أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

مفاوضات لاستيراد القمح من المجر وزيادة الاستثمارات


سمر السيد - هاجر عمران

كشف بيتر كيفك، سفير المجر لدى مصر عن أن بلاده تجرى مفاوضات مع مصر بشأن توقيع اتفاقية لاستيراد الأقماح المجرية، لافتاً إلى أن بلاده تستورد من مصر كثيراً من المنتجات الزراعية مثل الفواكه والخضراوات ومنها الطماطم والبطاطس والبصل والبرتقال مرجعاً ذلك إلى الطقس الثلجى فى بلاده والذى يمنعها من زراعة بعض هذه المنتجات .
وأكد كيفك لـ «المال » سعى بلاده لمضاعفة حجم التبادل التجارى مع مصر خلال عدة سنوات، لافتاً إلى نجاح المجر فى تنفيذ خطة لزيادة التبادل التجارى مع مصر بنسبة %25 خلال عام 2011 ، ليصل إجمالى التجارة البينية بين البلدين إلى 120 مليون يورو رغم الظروف السياسية التى مرت بها مصر بعد الثورة، مؤكداً دور الجمعية المصرية المجرية لرجال الأعمال فى إنجاح الخطة .

وأوضح أن حجم الاستثمارات المجرية فى السوق المحلية لا يتجاوز 54 مليون يورو معظمها فى مدن العاشر من رمضان وشرم الشيخ والغردقة، مشيراً إلى نمو استثمارات بلاده بمصر بشكل سريع .

ولفت إلى إجراء مفاوضات مع الحكومة المصرية بشأن ضخ استثمارات بعد استقرار الأوضاع، وقال إن عدد الشركات المجرية المتخارجة من السوق المصرية بعد الثورة صفر، مضيفاً أن الاجتماع المقبل للجنة الاقتصادية المصرية المجرية المشتركة فى بودابست بمشاركة وزراء التعاون الدولى فى البلدين خلال أكتوبر أو نوفمبر المقبلين سيشهد تفعيلاً لزيادة الاستثمارات المجرية بالسوق المحلية المصرية .

وأكد أن القطاع السياحى يأتى على رأس قائمة القطاعات الأكثر جذباً للاستثمارات، وقال إن الظروف التى مرت بها البلاد بعد الثورة ساهمت فى خفض الأسعار فى الفنادق، وهو ما يؤدى إلى جذب السياح المجريين، مشيراً إلى جهود حكومة بلاده فى تشجيع السياحة من والى مصر، ولفت إلى أن شركة أطلس ترا للسياحة وهى شركة مجرية لا يوجد لها مقر فى السوق المحلية، ولكنها تنظم مجموعات من الوفود السياحية لتزور مصر، فضلاً عن تنظيم مجموعات من الوفود السياحية المصرية تزور المجر، وذلك بالشراكة مع بعض الشركات المصرية العاملة فى السياحة .

وأشار إلى إمكانية الاستفادة من خبرة الشركات المجرية فى قطاع تصنيع الآلات باعتباره إحدى الصناعات التقليدية، وقال : نحن متخصصون فى هذا القطاع أكثر من غيرنا ونعمل فيه منذ زمن طويل .

وعن تجربة المجر فى النهوض باقتصادها بعد تدهوره إثر تجربة التحول من النظام الشيوعى إلى النظام الديمقراطى قال كيفك : منذ أكثر من 20 عاماً كان وضع الاقتصاد المجرى فى مثل موقف الاقتصاد المصرى الآن، مشيراً إلى أن الاقتصاد ينمو بصورة أفضل فى ظل أجواء الديمقراطية، مضيفاً أن الثورة المصرية تطرح مجموعة من الفرص الايجابية لتأسيس الديمقراطية، وهو ما ينبئ بتحول اقتصادى نحو الصعود .

وكشف عن قيام المجر بعرض سبل الاستفادة من التجربة المجرية فى التنمية على السلطات المصرية، وهو ما رحبت به الأخيرة، مشيراً إلى أن هناك اجتماعات مشتركة بين البلدين فى هذا الصدد خلال الشهرين المقبلين، وأكد ضرورة الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة حتى يتم تصديرها إلى الخارج، لافتاً إلى جهود المنتدى المصرى المجرى للأعمال فى هذا الصدد، وقال إن الأخير يرحب بزيارة أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لبحث سبل التعاون وتكوين شراكات للارتقاء بهذا القطاع الحيوى .

وأوضح أن المجر عرضت على السلطات المصرية تقديم خلاصة تجربتها فى الارتقاء بمواصفات منتجاتها بما يلائم المعايير الأوروبية ليتم تسويق المنتجات المصرية هناك وقال : كانت المجر منذ 22 عاماً متحمسة جداً لعضوية الاتحاد الأوروبى وقامت بتحسين جودة منتجاتها .

وقال : اعتقد أن اقتحام السوق الأوروبية مهم جداً وصعب فى الوقت نفسه وربما الاستفادة من التجربة المجرية فيه ستساعد الاقتصاد المصرى الفترة المقبلة .

وأكد كيفك أهمية العلاقات الاقتصادية والسياسية بين المجر ومصر، مشيراً إلى زيارة وزير خارجية بلاده للقاهرة فى مارس 2011 كأول وزير خارجية أجنبى يزور مصر بعد الثورة، بالإضافة إلى زيارة رئيس الوزراء المجرى لمصر مرتين خلال العامين الماضيين لبحث سبل التعاون بين البلدين والتأكيد على قوة العلاقات بين البلدين، موضحاً أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بدأت خلال 1928 بافتتاح أول مكتب لمصر فى بلاده وتم تقويتها بافتتاح أول مكتب مجرى بدولة عربية فى 1939 بالقاهرة .

يذكر أن النظام الحاكم فى المجر تغير وانتقل من نظام شيوعى ديكتاتورى إلى نظام ديمقراطى متعدد دون اطلاق رصاصة واحدة، فى تجربة فريدة لم تشهدها أى من دول شرق أوروبا التى تخلصت من القبضة السوفيتية خلال ثمانينيات القرن الماضى .

وبدأ التحول الديمقراطى فى المجر عام 1987 بانتقال سلمى تدريجى للسلطة من الحزب الشيوعى الحاكم إلى المعارضة دون أى عنف، وعبر ما سُمّى بمباحثات «الطاولة المستديرة الوطنية » بمفاوضات حقيقية بين النظام الحاكم وقوى المعارضة جرى على أساسها التخلى عن مسمى جمهورية المجر الشعبية لتصبح جمهورية المجر فقط وفى عام 1990 أثمرت تلك المفاوضات عن إجراء أول انتخابات ديمقراطية تعددية حصلت فيها أصوات المعارضة على %85 من مقاعد البرلمان .

ودخل الدستور المعدل الذى مهد لأول انتخابات ديمقراطية حيز التنفيذ فى أكتوبر 1989 ، وأصبحت الحكومة بموجبه مسئولة أمام البرلمان، وكلف رئيس الحكومة بإدارة الدولة، وينتخب رئيس الدولة من البرلمان لمدة أقصاها خمس سنوات وتكون له سلطات شرفية، ويسمى رئيس الحكومة على أساس نتائج الأحزاب فى الانتخابات البرلمانية، ويتولى الأخير اختيار طاقمه الوزارى .

وقال كيفك إن الطبيعة السلمية التى اتسمت بها عملية التحول الديمقراطى فى المجر نتجت عن توافق مجتمعى حقيقى، واحترام بين قوى المعارضة وبعضها دون تخوين لطرف واقصاء طرف آخر، لافتاً إلى أن حرية تداول السلطة وعدم التعامل مع الماضى بمنطق الانتقام، سمح لأحزاب لها مرجعيات اشتراكية انبثقت عن النظام القديم بتولى السلطة من جديد بطرق شرعية وعبر صناديق الانتخاب .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة