أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

عدم تقدم‮ »‬المعلم‮« ‬للمنصب دفعني للترشح


المال - خاص
 
قال عنه الكاتب الكبير محمد سلماوي إنه ظاهرة نشرية و قيمة كبيرة، وقال عنه الشاعر فاروق شوشة إنه من أنبل ناشري العالم، كما أفرده الكاتب يوسف معاطي بأنه »لا يصد كاتباً«، إنه محمد رشاد رئيس مجلس إدارة الدار المصرية اللبنانية، ورئيس اتحاد الناشرين المصري الجديد، الذي التقته »المال« وكان له معها هذا الحوار بعد فوزه بمنصب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، عن الخطط المستقبلية التي سيتبناها في منصبه الجديد ورأيه في العديد من قضايا النشر والأدب في مصر، إضافة إلي كشفه عن عدم رغبته في التجديد لرئاسة الاتحاد الدورة المقبلة، ليترك الفرصة أمام غيره لتقديم الأفكار والخطط التي تنهض بالاتحاد.

 
وقال محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، إن أهم العوامل التي دفعته للترشح علي منصب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، يرجع إلي عدم تقدم إبراهيم المعلم لهذا المنصب، نظراً لما يمثله الأخير من قيمة لا تشجع أي ناشر آخر علي خوض المنافسة  معه، إضافة إلي ضغط الناشرين المصريين والعرب عليه للتقدم لهذا المنصب، وهو الأمر الذي دفعه إلي الترشح في اللحظات الأخيرة.
 
وأشار رشاد إلي أنه من أبناء اتحاد الناشرين المصريين، حيث كان يعمل نائباً للاتحاد منذ عام 1989 حتي عام 2005، إلا أنه ترك منصبه بمحض إرادته بعدما شعر بأنه قد أدي واجبه تجاه مهنة النشر، مؤكداً أن الاتحاد مهدد بالكثير من المخاطر في الفترة المقبلة وهو الأمر الذي دفعه للبدء من تلك النقطة الفارقة في تاريخ الأدب في مصر، ومن بين تلك المشكلات، مشكلة النشر التي رأي فيها الكثير من الأخطاء سواء كان من الجهات الرسمية للكتاب أو الزملاء الناشرين، حيث إنه بصدد وضع خطط بديلة لسياسة النشر في مصر خلال الفترة المقبلة، نظراً لأن آمالاً وطموحات لو تحققت ستسهم في ضبط مهنة النشر.
 
وأبدي رشاد إعجابه بانتشار الكتاب المصريين داخلياً وخارجياً، مؤكداً أن وجود هذه الفئة المبدعة في مصر وخارجها، هو بمثابة قوة مصر الناعمة، لاسيما أن هذه الظاهرة تساعد علي تنمية الصادرات وتساهم في تكوين رأي عام محلي ودولي مؤيد للثقافة والتنمية المصرية.
 
وعن أبرز المعوقات التي قرر رشاد مواجهتها من خلال منصبه الجديد باتحاد الناشرين المصريين، فأكد أنها أزمة تواجد عشرات الناشرين غير المسجلين في الاتحاد، وهو الأمر الذي يخالف القانون الذي ينظم النشر في مصر، والذي يقر بأنه لا تجوز ممارسة  مهنة النشر إلا إذا كان الناشر عضواً في اتحاد الناشرين المصريين، موضحاً أن انضمام جميع الناشرين المصريين تحت لواء اتحاد الناشرين من شأنه تنظيم عملية النشر والحفاظ علي هوية مهنة النشر، إضافة إلي أن انضمام الناشرين تحت لواء الاتحاد من شأنه الحفاظ علي الملكية الفكرية للناشرين المصريين وحل مشاكل المؤلفين مع دور النشر حيث يلتزم عضو الاتحاد بتعليماته.
 
وأضاف رشاد أن انضمام الناشر تحت مظلة الاتحاد من شأنه تحقيق مصالح للناشرين المصريين، من بينها تسهيل مشاركة الناشر المصري في المعارض الدولية، التي تشترط أن يكون المشارك عضواً باتحاد الناشرين المصريين.
 
وكشف رشاد عن أنه بصدد اتخاذ قرار شأنه منع الناشرين غير المسجلين بالاتحاد من المشاركة في مهرجان القاهرة الدولي للكتاب، مؤكداً سعيه لتعديل قانون الناشرين حيث يتضمن القانون القديم العديد من البنود التي لا تتمشي مع الأوضاع الحالية، ولا تتواءم مع التغيرات التي شهدها المجتمع المصري وعلي وجه التحديد في صناعة النشر، إضافة إلي محاولة التعامل مع الجهات والهيئات المتعلقة بصناعة النشر لحماية مصالح الناشرين والمؤلفين.
 
وعن أسباب امتناع بعض دور النشر من الانضمام إلي الاتحاد، وهل للأمر علاقة بوجود شروط قاسية توضع كعراقيل للانضمام إلي الاتحاد، نفي رشاد ذلك مؤكداً أن شروط الانضمام إلي الاتحاد ميسرة جداً، وتتمثل في أن يكون صاحب دار النشر لديه خبرة للعمل في النشر إذا كان لا يحمل مؤهلاً عالياً، وإذا كان يحمل مؤهلاً عالياً فإنه لا يحتاج إلي الخبرة.
 
وعن وجود عقد نموذجي تلتزم به دور النشر قال رشاد إنه ينبغي وجود ذلك ويجب أن يكتب في ذلك العقد بنوداً تلزم الناشر والمؤلف بالتزامات بحيث لا يضر أحدهما الآخر، مشيراً إلي أن مشروع القراءة للجميع الذي تبنته السيدة سوزان مبارك من أهم المشروعات التي ظهرت منذ 50 سنة في مصر، لأنه بناءً عليه تم تغيير شكل الكتاب المصري وكتاب الطفل، وأضحي الكتاب المصري يضاهي الكتابين الأوروبي والأمريكي وبذلك أتيحت لنا فرصة للاحتكاك بالخارج.
 
وعن الكتاب الإلكتروني أكد رشاد أن أساس النشر هو نشر المحتوي حتي لو أنه سيؤدي بنا إلي نشره علي ورق بردي أو أحجار، والنشر الإلكتروني تطور للنشر وهو نوع مستحدث لنشر المحتوي، إلا أنه عاد ليؤكد أنه يفضل تلك النوعية من النشر في الموسوعات والمراجع العلمية، بينما يفضل النشر الورقي في الشعر والقصة والرواية.
 
وعن مسئولية رئاسة اتحاد الناشرين قال رشاد، إن المسئولية كبيرة وتحتاج إلي تضافر أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية.
 
مؤكداً أنه لا يريد أن تمتد رئاسته للاتحاد فترة أخري، لأنه يحب تجديد الدماء، وتمني رشاد أن تكون فترته الواحدة محققة غرضها، حيث لن يحدث ذلك إلا بتكاتف كل المتعاملين مع الكتاب، إضافة إلي دور الإعلام بأنواعه في تطوير النشر وتعريف الناس بالكتاب.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة