أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

منظومة الـ‮»‬RND‮« ‬تصطدم بضعف الاحتياطيات والتمويل


المال - خاص
 
تعد منظومة الـ»RND « للأبحاث والتنمية من أهم أركان التطوير بجميع القطاعات الاقتصادية، خاصة بقطاع البترول، وتسعي السعودية لأن تصبح مركزاً عالمياً رئيسياً في مجال دراسات الطاقة ومراكز للبحث العلمي ونقل التقنية، وتوطينها من خلال إنشاء وتطوير مراكز البحوث العلمية والتطبيقية في الجامعات، وقد أعلنت السعودية خلال الشهر الماضي عن استهدافها زيادة معدلات استخراج النفط من الحقول الرئيسية بنسبة تصل إلي %70 من خلال تكنولوجيا جديدة توضح مكامن النفط.

 
ومن التقنيات التي نالت براءة اختراع في عام 2008 تقنية تتعلق بنموذج التوجيه الأرضي ضمن التقنيات التي تم تطويرها حديثا نظام »قيقا باورز« وهو نظام المحاكاة الأول والوحيد في العالم القادر علي محاكاة المكامن الكبري بأعلي درجات الوضوح، كما تم تحسين معدل الاستخلاص من %50 إلي %70.
 
وأشاد العاملون بقطاع البترول والطاقة بتجربة السعودية ونشاطها الملحوظ لتنمية منظومة الأبحاث التكنولوجية بالقطاع، وأكدوا أن مصر قطعت شوطا لا بأس به فيما يخص تنمية وتطوير منظومة الأبحاث والدراسات التكنولوجية بقطاع البترول الهادفة إلي تحسين معدلات الاستخلاص وزيادة الاحتياطيات.
 
وأوضح العاملون أن السعودية تمتلك أكبر احتياطيات عالمية من الزيت الخام وتنفق علي منظومة البحث نظراً لتأكدها من استرداد التكاليف بعد ظهور إنتاجها، وأكدوا أن مصر تمتلك احتياطياً محدوداً من الخام نوعاً ما، وبالتالي فإن الإنفاق علي هذه المنظومة يتم وفقاً لمراعاة العديد من الظروف المحيطة والقابلية لاسترداد هذه النفقات من عدمه.
 
في البداية أوضح الدكتور حمدي البنبي، وزير البترول السابق، أن معظم الحقول المصرية يعمل بها شركاء أجانب يجب عليهم الاهتمام بمنظومة الأبحاث والتنمية التكنولوجية، موضحاً أنه بالفعل لابد من إلقاء الضوء علي تجربة السعودية التي من شأنها رفع الاحتياطيات، لأن تحسين التكنولوجيا مؤثر في زيادة معدلات الاستخراج والاحتياطي.
 
وقال »البنبي« إن مصر تمتلك معهد بحوث البترول يقدم الأبحاث والدراسات الخاصة بأنشطة البحث والتنقيب، من خلال التعاون مع وزارة البترول والشركات العاملة بالقطاع، وبالتالي فإن المعهد بالإضافة إلي الخبرات المصرية والأجنبية العاملة بالقطاع يعني وصول مصر إلي مستوي جيد بمنظومة الأبحاث والدراسات، مشيراً إلي الدليل علي ذلك هو استخدام شركات البترول طرقاً حديثة بحقول البترول، ومنها ضغط المياه للإنتاج الثانوي بالإضافة إلي طرقاً الإنتاج الثالث بدلا من استخدام الطريقة التقليدية في الاستخراج يزيد من معدلات الاكتشاف والإنتاج والاحتياطي.
 
وأوضح أن هذه التكنولوجيات مستخدمة بحقول بالصحراء الغربية والشرقية والسويس وتستخدمها الشركة العامة للبترول من خلال تمويل شركائها الأجانب، مشيراً إلي أن السعودية تمتلك التمويل الخام بكميات هائلة وتستعين بالخبرات الأجنبية والمصرية والسعودية في تنفيذ أبحاثها موضحاً أن الخبرات المصرية تغزو العالم، فعلي سبيل المثال فإن شركة »سلمبر جيه« التي تعد من أكبر الشركات الرائدة بقطاع تكنولوجيا تقييم وتسجيلات الآبار علي مستوي العالم، تعمل بكوادر مصرية مع الأجنبية.
 
أكد الدكتور عزت معروف، عضو لجنة الطاقة والصناعة بجمعية »رجال الأعمال«،أنه ولا مانع من الاشتراك مع السعودية والاستفادة من تبادل الخبرات، وتساءل كيف يمكن التعاون مع السعودية فيما يخص ذلك الشأن بطلب قطاع البترول المصري أم من السعودية ذاتها؟.
 
وقال »معروف« إن قطاع البترول لديه خبرات ومتخصصون مصريون علي أعلي مستويات من الكفاءة  يستخدمها القطاع للتحديث الدوري وزيادة الاحتياطيات، ولكن ارتفاع تكلفة الإنفاق علي منظومة »RND « يحكم عملية اتخاذ قرار ضخ استثمارات جديدة داخل المنظومة خاصة بقطاع البترول المصري، مشيراً إلي أن تأخر تطوير المنظومة بمصر حتي الآن ناتج عن محدودية الاحتياطي المصري من الزيت الخام، مما لا يشجع علي إنفاق المزيد علي أبحاث ودراسات نتائجها معروفة مسبقاً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة