أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الدكتور عبادة‮: ‬الشعر مرادف للحرية ولا يتناقض مع‮ »‬الجراحة‮«‬


كتب- علي راشد:

الدكتور محمد سالم عبادة، اسم جديد علي الساحة الأدبية، استطاع أن يحصل علي جائزة لجنة الشعر بالمجلس الاعلي للثقافة عن ديوانه »قداس أسود«، إنه شاعر وجراح في الوقت ذاته ويكتب الشعر العامي والفصيح بأنواعه وهو كباقي أقرانه لا ظهور له علي الساحة الأدبية لسيطرة أسماء معينة عليها، إلا أنه الآن صارت له مكانة بعد فوزه بجائزة أفضل ديوان في الشعر العمودي والتي نظمتها لجنة الشعر بالمجلس الأعلي للثقافة عن ديوانه »قداس أسود« الذي يعبر فيه عن تجارب سينمائية في شكل شعري، وعن الجائزة والمعوقات التي تواجه الشباب تحدث محمد سالم عبادة لـ»المال« عبر هذا الحوار.


l
 
 أحمد سالم عبادة
بداية أبدي الشاعر محمد سالم عبادة، سعادته الكبيرة بجائزة لجنة الشعر بالمجلس الأعلي للثقافة، كما قال إنه تلقي خبر فوزه بها عن طريق رسالة من أحد الأصدقاء في يوم إعلان الجائزة، 16 مارس الماضي حيث أعلنها الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي في حفل ذكري وفاة أحمد شوقي وحافظ إبراهيم الستين، مشيراً إلي أنه في ذلك الوقت كان في تدريبه الأول في الرماية فترك التدريب من شدة سعادته عائدا إلي بيته.

وعما أضافته الجائزة له قال »عبادة« إن هذه الجائزة هي الأكبر علي المستوي المحلي والتي حصل عليها حتي الآن، فالجوائز السابقة له لم تكن في نفس القيمة المادية أو المعنوية، وأضاف أن حصوله علي الجائزة لم يكن متوقعا،كما أن الصدفة والنصيب كان لهما دخل كبير في حصوله عليها حيث جاءت الجائزة في الشعر العمودي وهو ما يتمشي مع اتجاهه الأغلب الذي يسير فيه وكان ديوانه »قداس أسود« الذي فاز بالجائزة كله علي الشكل العمودي.

وعن شرط الجائزة في دورتها الأولي وهو أن تكون في الشعر العمودي، أوضح أن الأمر أزعج العديد من شعراء قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة إلا أن هناك ضرورة ألا نأخذ الامر علي هذه الصورة، حيث إن الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي، رئيس لجنة الشعر بالمجلس الأعلي للثقافة قرر أن تكون الجائزة في الشعر العمودي نظراً لأنه هو الرافد الأول من روافد الشعر العربي فكان من الضروري البدء به، وأضاف أن حجازي نفسه شاعر لقصيدة التفعيلة وهو صاحب القرار كما أن الأمر حدث في الدورة الأولي للجائزة فقط بينما لن يتكرر ذلك في الدورات المقبلة وهذا ما أعلنه حجازي نفسه مؤخرا.

وعن الشكل الذي يكتب عليه أشار إلي أن الشاعر لا يفرض عليه أي شيء في هذه المسألة فالشعر مرادف للحرية والإبداع بشكل عام والحالة الشعرية أو العاطفة التي تسيطر علي الشاعر هي التي تحيله إلي الشكل الشعري الذي سيكتب فيه فاختيار القالب هو »وليد اللحظة« وليس مبنياً علي قرار مسبق.

وأضاف »عبادة« أن الشاعر من الممكن أن يكتب تجربة علي الشكل العمودي يبرز فيها إحساسه أكثر إذا ما كتبها علي الشكل التفعيلي أو النثري والعكس يحدث أيضا في كثير من الاحيان، كما قال إنه يكتب الشعرين العمودي والتفعيلي ومؤخرا صار يكتب بعض النصوص النثرية.

وعن تنوعه بين الفصحي بأشكالها والعامية أكد أن الحالة الشعورية أيضا هي التي تتحكم في ذلك، كما أكد أنه يحب التجول بين الأنواع الشعرية المختلفة.

وعن قراءاته الشعرية أوضح أن لديه مساحة كبيرة من القراءات بدءا من صعاليك العصر الجاهلي، كما أنه يعتبر »امرؤ القيس« أقصي صورة للشعر العربي، مشيراً إلي أنه يعيش في كل عصر مع شاعر ويري أنه اهم شاعر في عصره ومن هؤلاء أبو نواس الذي يعتبره سيد شعراء العصر العباسي، فبينما كان المتنبي يقول كل جديد كان أبو نواس يقول ما لم يقله أحد من قبل.

وعن أمير الشعراء أحمد شوقي، قال إنه يراه قامة كبيرة في الشعر العربي رافضا كل ما توجه له من نقد وثورة شرسة همها التجريح في شخص شاعر كبير كشوقي.

وعن أهم المشاكل التي تعوق كتاباته الشعرية قال عبادة، إن مشكلة النشر تمثل عائقاً كبيراً بالنسبة له، حيث تستفزهم دور النشر بشكل كبير نتيجة ارتفاع أسعار النشر وعدم الدعاية الكافية للديوان مما يجعله يحجم في كثير من الأحيان عن النشر الذي لا يجني ثماره كما ينبغي.

وعن الشعراء الشباب وغيابهم عن الأمسيات الشعرية قال إن هذا الأمر لا يشعر به كثيرا، وذلك بسبب غيابه عن الأجواء الشعرية والأمسيات فلا يحضر الكثير منها بحكم عمله كجراح الذي يسطر علي أغلب وقته، ولكنه رأي أنه لا يوجد غياب كامل للشعراء الشباب.

وعن سر ترجمته المشاهد السينمائية في شكل شعري قال عبادة، إن السينما هي أعقد الفنون في مرحلة الإنتاج وأبسطها في مرحلة التلقي، فالسينما صعبة علي المبدع سهلة علي المتلقي، كما أن السينما خارج هرم الفنون لأنها مزيج من كل هذه الفنون فصانع الفيلم يعلم الموسيقي والفنون البصرية وطريقة الكلام وما إلي ذلك مما يجعل عمله معقدا.

وعن »قداس أسود« أكد »عبادة« أن الديوان يتكون من 20 قصيدة 19 قصيدة منها تجسد لحظات سينمائية من أفلام أجنبية مختلفة، والقصيدة الأخيرة كانت في رثاء جراح شاب كان صديقا له.

وعن الجراحة تلك المهنة التي دائما ما ننظر لها بعين القسوة وكيفية الجمع بينها وبين الشعر الذي يعد نقيضا لها، قال »عبادة« إن الأمر غير ذلك فالجراحون يمتازون بالرقة والشفافية، حيث يتعاملون مع خلايا دقيقة لذلك فلا يوجد فرق شاسع بين الجراحة والشعر بل إنهما يقتربان بشكل كبير.

وأكد »عبادة« أنه يكتب الشعر من قبل مزاولة مهنة الجراحة، كما أنه الآن حينما يريد الابتعاد عن الأجواء غير المريحة يذهب مجردا نفسه من كل شيء ليكتب، وأنهي »عبادة« حديثه قائلاً إنه إذا ترك شيئا من المهنتين الشعر أو الجراحة سوف يتركهما معا باحثا عن شيء آخر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة