أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

السياسة والفن وجهان لعملة واحدة دائمًا


كتبت - رانيا عوض:
 
»محمد عبلة« فنان تشكيلي استطاع ان يحقق علي مدي 30 عاماً الكثير من الانجازات الفنية، فقد استطاع ان يحفر لنفسه اسلوبا ومكانة في مجال الفنون التشكيلية، وحقق مكانة مرموقة حيث حصد عددًا كبيرًا من الجوائز الدولية والمحلية والتي كان ابرزها الجائزة الكبري لبينالي الاسكندرية الدولي 1998، الجائزة الاولي لمعرض القاهرة في عيون الفنانين 1987، الجائزة الاولي لبينالي الكويت 1996، إضافة لاعماله المقتناة بمتحف الفن الحديث بالقاهرة والمتحف البريطاني ومتحف كرواتيا.. »المال« التقته لتجري معه هذا الحوار حول تجربته ومشواره الفني.

 
l
 
 محمد عبلة
الذي اكد ان القاهرة مصدر لإلهامه، مما جعله يكرس مجهوده الفني لتأملها والتعبير عنها في اعماله، حيث اقام اخر معارضه وسيواصل التعبير عنها باقامة معرض في نوفمبر عن القاهرة استكمالا لمعرض »القاهرة في الليل« الذي يتناول خلاله العاصمة وضوء المدينة، محاولا الاجابة عن تساؤل طالما الح عليه وهوكيف ان للقاهرة ضوءًا من نوعية خاصة.
 
وعن انشطة عبلة الاجتماعية والسياسية وعلاقة ذلك بالفن التشكيلي، فقد أكد عبلة ان للفن التشكيلي علاقة واضحة بتلك المجالات، كونها تلعب دور الملهم له أيضًا، مدللا علي ذلك بكونه يعيش في جزيرة القرصاية التي تلعب دورا مهمًا في حياته الفنية حيث يعمل سكانها البسطاء في الصيد والزراعة مما أوقعهم في ازمة مع الدولة، الامر الذي دفعه لإقامة معرضه الذي حمل عنوان »ماذا يحدث الآن.. فوتوغرافيا عن وجوه الناس بالجزيرة«، ذلك بالاضافة الي فيلم ميديا باللوحات حمل عنوان »زي السمك«، موضحا ان السياسة والفن وجهان لعملة واحدة دائما، قائلا: انا مخلوق فنان وسياسي في آن واحد، حيث ان السياسة جاءت من الرفض والفن في مجمله نوع من التمرد ولذا فانه من غاية الصعوبة الفصل بين الفن والسياسة، واكد عبلة انه علي الرغم من ان ممارسته للسياسة تكبده الكثير من الخسائر حيث تتم محاصرته ومحاربته في العديد من المناسبات الا انه يتسمك بها مثلما يتمسك بالفن التشكيلي.
 
وعن اصرار »عبلة« علي العيش في اكثر من مكان احدها يمثل القاهرة الصارخة والثاني يمثل الريف بالفيوم والثالث جزيرة القرصاية، فأكد عبلة ان لكل مكان من تلك الامكنة ميزة فنية لا يمكن الاستغناء عنها في الفن التشكيلي، لاسيما وان كل مكان يحمل عبقا لا يمكن الاستهانة به.
 
وعن رؤية عبلة للفن والفكر المعاصر، فقال: الميديا والتجهيز في الفراغ والبرفورمانس تمثل طفرات هائلة في المجتمع الذي نعيشّ، لاسيما وان تلك الآليات فرقت بصورة كبيرة في التوصل الي مستويات فنية متقدمة وتحولت معها الحياة الي حياة ذات ايقاع سريع مفعم بالحيوية، وعن الانتقادات التي يوجهها البعض الي دخول التكنولوجيا في مجال الفن التشكيلي، فاكد الفنان عدم موافقته علي هذا الانتقاد، مشيرا الي ان السينما تحاول رد الجميل للفن التشكيلي عن طريق اعطائه قدرا من التكنولوجيا عن طريق اخذ لوحات الفن التشكيلي ووضعها علي شريط متحرك وجود طفرة تكنولوجيا في مجال الفن التشكيلي ذات تاثير ايجابي وليس سلبيا.
 
وعن رؤيته لانتشار ظاهرة الفن الفطري الذي يبتعد عن كونه اكاديميا، فاكد عبلة أنه بمثابة مشاعر انسانية يرغب اصحابها في التعبير عنها، لذا فانه لا يجوز لاي شخص آخر الاعتراض علي هذه المشاعر او تصنيفها كما انه لا يجوز لأي آخر ان يصادر علي مشاعر وافكار الاخرين.
 
أكد عبلة انه سافر الي العديد من البلدان اولها في بداية مسيرته الفنية، حيث حصل علي منحة لسويسرا للدراسة في احدي الجامعات هناك، الا انه لم يجد فرقاً كبيرًا في الدراسة هناك عن دراسة الفنون الجميلة بالقاهرة، الا ان الاختلاف الوحيد ان الغرب لا يعترف بدراستنا، اضاف بعدها سافرت لألمانيا وايطاليا ثم للعديد من البلدان اخرها كانت بعثة للهند من وزارة الثقافة، كما سافر مع مجموعة من الفنانين لمدة عشرة ايام، مؤكدًا انها كانت تجربة مثيرة ومميزة، والتطور المركب اللامتكافئ بصورة واضحة للعيان هناك، فقد جمعت الهند بين قمة التخلف وقمة التكنولوجيا، فبالرغم من ان الهند تمتلك اكبر المدن المتقدمة التي تمتاز بالتطور التكنولوجي، في ذات الوقت الذي تغرق فيه باقي الهند في تخلف ساحق، ومازال لديها العديد من البشر ممن يعبدون الأبقار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة