بهدف التوفير لن يكون مفيدا، فهو وان وفر من ايجار حجز التردد الا أن فرص تسويق القنوات ستكون ضعيفة، وهكذا فلن يستفيد ماسبيرو بأى شىء من هذا الضم، وستظل المشكلات نفسها قائمة لان هذا الحل لن يقلل من عدد العاملين فى القنوات لكنه سيقلل من فرص تنافس التليفزيون الرسمى مع الفضائيات الخاصة والعربية داخل البيوت المصرية فلايزال قطاع كبير من الشعب المصرى يتابع قنوات النيل المتخصصة.

أما عمر زهران، رئيس قناة نايل سينما، فإنه أكد يتبع سياسة معينة فى ماسبيرو وهى التركيز على العمل فقط دون التفات لأى اقاويل أو شائعات، موضحا ان ما يحدث من توقف القنوات التعليمية ليست له علاقة بباقى القنوات فى قطاع المتخصصة، لأن مشكلة القنوات التعليمية تتعلق بوزارة التربية والتعليم وليس وزارة الاعلام، مؤكدا أن اغلاق القنوات التعليمية يمثل خسارة كبيرة لان هذه القنوات لها اهمية اكبر بكثير من جميع القنوات الاخرى فى القطاع، لانها موجودة فى كل بيت مصرى ولها نسبة كبيرة من المشاهدة، ويحتاج الكثير من أبناء الشعب المصرى لها، خاصة فى هذا التوقيت لانه توقيت امتحانات نصف العام.

ويضيف زهران: اما فيما يتعلق بدمج بعض القنوات فى قطاع المتخصصة، فإن دمج «نايل سينما» مع «نايل دراما» - على سبيل المثال – يمثل خسارة كبيرة لان «نايل سينما» هى قناة سينمائية متخصصة ومتفردة ومنافسة لكثير من القنوات الفضائية التى لها هوية خاصة بها، وذلك لأنها القناة الوحيدة فى ماسبيرو التى تقوم بتغطية المهرجانات السينمائية وتهتم بمشكلات السينمائيين، فإن تم دمجها ستكون خسارة كبيرة للتليفزيون المصرى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة