أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

تزايد إخفاقات البنوك الأمريكية يهدد فرص تعافي القطاع المصرفي


إعداد - أيمن عزام
 
امتد طوفان إخفاقات البنوك الأمريكية صوب أجزاء أخري من الولايات المتحدة، لكن سبب الإخفاق يظل ثابتاً في جميع الحالات وهو تقديم قروض عقارية كثيرة للغاية عندما كانت الأموال متوفرة، وكانت أسعار العقارات مرتفعة.

 
تعرضت 6 بنوك للإخفاق في ولاية واشنطن خلال العام الحالي بينما تمارس نحو ربع البنوك ومؤسسات الادخار التي تتخذ من واشنطن مقراً لها نشاطها المعتاد مع مطالبتها بتنفيذ أوامر تم فرضها من قبل هيئة التأمين علي الودائع الفيدرالية، ويتم فرض هذه الأوامر الرقابية علي نحو %19 من البنوك في ولاية جورجيا التي يزيد فيها عدد البنوك المتعثرة عن أي ولاية أخري منذ مطلع عام 2008، ويدل فرض هذه الأوامر علي بعض البنوك أنها تعاني من مشاكل مالية كبيرة، وإن كان فرضها لا يعني بالضرورة أن البنك سيواجه خطر الإخفاق.
 
وذكر جوي ورمنهوفن، المتعامل المتخصص في أسهم البنوك الصغيرة لدي شركة »ماكأدام رايت« للسمسرة، أن منطقة الشمال الغربي المطلة علي المحيط الهادي هي التي تسود فيها أكبر إخفاقات للبنوك، وإن كانت توجد أماكن أخري تتعرض لعدد متزايد من الإخفاقات. لكن معاناة الكثير من البنوك في هذه المنطقة تتناقض مع علامات الاستقرار التي بدأت تشق طريقها للقطاع خلال الفترة القليلة الماضية، حيث تراجعت مخصصات القروض الرديئة بنسبة %17 في الربع الأول مقارنة بعام سابق، علاوة علي أن الزيادة الفصلية في القروض التي تجاوزت موعد استحقاقاتها بنحو 90 يوماً علي الأقل أو التي لا يتم تحصيل أي فوائد عليها هي الأصغر منذ الربع الثالث من 2007، وفقاً لما ذكرته هيئة الرقابة علي الودائع الفيدرالية.
 
وتشكل البنوك الـ6 التي أخفقت في عام 2010 ما نسبته %7 من بنوك الولاية في مطلع العام الحالي، وقدرت الأصول التي استحوذت عليها مؤسسة »فرونتير بنك أوف ايفيريت« في واشنطن التي تعد أكبر مؤسسة مالية من حيث الأصول تتعرض للانهيار بنحو 3.5 مليار دولار، كما يحتفظ بنحو 51 فرعاً عندما تقررت مصادرته بواسطة الجهات الرقابية في 30 أبريل الماضي.
 
وانهارت 3 بنوك في ولاية واشنطن منها 3 بنوك في ولاية أوريجونن وبنك واحد في ولاية ايداهو خلال عام 2009 بأكمله، ويظهر بجلاء حجم الأضرار التي لحقت بالبنوك عند تتبع قراءات مؤشر تكساس التي يقيس احتمالية التعرض للإخفاق استناداً لعناصر، منها حجم الديون المتعثرة والاحتياطيات ورأس المال وعوامل أخري، وتبين وفقاً لهذا المؤشر عند استخدامه في مطلع 2010 أن نحو 25 بنكاً في واشنطن وأوريجون وأيداهو توفرت لديها احتمالية كبيرة للإخفاق، أي ضعف العدد الذي تم التوصل إليه في العام السابق، وأبدي بعض المصرفيين والمحللين انزعاجهم من أي الأضرار التي لحقت بالبنوك في المنطقة الشمالية الغربية المطلة علي المحيط الهادي، قد تؤدي لبطء وتيرة التعافي في القطاع المصرفي، وتعد قروض الإنشاءات نقطة ضعف أساسية لكونها تأثرت بتراجع الطلب من قبل سكان ولاية كاليفورنيا.
 
وقال مراقبون إن الأضرار التي لحقت بالميزانيات العمومية للبنك تشتد وطأتها لأن الاقتصاد في المنطقة الشمالية الغربية يتخلف عام كامل عن بقية الأنحاء في الولايات المتحدة، وتسعي المؤسسات المالية في ولايات مثل »واشنطن« و»اريجون« و»ايداهو« مثلما هو الحال في الولايات الأخري التي اكتوت بتداعيات انهيار أسعار العقارات والركود الاقتصادي، إلي البحث عن مستثمرين راغبين في المساهمة في انعاش مستوي رأس المال الذي انكمش بشدة خلال الفترة الماضية.
 
وكانت البنوك الصغيرة الضحية الأولي للإخفاقات لكونها أقل قدرة علي الحصول علي رأس المال، وأكثر تعرضا للعقارات التجارية، ويتوقع استمرار موجة الإخفاقات طالماً استمرت البنوك تتعرض لضغوط ناتجة عن تباطؤ الاقتصاد، وتفاقم أزمة الإسكان، وضعف النمو في سوق الوظائف وفي ظل صعود تكاليف الطاقة، وزاد من تردي الأوضاع استحواذ الجهات الرقابية علي أسواق رأس المال التي تسببت في شطب ديون بقيمة 130 مليار دولار في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بنوك مثل »سيتي جروب« وبنك »أوف أمريكا« وصندوق واشنطن للاستثمار.
 
ويجري التركيز حالياً علي العقارات التجارية، نظراً لأن المشاكل تكمن في القروض التي حصلت عليها شركات البناء والإسكان التي أصبحت عاجزة عن سداد القروض التي حصلت عليها بسبب تراجع أسعار المنازل والمبيعات.
 
ورفعت هيئة التأمين الفيدرالية علي الودائع التي تضمن حسابات نحو 8.500 بنك وبنوك ادخار حصيلة البنوك التي تواجه مشاكل تدفعها لشفا الانهيار تقديراتها لإخفاقات البنوك من %50 إلي %76 مقارنة بعام سابق.
 
تأتي هذه الخطوة بعد أن توقع جون دوجن، مراقب العملة تصاعد إخفاقات البنوك خلال الشهور المقبلة. وأعرب بن برنانكي، رئيس بنك  الاحتياطي الفيدرالي، عن مخاوفه من تصاعد عدد هذه البنوك، لكنه لفت إلي أن بعض البنوك الصغيرة المختصة في الغالب بتقديم قروض عقارية ستواجه خطر الانهيار بشكل أكبر مقارنة بالبنوك الكبري.
 
ويتوقع جاريت سيبرج، المحلل في بنك »ستاندرد جروب« إضافة ما بين 100 و200 لقائمة إخفاقات البنوك خلال الشهور الـ12 و24 المقبلة، وأن تقع معظمها في ولايات مثل أوهايو وميتشجان وكاليفورنيا وجورجيا وسط توقعات بأن تتعرض السوق العقارية لتراجع حاد.
 
أخفق 25 بنكاً وخضعت لرقابة هيئة التأمين علي الودائع الفيدرالية في عام 2008، بينما أخفق نحو 140 بنكاً في عام 2009، وبلغت عدد البنوك التي أخفقت في عام 2010 نحو 78 بنكاً حتي أواخر شهر مايو، بينما تعرض 11 بنكاً للإخفاق خلال الـ5 سنوات لعام 2008، يتعرض البنك للإخفاق عندما يتم إغلاقه بواسطة الجهات الرقابية، ويترتب علي ذلك قيام هيئة التأمين الفيدرالية علي الودائع بالاستحواذ علي ودائعه عندما تكون مستويات رأس المال منخفضة للغاية أو عندما يخفق البنك في الوفاء بالتزاماته للعام التالي، وعندما تستحوذ الهيئة علي ودائع البنك فإنها تقوم بتنفيذ أمرين، أولهما سداد تأمين للمودعين، وصولاً لحد التأمين علي الإيداعات، بالنسبة للأصول التي لم يتم بيعها لبنك آخر.
 
وثانيهما هو القيام ببيع وتحصيل أصول البنك الذي أخفق وتسوية ديونه في تلك الدعاوي المرفوعة علي الودائع التي تزيد عن حد التأمين. تلتزم الهيئة بالتأمين علي نحو 250 ألف دولار لكل مودع، وهو يزيد بذلك علي 100 ألف دولار الذي كان هو حد التأمين المعمول به قبل تعديله في عام 2008.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة