أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

المساندة الاستثنائية والتوجه لأفريقيا وخفض التكلفة‮.. ‬آليات لتجاوز أزمة تراجع اليورو


محمد ريحان
 
أكد عدد من مصدري الغزل والنسيج والملابس الجاهزة أن الحصول علي مساندة استثنائية للصادرات، إضافة إلي فتح أسواق جديدة، خاصة في أفريقيا اثنان من أهم الحلول لمواجهة أزمة تراجع سعر اليورو خلال الوقت الحالي، موضحين تراجع عوائد التصدير والأرباح بنسبة بين 15 و%20 منذ بداية أزمة اليونان وحتي الآن، نتيجة الفرق الكبير بين سعر العملتين المحلية والأوروبية.

 
وأكد المصدرون أن الحل يكمن في زيادة أسعار منتجاتهم، الأمر الذي لن يتمكنوا من تنفيذه لعدم استجابة المستوردين الأوروبيين لأية ارتفاعات جديدة في الأسعار، مطالبين الحكومة بسرعة زيادة المساندة التصديرية بشكل استثنائي بنسبة %50 لتصل إلي نحو %12 بدلاً من %8 حالياً وذلك بصفة مؤقتة حتي يتم تجاوز الأزمة.
 
وأوضح المصدرون أن العديد من الدول التي توجه إنتاجها إلي الأسواق الأوروبية تدعم صادراتها بقوة خلال الفترة الحالية لتجاوز الأزمة الراهنة، موضحين أن المساندة الاستثنائية سيكون لها مرود إيجابي علي دعم القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الأوروبية.
 
يذكر أن سعر صرف اليورو يشهد تراجعاً كبيراً أمام الجنيه خلال المرحلة الحالية، حيث وصل وفقاً لتعاملات الأسبوع الحالي إلي نحو 6.77 قرش، مقابل 8 جنيهات خلال الشهرين الماضيين.
 
وقال أحمد منير عز الدين، أمين صندوق المجلس التصديري للغزل والنسيج، إن التراجع الكبير في سعر صرف اليورو أمام الجنيه تسبب في خسائر كبيرة للمصدرين نتيجة الفرق بين سعري صرف العملتين، مشيراً إلي أن قيمة التراجع في عوائد الأرباح التصديرية يتراوح بين 15 و%20 خلال الوقت الحالي. الأمر الذي سيتسبب في التأثير علي أداء وقدرة الشركات المصدرة للأسواق الأوروبية خلال المرحلة المقبلة، الأمر الذي يتطلب تقديم مساندة تصديرية استثنائية للصادرات المتوجهة لدول الاتحاد الأوروبي.
 
وأوضح عز الدين أن العديد من الدول تدعم صادراتها بشكل ملحوظ من أجل تمكينها من النفاذ للأسواق الخارجية وزيادة نشاطها التصديري، لافتاً إلي أن دعم الصادرات المصرية بشكل إضافي سيسمح بزيادة القدرة التنافسية للمنتجات في الأسواق الخارجية التي تشهد منافسة كبيرة من عدة دول مثل تركيا ودول شرق آسيا.
 
وأشار أمين صندوق المجلس التصديري، إلي أن المستوردين الأوروبيين رفضوا الاستجابة لمطالب الشركات المصرية المصدرة، بإقرار زيادة طفيفة في أسعار السلع والمنتجات المصدرة لتعويض جزء من العوائد والأرباح التي تراجعت بشكل كبير، مؤكداً ضرورة العمل علي تنوع الأسواق التصديرية وعدم الاقتصار علي أسواق معينة مثل الأسواق الأمريكية، حيث اشترك المجلس التصديري للغزل والنسيج، مؤخراً في مجلس إدارة اتحاد المنسوجات الأفريقي، من أجل التوسع في أسواق القارة السمراء وفتح أسواق جديدة لأن تعدد الأسواق التصديرية أمام الصادرات المصرية، يضمن سلامتها في حالة وقوع أزمات اقتصادية ببعض الأسواق.
 
وقال عبدالغني الأباصيري، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات، إن مساندة الصادرات بشكل مؤقت واستثنائي وفتح الأسواق، إضافة إلي خفض أسعار الخامات المحلية تعد أهم آليات تجاوز الصادرات المصرية لأزمة تراجع وانهيار اليور، مشيراً إلي أن »الغزل والنسيج« يحصل علي مساندة تصديرية من صندوق تنمية الصادرات بنحو %8 علي إجمالي الكميات المصدرة، مقترحاً زيادة هذه المساندة بنسبة %50 لتصل إلي نحو %12 بشكل استثنائي ومؤقت لحين تجاوز الأزمة وعودة السوق الأوروبية لنشاطها.
 
وأشار الأباصيري إلي ضرورة إعادة النظر في أسعار الغزول المحلية التي ارتفعت أسعارها بنسبة %60 منذ بداية العام الحالي، مشيراً إلي أن ارتفاع التكلفة الإنتاجية يؤثر سلباً علي القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية التي تشهد منافسة شرسة مع منتجات الدول الأخري.

 
وأكد عضو الغرف أهمية التوجه للأسواق الأفريقية خلال الوقت الحالي، لكونها أسواقاً كبيرة يمكنها استيعاب الكثير من منتجات الصادرات المصرية، خاصة أن غالبية هذه الدول مستهلكة وليست منتجة، مطالباً بضرورة استغلال القرب الجغرافي وتقارب الأذواق والثقافات للترويج لجميع منتجاتنا، لاسيما أن بعض الدول الأجنبية تسعي لغزو هذه الأسواق بقوة مثل الصين وتركيا والهند.

 
من جانبه قال المهندس عادل العزبي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات، نائب رئيس الشعبة العامة للمستثمرين باتحاد الغرف التجارية، إن استمرار مواصلة سعر صرف اليورو تراجعه أمام العملة المحلية، سيؤثر بشكل محلوظ علي جميع القطاعات التصديرية المتوجهة للسوق الأوروبية، مشيراً إلي أن التأثير سيكون علي العوائد النقدية فقط وليس علي الكميات المصدرة.

 
وأشار العزبي، إلي أن أسواق الدول الأوروبية تعد من أهم الأسواق المستقبلة لصادرات المنتجات المصرية، وبالتالي فإن أي أزمات تطرأ علي هذه الأسواق سيكون لها انعكاس سلبي علي صادراتنا لها، مؤكداً أن زيادة قيمة المساندة التصديرية بشكل استثنائي أمر مهم خلال المرحلة الراهنة من أجل دعم الشركات المصدرة لتجاوز الأزمة التي لن تستمر كثيراً بحسب رأيه، حيث إن الحكومة قد لا تستطيع تقديم هذه المساندة الاستثنائية خاصة أن جميع القطاعات التصديرية المتوجهة لأوروبا ستطلب الدعم الاستثنائي وليس قطاع الغزل والنسيج فقط، الأمر الذي سيرهق الميزانية العامة للدولة.

 
يذكر أن صادرات قطاع الغزل والنسيج بلغت 2.8 مليار جنيه في عام 2009 ومن المستهدف زيادتها إلي 4.8 مليار جنيه خلال عام 2013 بمعدل نمو يصل إلي %71. ومن المتوقع أن تصل استثمارات هذا القطاع إلي 5.5 مليار جنيه في عام 2013 ليصل عدد العمالة إلي 12 ألفاً و700 فرصة عمل جديدة وكذلك من المتوقع إضافة 10 مصدرين جدد خلال العام الحالي، علي أن يصل عدد المصدرين الجدد داخل هذا القطاع إلي 59 مصدراً جديداً بحلول عام 2013.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة