أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الخزانة الأمريكية تبيع سندات بأكثر من تريليون دولار في‮ ‬5‮ ‬شهور


المال ـ خاص
 
إذا كانت وزارة الخزانة الأمريكية باعت سندات بأكثر من تريليون دولار خلال الشهور الخمسة الأولي من العام الحالي بزيادة 209 مليارات دولار عن إصداراتها في الفترة نفسها من العام الماضي، فإن الشركات الأمريكية أصدرت سندات بحوالي 458 مليار دولار بانخفاض قدره 159 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

 
وبدأت كبري شركات »وول ستريت« تتجه لشراء سندات الحكومة الأمريكية بأكبر معدل منذ عامين، حيث اشترت بنحو 37.1 مليار دولار خلال مايو الماضي فقط، مما جعل سندات الحكومة الأمريكية تحقق أكبر معدل لها هذا العام لأول مرة منذ سبع سنوات.
 
وذكرت وكالة »بلومبرج« أن تفاقم أزمة الديون السيادية في بعض دول اليورو جعل أكبر 18 بنكاً من البنوك الأمريكية، التي تتعامل في الأوراق المالية الأمريكية مثل »جولدمان ساكس« و»وجي بي مورجان تشيز« تندفع إلي شراء سندات الخزانة الأمريكية الأكثر أمانا وتتراجع عن شراء السندات عالية المخاطر مثل سندات الشركات لدرجة أن ممتلكاتها من الأصول ذات الدخل الثابت بخلاف سندات الخزانة انخفضت بحوالي %17 لتصل إلي 211 مليار دولار فقط.
 
ويرجع انتعاش الطلب علي الأصول الأمريكية ذات الدخل الثابت إلي تزايد المخاوف من احتمال إعلان بعض الدول الأوروبية عجزها عن سداد ديونها السيادية، ووصول معدل التضخم إلي أدني مستوي منذ أربعين عاماً لدرجة أن عوائد السندات بوزارة الخزانة ارتفعت إلي %4.55 بما فيها إعادة مادية الاستثمار وذلك لأول مرة منذ عام 2003 علي الأقل كما تؤكد مؤشرات بنك »أووف أمريكا ميريل لينش«.
 
وازداد أيضاً الطلب علي الديون الأمريكية مع تزايد البعد عن الاستثمار في الأصول عالية المخاطر، لاسيما من الدول الأوروبية وإن كا ن خبراء استراتيجيات السندات في بنك »باركليز« بزعامة المدير العام اجاي راجادياكشا في فرع البنك بنيويورك توقعوا انخفاض عوائد السندات عشر سنوات من %4.3 إلي %3.85 مع نهاية هذا العام.
 
تنتعش السندات مع تباطؤ التضخم الذي يقلل من قيمتها مع مرور الوقت وقد تراجع مؤشر سعر المستهلك %0.1 في أبريل الماضي لأول مرة منذ مارس عام 2009 ولكن لم تنخفض أسعار السلع الأساسية باستثناء المواد الغذائية والوقود.
 
وقال جاسون برادي، المدير التنفيذي الذي يشرف علي أصول دخل ثابت بحوالي 4 مليارات دولار بشركة »ثورنبرج« لإدارة الاستثمار في مدينة سانتافي بولاية نيومكسيكو الأمريكية، إن المخاوف الآن من الانكماش وليس التضخم، وإن كان إجمالي الديون الأمريكية المستحقة قد ارتفع من 4.4 تريليون دولار منتصف عام 2007 إلي 7.96 تريليون دولار مع قرب منتصف العام الحالي، مع قيام إدارة الرئيس باراك أوباما بتمويل العجز المرتفع في الميزانية وتعزيز الإنفاق المالي لدفع قاطرة النمو الاقتصادي.
 
وإذا كان العديد من دول العالم لاسيما دول منطقة اليورو تعاني تفاقم أزمات الديون السيادية فإن الولايات المتحدة الأمريكية أقل هذه الدول معاناة لأنها مازالت تحظي باحتياطي نقدي، ومازالت الملجأ الآمن للاستثمارات العالمية، كما أكد بيل جروس، مدير أكبر صندوق سندات في العالم والمسئول عن الاستثمارات في شركة »باسيفيل انفستمنت مانجمنت« بولاية كاليفورنيا الأمريكية المالكة لهذا الصندوق.
 
وقد استفادت البنوك والشركات التي اشترت سندات أمريكية طويلة الأجل في ثلاث فترات منذ عام 1997 عندما بدأت تعلن عن ممتلكاتها من السندات الفيدرالية خلال الفترة من أكتوبر حتي ديسمبر عام 1998 بعد انهيار صندوق التحوط »لونج تيرم كابيتال مانجمنت« حيث ارتفعت عوائد السندات إلي %5.6 خلال النصف الثاني من عام 1998 حيث راهن المضاربون علي ارتفاع قيمه السندات بحوالي 15.7 مليار دولار وتحقق ذلك.
 
وقفزت قيمة ممتلكات البنوك والمؤسسات من السندات الأمريكية خلال الفترة من فبراير حتي يونيو من العام الماضي عندما تفاقمت الأزمة المالية العالمية وتراجع مؤشر »ستاندرد آند بورز 500« إلي أدني مستوي له منذ 12 عاماً وبلغت عوائد السندات %6.2 اعتباراً من 12 سبتمبر عام 2008 حتي 10 أبريل عام 2009 عندما قفزت عوائد السندات بنحو 37.4 مليار دولار.
 
وبدأت شركات السندات تتجه لتعزيز موقفها في مارس الماضي عندما تفاقمت الأزمة المالية الأوروبية واضطر الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي الشهر الماضي للإعلان عن تدابير مالية طارئة بقيمة حوالي تريليون دولار، لمنع انهيار  اليورو والسندات المحلية بعد ارتفاع عجز ميزانية اليونان إلي حوالي %12 من ناتجها المحلي الإجمالي متجاوزة كثيراً الحد الذي وضعه الاتحاد الأوروبي عند %3 فقط.
 
وارتفعت عوائد الديون الأمركية بحوالي %2.7 منذ 19 فبراير الماضي عندما اشتري المضاربون سندات بحوالي 8.2 مليار دولار لترتفع قيمتها الآن إلي أكثر من 27.9 مليار دولار كما دفع المستثمرون الدولار عالياً بحوالي %27 مقابل اليورو منذ نوفمبر الماضي عندما ارتفعت عوائد السندات في اليونان والبرتغال وإسبانيا مع تزايد المخاوف من ارتفاع العجز في ميزانياتها للدرجة التي توقع معها البنك المركزي الأوروبي نهاية مايو الماضي، أن تضطر البنوك الأوروبية لشطب ديون معدمة قيمتها 195 مليار يورو »237 مليار دولار« مع حلول  العام المقبل.
 
وكانت إسبانيا خسرت أيضاً تقييمها الائتماني عندما خفضته وكالة »فيتش« للتقييم الائتماني بعد أن فشلت حكومة إسبانيا في خفض ثالث أكبر عجز في ميزانياتها بالنسبة لناتجها المحلي الإجمالي كما أن الاقتصاد المجري في حالة ميئوس منها لدرجة إعلان عجزها عن سداد ديونها في وقت قريب ليس فيه أي مبالغة كما يقول بيتر زيجارتو المتحدث الرسمي لرئيس وزرائها فيكتور أوربان.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة