بورصة وشركات

مبيعات الأجانب تضغط علي الأسهم الكبري‮.. ‬والمؤشر يفقد‮ ‬%2.3


كتب ـ فريد عبداللطيف:
 
تحركت البورصة أمس تحت ضغط من مبيعات الأجانب التي جاءت نتيجة الاهتزاز القوي لأسواق المال علي مستوي العالم في جلسة الجمعة، بقيادة السوق الأمريكية التي شهدت تراجع مؤشر »داو جونز« بنسبة تخطت %3. وحد من الهبوط التزام المصريين بالصمت، مع توازن تعاملاتهم بين البيع والشراء، حيث رفضت شريحة عريضة من حملة الأسهم البيع علي الأسعار المتاحة، ومكن ذلك مؤشر EGX 30 من التماسك قبل كسر مستوي نفسي عند 6300 نقطة، الذي أشارت شريحة عريضة من المحللين الفنيين إلي أن اختراقه لأسفل سيشعل فتيلة مبيعات واسعة النطاق، لأنه يعني أن القوة الشرائية رافضة الدخول في المرحلة الحالية.

 
وأغلق مؤشر EGX 30 تعاملات أمس علي تراجع بنسبة %2.32، مسجلاً 6366.8 نقطة، مقابل 6517.9 نقطة.
 
قال حسن قناوي، المدير التنفيذي بإدارة المبيعات المحلية والخليجية في شركة اتش سي سيكوريتز، إن القوة البيعية التي ظهرت أمس تعد غير مقلقة، وغير كافية لتغيير مسار السوق وتحويله إلي هابط.
 
من جهة أخري أشار إلي أن القوة الشرائية الكامنة امتنعت عن الظهور في انتظار أداء الأسواق العالمية قيادة السوق الأمريكية اليوم، وقدرتها علي اجتياز الهزة التي ضربتها في جلسة الجمعة، ولن يكون لقرارات مجموعة العشرين التي تم الإعلان عنها بعد إغلاق الأسواق الجمعة، دور في هذا النطاق، كونها خلت من أي مفاجآت.
 
وأبدي قناوي قلقه من تأثير أي اهتزاز مقبل للأسواق العالمية، في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن حجم الأزمة الائتمانية التي تشهدها دول الاتحاد الأوروبي علي البورصة المصرية التي أظهرت ضعفاً واضحاً مؤخراً في ظل غياب أي أخبار محفزة لها، ملمحاً إلي أن ما يمكن أن يشكل حافزاً للسوق في المرحلة الحالية تمكن أوراسكوم تليكوم من الوصول لاتفاق إيجابي مع الحكومة الجزائرية بشأن التحديات التي تواجه شبكتها فيها، حيث سيعيد ذلك ـ حال حدوثه ـ السهم لقيادة البورصة، وتمكينها من العودة لاستهداف 7000 نقطة.
 
من جهته أشار إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني في شركة أصول للسمسرة، إلي أن البورصة مرشحة للتراجع من جديد اليوم لتقترب من مستوي دعم رئيسي قرب 6300 نقطة، وتجريب قدرته علي أن يشكل قاعدة تستخدمها للعودة من جديد لاستهداف 6900 نقطة.
 
وألمح إلي أن ذلك ستساهم فيه إلي حد كبير قدرة سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة علي الارتداد لأعلي قبل وصوله إلي مستوي دعم رئيسي قرب 219 جنيهاً، والعودة للتحرك فوق 235 جنيهاً، وأغلق السهم تعاملات أمس علي تراجع بنسبة %2، مسجلاً 229 جنيهاً، مقابل 234 جنيهاً.
 
وأضاف السعيد أن سهم أوراسكوم تليكوم علي الرغم من تراجعه أمس، فإنه نجح في الارتداد لأعلي قبل اختراق دعم رئيسي قرب 5.7 جنيه، وأشار إلي أن حركة السهم اليوم سترتبط بأداء الأسواق الأوروبية والأمريكية في التعاملات الآجلة، ملمحاً إلي أن تحسنها سيعيد السهم لاستهداف 6.5 جنيه. وأغلق السهم أمس علي تراجع بنسبة %4.7، مسجلاً 5.88 جنيه، مقابل 6.17 جنيه. وسيعيد ذلك بدوره البورصة لاستهداف 6900 نقطة.
 
كما رشح سهم البنك التجاري الدولي للتراجع اليوم لقرب 67 جنيهاً، وفي حال تماسكه قربها سيعود لاستهداف مستوي 74 _ 72 جنيهاً. وكان السهم ضمن الخاسرين أمس مع إغلاقه علي تراجع بنسبة %3.3، مسجلاً 69.9 جنيه، مقابل 72.3 جنيه.
 
وتوقع أن يتراجع سهم المصرية للمنتجعات السياحية اليوم لتجريب دعم رئيسي قرب 1.95 جنيه، علي أن يرتد منها، مستهدفاً 2.4 جنيه في الجلسات اللاحقة، وأغلق السهم تعاملات أمس علي تراجع بنسبة %3.2، مسجلاً 2.09 جنيه، مقابل 2.16 جنيه.
 
وبالنسبة لباقي الأسهم ثقيلة الوزن في المؤشر، توقع »السعيد« أن يستمر سهم طلعت مصطفي في التحرك عرضياً من نقطة 7.5 جنيه التي تعد فرصة شراء كونه مرشحاً للارتداد منها، مستهدفاً 8.5 جنيه. وأغلق السهم أمس علي تراجع، مسجلاً 7.89 جنيه، مقابل 7.99 جنيه.
 
جاء هبوط البورصة أمس وسط تعاملات ضعيفة بلغت قيمتها 624 مليون جنيه.
 
واتجهت تعاملات الأجانب للبيع بصافي قيمة 28 مليون جنيه، ومثلت %9.7 من السوق. من جهة أخري اتجه العرب للشراء بصافي قيمة 26 مليون جنيه، ومثلت تعاملاتهم %3 من السوق. وتوازنت تعاملات المصريين مع وصول صافي مشترياتهم إلي 2 مليون جنيه، ومثلت تعاملاتهم %87 من السوق. وشكلت تعاملات المؤسسات %64، مقابل %36 للأفراد، وجاء ارتفاع تعاملات المؤسسات، نتيجة التعاملات علي السندات بقيمة 550 مليون جنيه.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة