أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المهـــرجـــان القـــومـــى للمســـرح يترقــــــب «تحـــديـــد المصــــــير»


كتبت ـ سلوى عثمان :

خمس دورات هى عمر فاعليات «المهرجان القومى للمسرح المصرى » قبل أن يتوقف عام 2010 قدم المهرجان الفرصة لمسرح المستقلين والهواة وقصور الثقافة لتنافس مسرح الدولة، حيث كان يقدم سنويا ما يقرب من ثلاثين عرضا مسرحيا خلال الأيام العشرة المخصصة له لتتنافس هذه العروض على جوائز متنوعة تتجاوز قيمتها 165 ألف جنيه، مما أتاح الفرصة للمسرحيين المستقلين من مختلف المحافظات لتقديم عروضهم على مسارح القاهرة التابعة لوزارة الثقافة وعددها عشرة مسارح وهى مسارح الغد، الهناجر، العائم، العرائس، السلام، الطليعة، الريحانى، ميامى، متروبول، ومركز إبداع القاهرة .

وبعد قيام ثورة 25 يناير 2011 أعلن القائمون على المهرجان أن الأحداث الساخنة المتوالية التى تشهدها البلاد تحتم تأجيل المهرجان .

وفى عام 2012 خفت الحديث عن المهرجان فى الأوساط المسرحية، ومع قدوم 2013 عاد ذلك الحدث مرة أخرى يفرض نفسه إذ يأمل القائمون على الحركة المسرحية والمهرجان أن يتم التحضير لفعاليات الدورة السادسة بعد مرور ثلاث سنوات على دورته الأخيرة وهى الدعوة التى تلقاها البعض بحذر مطالبا بدلا من ذلك بإقامة دورة للمهرجان كل عامين .

الدكتور هانى مطاوع، أستاذ الإخراج بالمعهد العالى للفنون المسرحية، عضو لجنة التحكيم السابق بالمهرجان، أوضح أنه خلال متابعته لسنوات المهرجان الخمس ظهر الكثير من الأعمال الجيدة والتى جعلت المسرحيين يتابعون هذا المهرجان بكثير من الفضول، والظروف التى منعت هذا المهرجان من الاستمرار هى ظروف قهرية لم يكن لأحد من المسرحيين دخل فيها وعبر عن أمله أن تكون لإدارة المهرجان وقفة هذه المرة لاطلاق فعاليات الدورة السادسة والتى سيقدم خلالها انتاج المسرح المصرى لعام كامل فى 10 ليال متتالية .

ولم يحبذ مطاوع المقترح المتداول بتقديم المهرجان مرة كل عامين، مشيرا الى أن هذا الحدث يعد المهرجان القومى لمصر فى مجال المسرح، لذا فلا يجب تقديمه عاما بعد عام، مما سيخلق شعورا مغلوطا بأن المسرح المصرى انتاجه متعثر الى هذه الدرجة، مشيرا الى أنهم لو نجحوا فى تقديم هذه الدورة من المهرجان فإن الأمل فى استمراره سنويا سيكون كبيرا .

أما الكاتب المسرحى محمود الطوخى فقد وافق مطاوع فى ضرورة عودة المهرجان القومى للمسرح سنويا وبأقصى سرعة، موضحا أن المسرح المصرى عاد للنهوض بعروض مسرحية تبشر بقدوم جيل من الشباب المسرحى الواعد وهؤلاء لهم الحق فى وجود مهرجان يجمعهم ويقدر إبداعاتهم على أن تتبناهم وزارة الثقافة لتتيح لهم الفرصة لعرض أعمالهم على مسارح الدولة المجهزة .

وأوضح الطوخى أن خفوت نجم المهرجانات المسرحية المصرية ـ كالمهرجانين القومى والتجريبى   يجعل المنافسة مقتصرة على المهرجانات المستقلة والبسيطة من ناحية القدرات الانتاجية، وهو ما يخرج مصر من الريادة المسرحية العربية والعالمية، فالمهرجانان القومى والتجريبى كانا يقدمان عروضهما الفائزة للمنافسة بمهرجانات عربية ودولية واستطاعا أن يحصدا الجوائز .

أما الفنانة سميرة محسن فقد اعتبرت المهرجان القومى أحد أهم المهرجانات التى انتظرها المسرحيون المصريون، مشيرة الى أن كثيرا من الفنانين والنقاد والمشاهدين العاديين من هواة المسرح كانوا قد اعتادوا على انتظاره كل عام، فهو مهرجان يجمع الشباب مع الكبار، ويفتح أبواب المسارح بالقاهرة بالكامل، وهو ما يجعلها تجربة فريدة أضافت الكثير من الخبرة خاصة لشباب المسرح .

وأوضحت سميرة محسن أن الظروف الانتاجية يمكن أن تقف حائلا أمام تقديم المهرجان سنويا، فكثرة الحديث عن أزمة مسرح الدولة وانتاج وزارة الثقافة تجعل الوزارة ـ متمثلة فى قطاعاتها كقطاع الانتاج الثقافى   تعجز عن تقديم الدعم للعروض المستقلة وللمهرجان القومى سنويا .

الناقد المسرحى محمد مسعد اتفق مع سميرة محسن فى أن المهرجان القومى للمسرح خلق حالة تنافسية جعلت الجميع ينتظرونه، وهو ما جعل توقفه يصيب الحالة المسرحية ببعض الخمول، وذلك رغم عدم التوقف عن الانتاج المسرحى، فالمهرجانات المسرحية يكون لها طابع خاص، والمسرحيون يحرصون على متابعتها، وهو ما يجعل التفكير فى إعادة تنظيمه فكرة مهمة خاصة أن هناك كثيرا من الحديث حول خفوت فن المسرح، نظرا للأحداث المتصارعة التى تمر بها مصر .

وطالب مسعد بضرورة التعامل مع المهرجانات المسرحية بكثير من الاهتمام وبتكاتف المسرحيين لاستمرارها سنويا حتى لو كان ذلك بجهودهم الذاتية .


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة