أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خلافات داخل‮ »‬الإخوان‮« ‬حول المشاركة في الانتخابات المقبلة


مجاهد مليجي
 
تفجرت مؤخرًا الخلافات داخل جماعة الإخوان المسلمين حول المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة من عدمه، خاصة بعد التزوير الفاضح في انتخابات المحليات عام 2008، والتجديد النصفي للشوري عامي 2008 و2010.

 
l
 
عمار على حسن 
وطالب البعض بعدم المشاركة لكونها محسومة مسبقًا لصالح مرشحي الوطني، فيما رأي آخرون أن خوض الانتخابات امر لا مفر منه ومحسوم ولا يمكن للجماعة التراجع عنه.
 
فيما رجح المراقبون أن تتسبب هذه الخلافات داخل الجماعة في شق وحدتها وإحداث صراع داخلي بسبب تباين المواقف حيال الانتخابات التشريعية المقبلة.
 
بداية، نفي الدكتور سعد الكتاتني، عضو مكتب الارشاد، رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان، الشكوك حول إمكانية تراجع الإخوان عن المشاركة في انتخابات مجلس الشعب القادمة، مؤكدا ان الجماعة سوف تخوض الانتخابات، لاسيما ان الآراء الرافضة للمشاركة في الانتخابات لا تعدو كونها وجهات نظر فردية لا تعكس رأي الجماعة.
 
واضاف الكتاتني ان الجماعة لن تمنح النظام فرصة بمقاطعتها للانتخابات وتحويلها الي جمعية خيرية معدومة التأثير، ولن تسمح للحكومة بتزوير الانتخابات بحرية دون منغصات.
 
وأكد حامد الدفراوي القيادي الاخواني بالاسكندرية، ان المبررات التي يسوقها المعارضون لخوض الاخوان للانتخابات تكمن في ان الجماعة لم تعد تجني منها مكاسب ولم تحقق اهدافها سواء الاحتكاك بالجماهير اثناء الدعاية وذلك بسبب التضييق الامني والملاحقات القضائية، مؤكدا ان ما تعانيه الجماعة حاليا هو حصاد مُر لمواقف الاخوان السلبية ازاء التعديلات الدستورية التي قننت عملية التزوير.
 
في حين قال الدكتور عمار علي حسن،الباحث المتخصص في شئون الحركات الاسلامية، ان جماعة الاخوان المسلمين يتجاذبها حاليا تياران وهما تيار الشباب الذي يري عدم جدوي المشاركة في الانتخابات بسبب استمرار حالة الطوارئ، مقابل تيار الصقور المتحكم في قرارات الجماعة و الذي يصمم علي المشاركة في الانتخابات لفضح التزوير ولاثبات وجود الجماعة، مشيرا الي ان قرار تيار الصقور هو الذي سوف يغلب في النهاية بعد ان اقدم علي اتخاذ قرار تكتيكي بالتحالف مع البرادعي لفرض مزيد من الضغط علي النظام املاً في عقد صفقة فيما بينهما مثل التي حدثت في انتخابات 2005 ولو بأقل عدد ممكن من الاخوان في برلمان 2010.
 
ولفت حسن الي ان استمرار الاجراءات القمعية داخل الجماعة ضد الاصوات الشابة المعارضة سوف يتسبب في احباطات عميقة تؤدي الي ظهور تيار داخل الجماعة يكفُر بالانتخابات والتغيير السلمي ويضغط علي الجماعة لزيادة جرعات الاحتجاج في الشارع كبديل، وهو ما قد يضطر الجماعة لاستخدام شيوخها لاسترضاء الشباب لتليين مواقفهم باعتبارهم الوقود الحقيقي للانتخابات.
 
من جانبه اكد الدكتور مصطفي النجار،الناشط الاخواني السابق وصاحب مدونة »امواج في بحر التغيير«، ان الجدل الداخلي بين كوادر الجماعة الشابة وقياداتها سوف يتزايد خلال الاشهر المقبلة لتحديد القرار النهائي سواء بخوض الانتخابات او بالاحجام عنها، لاسيما ان ما حدث في انتخابات الشوري يدعو قيادات الجماعة لاعادة النظر في حساب المكسب والخسارة من المشاركة في الانتخابات.
 
واضاف النجار ان موقف شباب الاخوان من خوض الانتخابات سوف يرتبط بالمشهد السياسي العام قبيل حلول انتخابات مجلس الشعب لاسيما ان ما حدث في انتخابات التجديد النصفي للشوري قد ترك انطباعا سلبيا لدي شباب الاخوان، مشيرا الي ان قرار الاخوان النهائي سوف يتوقف علي مصير وطبيعة تحالفهم مع البرادعي وعلي التغييرات السياسية في مصر.
 
واوضح النجار انه بالرغم من ان شباب الاخوان دائما يلتزمون بقرار الجماعة حتي لو كان علي عكس رغبتهم، فإن ذلك لا يمنع ارتفاع الاصوات المعارضة لمشاركة الجماعة في الانتخابات وهو ما ينعكس سلباً علي اداء الجماعة في الشارع في ظل التطورات لان شباب الاخوان يعتبرون قرار المشاركة في الانتخابات نوعا من العبث بعد كل ما حدث في المحليات والشوري، لاسيما ان المكاسب قد تقلصت تماماً امام الخسائر التي تتزايد يوما بعد يوم وفي نفس الوقت تعطي الفرصة للنظام للحصول علي شرعية وجوده عبر مسرحية »الانتخابات«.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة