أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

الاستاكوزا.. مشكلة برلمانية!


«ياما كان فى نفسى » ، اسم أشهر مسرحيات الريحانى القديمة وإن قام ببطولتها - بعد وفاة الريحانى - الفنان المبدع «عادل خيرى » الذى توفى فى عز شبابه، وينطبق اسم المسرحية تماماً على أمنية لى لم تتحقق - من بين أمنيات كثيرة لم تتحقق، وهى أن أذوق طعم «الاستاكوزا » ولو مرة، وقد حال بينى وبين أكل الاستاكوزا - على مدى هذا العمر الطويل - ارتفاع ثمنها فى السوق الذى التقى - ويلتقى دائماً - بضيق ذات اليد الملازم لى مثل ظليّ إلى درجة من الصداقة جعلتنى لا أضيق به أبداً باعتباره مكتوباً ع الجبين، حيث لا مهرب !

وقد اندهشت كثيراً أن إحدى جلسات مجلس الشعب الإخوانى السلفى قد شهدت خناقة بين نائب من الوفد، ونائب سلفى طالب خلالها السلفى رئيس المجلس بحمايته من «عدوان » الموقع الالكترونى «لحزب الوفد » عليه، واتهامه بعقد مؤتمر انتخابى لمساندة «أحمد شفيق » المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، وهو ما لم يحدث - كما يقول النائب السلفى .

إلا أن الدعاية السلفية لأحمد شفيق لم تكن هى المشكلة الأساسية التى أزعجت النائب السلفى بقدر اتهام حزب الوفد له - على الموقع الالكترونى نفسه - بأنه ممن يتعاطون «الاستاكوزا » ، وهو ما اعتبره النائب السلفى «رزق حسان » اتهاما ينال من سمعته، ويسىء إليه بين مواطنيه - تقولش أكل خنزيراً مشوياً مثلاً - مما دفعه لإصدار بيان عاجل ينفى فيه تناول «الاستاكوزا » ، حيث اعتبرها «تهمة مخلة بالشرف » ، مؤكداً ذلك بشهادة من أصدقائه تؤكد أنه لم يشاهد يوماً مع الاستاكوزا، كما أنه لم يلتق بها فى حياته، إلى درجة أنه لا يعرف الفرق بين «الاستاكوزا » و «دكر البط »!

ورغم أننى - مثل النائب السلفى - لم أتشرف بلقاء «الاستاكوزا » رغم الشوق الشديد إليها، لكننى لا أتفق معه فى التسرع بإصدار مثل ذلك البيان العاجل الذى ينفى فيه علاقته بذلك الكائن البحرى الذى يصدرّه صيادو الإسكندرية إلى الخارج - أولاً بأول - بالدولار الذى التقيت به فى حياتى عدة مرات، بينما لم ألتق بالاستاكوزا ولا مرة للسبب الذى ذكرته فى أول الكلام !

ولأننى لست سلفياً، ولا إخوانياً وطبعاً لست «نباتياً » فإننى أدعو السادة القراء «الاستاكوزيين » - أكرمهم الله - بأن يدلّونى على «سوق سمك » تعرض فيها «الاستاكوزا » «للفرجة » دون تذاكر، مع اقناع السماك بالسماح لى بأخذ صورة تذكارية مع «مخلوق الاستاكوزا » أتركها خلفى - عند الانتقال إلى الرحاب - إلى السادة الورثة لتبادلها بين الأحفاد، باعتبارها الحاجة الوحيدة التى سوف يتوارثونها، ومعها طبعاً كام بنطلون، وكام قميص، وبلوڤر لزوم برد الشتاء، ومعها طبعاً «الرقم القومى » ، وبطاقة عضوية «نقابة الصحفيين » لزوم موضوع استمرار صرف المعاش للسيدة حرمى، كما يقولون !

وبمناسبة «النباتيين » فإن لى صديقاً منهم يدعى «النباتية » فى حالة واحدة فقط هى أن يدعونا لتناول العشاء فى بيته ليلة «الكريسماس » ، وهى المائدة التى يقتصر المعروض فيها على «الفول » ومشتقاته من الطعمية وصولاً إلى «البصارة » ، مع ما تيسر من «الجرجير » ، والبصل الأخضر، أما إذا دُعى هو إلى «عشاء الرد » ، والذى كان بطله الصديق محمود عبدالعزيز، رئيس البنك الأهلى السابق فى إفطار رمضانى بنادى البنك الأهلى فإننى فوجئت - وقد كنت فى مواجهة الصديق النباتى - الذى أخذ صينية الكباب والكفتة أمامه وفى حضنه لينزل نهشاً فى محتويات الصينية الكبيرة، فقلت له مذكراً : يا فلان .. أنت مش نباتى، واللى قدامك دا كله لحمة .. تكونش نسيت، ليرد على باقتضاب لعدم تعطيله عما يفعل : يا صديقى، اللحمة دى مش ناتج حيوانات تأكل النبات، قلت نعم فقال : تبقى هى كمان طعام نباتى، لنكتشف بطول العشرة أن كل ما نأكله نباتى عندما يدفع هو الحساب، أما إذا دفعنا نحن الحساب فهو لا يطلب سوى «لحم الحيوان » الناتج عن النبات؟ !

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة