أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

أسعار محمول‮ »‬الإمارات‮« ‬و»مصر‮« ‬الأعلي في أسواق الشرق الأوسط الكبري


عمرو عبد الغفار
 
كشف رصد اجرته »المال« لمستويات اسعار دقائق المحمول في كبري اسواق الشرق الاوسط وافريقيا عن العديد من المفاجأت منها تدني سعر المكالمة الصوتية بأسواق الكويت واسرائيل والبحرين والبالغ نحو 0.01 دولار للدقيقة،بإنخفاض كبير عن سعر الدقيقة بالسوق المصرية، وسجل سعر دقيقة المحمول بشبكة الاتصالات السعودية0.01 دولار، فيما يقدم المشغلان الآخران بهذه السوق الدقيقة بسعر 0.04 و0.15 دولار، وهو مايرتفع عن سعر الدقيقة الذي تقدمه الشبكات العاملة بالسوق المصرية، حيث يقدم المشغلون الثلاثة في مصر سعر المكالمة المحلية بنحو 0.03 دولار للدقيقة، ويليهم مشغلو السوقين الاماراتية والاردنية بسعر دقيقة 0.07 دولار متفوقين علي السوق العمانية التي يقدم مشغلوها سعر الدقيقة بـ0.1 دولار.

 
l
 
 عمرو الألفى
ثم تأتي بعد ذلك سوقاً قطر والجزائر بسعر دقيقة 0.11 دولار وتليهما تونس بـ0.13 دولار للدقيقة، وتعد المغرب اعلي الدول من حيث ارتفاع سعر الدقيقة، التي تصل الي 0.26 دولار.
 
كان تقرير قد أصدرته مؤخراً شركة »PRTM « للخدمات الاستشارية والادارية عن سوق الاتصالات والهواتف المحمولة في الشرق الاوسط وافريقيا قد أوصي بضرورة الالتفات الي تكاليف تشغيل الخدمات للشركات، لدعم قدرتها علي تخفيض اسعار المكالمات المحلية والدولية بما يؤهلها لزيادة معدلات نموها بهذه الاسواق التي مازالت تتمتع بمعدلات كبيرة مقارنة بباقي الاسواق العالمية ودعا التقرير الشركات الي رصد المستويات السعرية المختلفة لدقائق التليفون المحمول بالاسواق ذات الوزن النسبي الأكبر في هذه المنطقة، التي من شأنها التعبير عن متوسط اسعار الخدمات الصوتية في محاولة للكشف عن اسباب تفاوتها مع الاخذ في الاعتبار المتغيرات الاقتصادية التي تختلف من سوق لأخري.
 
وفي هذا الصدد اكد عدد من خبراء ومحللي قطاع الاتصالات ان تحديد الفروق الحقيقية ومقارنة مستويات أسعار دقائق المحمول بين الدول في الشرق الأوسط يستلزمان مراعاة معدلات التضخم ومتوسط دخل الفرد والقوة الشرائية له، علاوة علي اختلاف المناخين الاستثماري والاستهلاكي في كل دولة عن الاخري.
 
في حين اوضح آخرون ان خدمات الاتصالات لا تتأثر بمعدلات التضخم حيث يتم تحديد مستويات الاسعار بناء علي قوي العرض والطلب، فيما لا تتدخل عناصر الاقتصاد الاخري في تحديدها مثل حجم مساهمة قطاعات الصناعة والسياحة والبترول في الناتج المحلي الاجمالي، لافتين الي ان تكلفة دقيقة المكالمة الصوتية في السوق المصرية مازالت مرتفعة فعليا مقارنة ببعض الدول المجاورة في منطقة الشرق الاوسط.
 
قال عمرو الالفي، رئيس مجموعة البحوث في شركة سي آي كابيتال القابضة للاستثمارات المالية انه من الصعب مقارنة مستويات الاسعار الخاصة بتكلفة دقيقة المكالمة الصوتية المحلية بمختلف اسواق الشرق الاوسط، وذلك لوجود عدة عوامل مختلفة لابد من مراعاتها داخل هذه المقارنة، وتتمثل في معدلات التضخم في كل دولة والقوة الشرائية للفرد - التي يتم تحديدها من خلال الناتج المحلي الاجمالي ونصيب دخل الفرد - بالاضافة الي فروق العملات بين كل دولة واخري.
 
وأضاف ان مستويات اسعار الدقيقة للمكالمة الصوتية المحلية بالسوق المصرية مرتفعة عن دول اخري رغم توحيد العملات المختلفة بالدولار الامريكي الا ان توحيد الاسعار التي تقدم بها دقائق المحمول في هذه الاسواق لا يعد معبرا بصورة دقيقة، حيث ان الشركات العاملة في اسواق مثل السعودية والامارات وصل معدل اختراق العملاء شبكاتها إلي نسبة %100، مما دفع الاسعارللوصول الي ادني مستوياتها وانتقال المنافسة الآن الي خدمات اخري منها خدمات نقل البيانات وخدمات القيمة المضافة مثل »الموبايل بانكج«.
 
واشار الي ان السوق المصرية حاليا له بيئة تجارية ورقابية مختلفة تتضح من تدخل جهاز تنظيم الاتصالات في تحجيم العروض، بحيث لا تصل الي اقل من التكلفة الفعلية للخدمة مع شرط اضافة هامش ربحية مناسب، وقد قرر الجهاز وضع عقوبات علي الشركات التي يثبت تقديمها عروضاً بأسعار اقل من التكلفة.
 
واوضح الألفي ان من اهم العناصر التي تستطيع الشركات عبرها تقديم عروض باسعار منخفضة عن المستويات الحالية هو خفض تكلفة التشغيل سواء بالاعتماد علي الشركات الأم في توفير المعدات والاجهزة بتكنولوجيا اعلي وافضل مثل شركة »فودافون العالمية« و»اوراسكوم تليكوم« و»اتصالات الامارتية« وهي شركات مالكة للشبكات الموجودة فعليا في مصر وهي »فوادفون - مصر« و»موبينيل« و»اتصالات - مصر«.
 
واكد ان هناك عنصراً اخر يؤثر في تكلفة الدقيقة وهو سعر الترابط بين الشركات وبعضها سواء فيما بين شركات المحمول الثلاث أو مع الشركة المصرية للاتصالات، الذي يصل حاليا الي 11 قرشاً للدقيقة، مشيرا الي ان خفض تكلفة الترابط سيتيح امكانية خفض اسعار دقيقة المحمول المحلية في السوق المصرية.
 
وتوقع تحقيق سوق المحمول المحلية معدل نمو أقل في اعداد المشتركين الجدد خلال العام الحالي، الذي قد يصل الي 9 ملايين مشترك جديد فقط، نتيجة تباطؤ حركة السوق، لافتا الي ان ذلك من شأنه تشجيع الشركات علي تخفيض الاسعار في محاولة لجذب عملاء جدد.
 
واشار تقرير شركة »PRTM « للخدمات الاستشارية والادارية الي ان الشركات الهندية استطاعت تحقيق معدلات نمو جيدة منافسة بذلك الشبكات الغربية من خلال تقديمها نموذج مخفضاً للتكلفة التشغيلية، حيث اعتمدت في نشاطها علي الخدمات الدولية والتوصل الي اسعار ترابط جيدة مع الاتفاق علي اسعار محلية تساعد علي تخفيض التكلفة الفعلية للخدمات.
 
وعلق احمد عادل، محلل مالي بشركة »النعيم القابضة للاستثمارات المالية«، علي اختلاف الاسعار بين الدول بأن هناك اختلافات بين كل سوق وأخري من حيث دخل الفرد وقدرته الشرائية، وهما المحددان الرئيسيان في تواجد اختلاف في التكلفة، مؤكدا ان هناك فروقاً فعلية في تعريفة المكالمة، حيث ان تكلفة الدقيقة للمكالمة الصوتية مازالت مرتفعة في السوق المصرية مقارنة بعدد من اسواق الشرق الاوسط مثل الكويت والسعودية.
 
وتوقع انخفاض معدل نمو دخول المشتركين خلال الربع الثاني، نتيجة مشكلات تشبع التسلسل الرقمي الحالي لخطوط الهواتف المحمولة، وهو ما جعل الشركات لا تستطيع طرح أعداد كبيرة من الخطوط الجديدة حاليا، الا ان اعلان جهاز تنظيم الاتصالات طرح ارقام الـ0150 و0151 و0152 يبشر بدخول عملاء جدد يحملون خطوط التسلسل الجديد خلال الربع الثالث.
 
واضاف ان قواعد التسجيل التي وضعها »تنظيم الاتصالات« وقرار فصل الخدمة عن الخطوط غير كاملة البيانات سيقللان من اعداد العملاء علي الشبكة بنسب مؤثرة، ويتضح ذلك في شركة موبينيل - علي سبيل المثل حيث انها الشركة الوحيدة المسجلة بالبورصة مما يلزمها ذلك باعلان ميزانيتها التي توضح ان هناك حوالي %3 من عملائها غير المسجلين لبياناتهم في قاعدة العملاء، بالاضافة الي انخفاض اعداد العملاء خلال الربع الثاني مما سيدفع الشركات لطرح عروض ترويجية جديدة بأسعار اقل بالتزامن مع موسمي رمضان والصيف اللذين ستنعكس نتائجهما علي الربع الثالث من العام الحالي حيث تستغل الشركات هذه المناسبات بطرح عروض ترويجية للأفراد وهو ما سيكون فرصة لخفض الاسعار مجددا عن المستويات الحالية.
 
من جانب آخر قالت عليا ممدوح، محلل اقتصادي بشركة سي آي كابيتال، إن معدلات التضخم لا تتدخل بشكل أو بآخر في تحديد مستويات الاسعار داخل اقتصادات الدول لان خدمات الاتصالات تعتمد في تحديد مستويات اسعارها علي عناصر العرض والطلب وتؤثر في تحديد مستويات اسعارها العناصر الاقتصادية والانتاجية مثل السياحة والصناعة والبترول.
 
وفي سياق جديد يري الدكتور محمود الجويني، مستشار الوزير لشئون الاتصالات، انه من الصعب في الوقت الحالي ان تشهد السوق تغيراً في مستويات الاسعار، معتبرا ان التعريفة الحالية هي الاكثر ملاءمة للسوق المحلية. مضيفا ان السوق المصرية تعد من اقل الاسعار علي مستوي المنطقتين العربية والافريقية في خدمات اتصالات الهواتف المحمولة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة